(رب ضارة نافعة)

بقلم سليمان يوسف
shuosin@gmail.com
(رب ضارة نافعة)

21 / 12/ 2020
http://nala4u.com

(رب ضارة نافعة ) : الأسد، تعمد إخراج الاهتمام بـ( الهوية السريانية )، من سياقه الوطني وتصويره على أنه “موضوع خطير” للظهور بموقع المدافع الأول عن (العروبة والاسلام). ولإرضاء مستمعيه من (العرب السنة) باعتبارهم (الحاضنة التاريخية) للعروبة وللإسلام التقليدي المحافظ واستمالتهم الى جانبه في (معركة الصراع على السلطة). بشار الأسد، بهجومه على (الهوية السريانية ) وطعنه بها ، من حيث لا يدري، هجومه لفت الراي العام السوري الى المرحلة (السريانية المسيحية) من تاريخ سوريا ، المرحلة التي يجهلها معظم السوريين بسبب التعتيم عليها وطمسها من قبل النظام (البعثي العروبي الاسلامي) العنصري. بالنتيجة، أعتقد بأن الأسد، من حيث لا يدري، خدم (قضية الآشوريين السوريين). فقد أبدت الكثير من النخب الوطنية السورية استيائها من نفي بشار للمرحلة السريانية المسيحية من تاريخ سوريا ، وقد أظهرت هذه النخب تعاطفاً واضحاً ولافتاً مع حقوق السريان الآشوريين.

تنويه (nala4u) ; الموقع يتبنى التسمية الاشورية كقومية ,تاريخ ولغة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.