كتاب; آغا بطرس – سنحاريب القرن العشرين / (ايضاح وتعليق)

آغا بطرس – سنحاريب القرن العشرين المؤلف: نينوس نيراري

*******************

ايضاح ورد على ما جاء في هذا الكتاب وفي (صفحة 156).

لطفا; انقر على الرابطين ادناه

*****************************************************

شكر وتعليق

يتقدم موقع (nala4u ) بجزيل الشكر والامتنان الى المؤلف الناشط القومي الآشوري نينوس نيراري والمترجم الاستاذ فاضل بولا لجهدهما المبذول لنشر هذا الكتاب القيم والمتعلق بقضية الاشوريين والارمن والمسيحيين والاقوام الاخرى..ان هذا التعليق القصير على هذا الكتاب لا يشكل سوى جزءا يسيرا..على معاناة الاشوريين ,الارمن والمسيحيين في تلك الحقبة التاريخية وما زالت المعاناة مستمرة…….موقع( nala4u ) يتبنى التسمية الآشورية كأمة , تاريخ ولغة وغير ملزم ما يسمى ب((كردستان)) .

By Michael Giwargis Zakaria
Bok and comment
كتاب وتعليق
http://nala4u.com

— اقتباس —

المؤلف كورش يعقوب شليمون
كتاب ; تاريخ الاشوريين منذ بداية القرن العشرين ..خاصة في فترة الحربين العالميتين

المترجم وليم يوسف ميخايل

طبع في الولايات المتحدة الامريكية
شيكاغو-1995
الطبعة الثانية – 2004

الفصل السادس

ماليك خوشابا

يسافر الى الموصل عن طريق كردستان

قبل وقت قصير من خروجنا الجماعي من اورمية الى ساين قلعة، أخذ مالك خوشابا معه 12 شاباً مسلحاً من التياريين، شق طريقه وسط جبال كردستان (جبال اشور-المترجم)، بهدف الوصول الى الموصل، ليطلب المساعدة من الانكليز. لمدة ايام طويلة من السفر الشاق، ينامون في النهار، ويسيرون في الليل وسط صفوف العدو، حتى وصلوا اخيراً الى دير الربان هرمزد، قرب القوش، عدة اميال شمال الموصل، وهناك عندما سمعوا ان الموصل ما زالت تحت السيطرة التركية، وان كانوا في حالة تعب شديد، جوعى وعطشى. مرة اخرى، عادوا من نفس الطريق الشاق والصعب، وصولاً الى اورمية. لكن عند وصولهم وجدوا ان شعبنا قد رحل من هناك، هكذا وبمساعدة دليل (حيث هددوه بالقتل ان لم يرشدهم) وصلوا الى همدان. هناك ألتقوا بالشعب، ومن همدان الى بعقوبة، هذه الرحلة بلغت الف ميل.

الفصل الحادي العاشر

ايضاح حول معلومات سرية

اليوم اعتقد، انه آن الاوان للكتابة حول موضوع ما زال مخفي عن شعبنا الى يومنا هذا.

عندما ركبنا القطار، نحن فرقة اورمية، من مخيم بعقوبة، كان الوقت العاشرة مساءاً. عندما اسرع القطار في المسير، بعض الشباب بدأ يغني من فرحته. لأنهم كانوا في الطريق لتحرير موطنهم الاصلي. الاغنية كانت نشيد عسكري من مقطعين، تاليف السرجنت اوشالم ابكَّر (قرية مريم العذراء في اورمية)!!. بصوته العذب، وكان يملك موهبة تأليف الاناشيد العسكرية.

بعد اسبوع من وصولنا الى مخيم مَّندَن، سمعنا بأن العائلة البطريركية قد آلمها غنائنا في القطار، اثناء خروجنا من مخيم بعقوبة، مما قالوه “ان اهالي اورمية كانوا مسرورين لموت البطريرك مار بولس، لذلك بدأوا الغناء وهم لم يبتعدوا بعد من مخيم بعقوبة”.

هذا الأعتقاد كان خاطئاً. أني أقسم امام الله، بأننا لم نكن قد سمعنا بعد بوفاة البطريرك مار بولس، يبدو انه توفى قبل ساعات من تركنا مخيم بعقوبة. لأن البطريرك توفى في نفس يوم خروجنا من المخيم بتاريخ 27 – نيسان.

لو كنا قد سمعنا بوفاة البطريرك، فأنه من الدناءة ان لا نلتزم الهدوء احتراماً للعائلة البطريركية، التي كنا نحترمها دائماً، كعائلة ذات مكانة رفيعة في شعبنا.

بعد بقائنا يومين في اورمر للراحة. كنا نأمل ان نبدأ في صباح اليوم التالي مسيرنا ونعبر نهر الزاب الكبير. من الجانب الاخر من النهر، ومن على قمة الجبل كنا نرى سهول تَّركَوَّر ومَركَوَّر. التي ليست بعيدة من اورمية، لكن هنا في اورمر، في المساء، دعى اغا بطرس، كل الضباط، للأجتماع به في خيمته، حيث قال لنا: “في الصباح، يجب ان نعود يا شباب، الى مَّندَن.” فوجئنا بهذا الخبر المؤسف الذي قاله لنا. ثم أضاف “السبب هو ان اخواننا عشائر تخوما، وتياري السفلى، لا يرغبون في الذهاب معنا لتحرير اورمية، لقد تركونا ورحلوا شمالاً الى مواطنهم الاصلية. لذلك لا نجد ان من المنطق ان نذهب لوحدنا لتحرير مناطقنا، وفي مواجهتنا القوات الكبيرة للعدو. والشتاء القارص على الابواب. اني آسف معكم، فلا يوجد حلاً آخر غير عودتنا.”

آسفنا جداً لسماع هذا الخبر، فبالرغم من المشاق الكبيرة التي واجهناها، في الطرق الصعبة، المرض، الموت، المجاعة، العطش، وغير ذلك، لكن املنا كان كبيراً في ان نصل الى وطننا الاصلي.

كل الضباط، قمنا منكسي الرأس الى جنودنا نخبرهم بما حدث، هم ايضاً، آسفوا جداًً للخبر.

أحد الضباط الانكليز الذي كان معنا، كابتن كبسون، انتحر اثناء العودة، عندما وصلنا قرية جوجر، لأنه وجد ان الكثير من البغال والسلاح قد فُقد. أما الضابط الاخر كابتن هوميزد، ذهب الى الموصل ليقدم تقريره الى العقيد اووين، الذي كان مسؤولاً عن رحلة التحرير. نحن العسكريين، سلمنا ما تبقى من بغالنا وسلاحنا وخيمنا الى الانكليز، وتم حل فرقة اورمية. بقينا مع أهلنا في مندن الى نهاية الشتاء.

الفصل الثالث عشر

البطريرك مار ايشاي شمعون يدعو رؤساء العشائر للأجتماع.

في شهر ايار – 1932، دعى البطريرك مار ايشاي شمعون، الزعماء ورؤساء العشائر للأجتماع، في سر العمادية، موضوع الاجتماع، كما علمنا، كان عن مستقبل شعبنا. في شهر حزيران، عُقد الاجتماع الثاني. القرار النهائي كان ان يطلب الاشوريون المساعدة من الحكومة العراقية والأنكليزية للأقامة في جبال هيكاري، وان تكون دهوك، المركز. وكذلك قرروا، ان يذهب البطريرك بنفسه الى جنيف. لتقديم هذا الطلب الى عصبة الامم، بعد عدة اشهر، في تشرين الاول – 1932. ذهب البطريرك الى جنيف لتقديم المطلب الاشوري كما تقرر في اجتماع الزعماء ورؤساء العشائر. بعد فترة عاد البطريرك خاوي اليدين وبلا امل.

ماليك ياقو يذكر في كتابه “الاشوريون وحربين عالميتين” في الصفحات 203-214، بعد ذهاب البطريرك الى عصبة الامم، جماعة اخرى من الاشوريين، ارسلت الى العصبة، مطلباً اشورياً مختلفاً عن المطلب الذي يحمله البطريرك. الاشخاص الذين وقعوا على هذا المطلب، ادناه اسمائهم:

1- مار سركيس، اسقف جيلو.

2- مار يوألهَا، اسقف بروار السفلى.

3- ماليك زيا ماليك شمزدين، تياري السفلى.

4- زَدوق شمعونَيا، وكيل بروار العليا.

5- ماليك خمو البازي.

6- القس كبريل البازي.

7- ماليك جيكو كيو، تياري العليا.

8- ماليك عوديشو، تياري العليا.

عندئذ، في الرابع من شهر ايار 1933، عاد البطريرك الى الموصل خالي الوفاض…. انتهى الاقتباس

نكتفي بهذا القدر من الاقتباس لتوضيح ما يلي;
خير الكلام ما قل ودل
اعزائي القراء

التعليق ;

اولا; ان هذه الشهادة التاريخية من قبل المؤلف والمترجم بمثابة دليل دامغ ورد صاعق على البعض ممن يتبجح بهروب ((مالك خوشابا ورفاقه الاثنى عشر)) من المعركة والذين كانوا في مهمة وطنية وقومية لانقاذ الاشوريين والمسيحيين.

ثانيا; بعد ذهاب البطريرك مار ايشاي شمعون الى عصبة الامم , ادعى المرحوم مالك ياقو بان جماعة اخرى من الاشوريين، ارسلت الى العصبة، مطلباً اشورياً مختلفاً عن المطلب الذي يحمله البطريرك.
من خلال هذه المعلومة التاريخية .. فان مالك ياقو يؤكد ويقطع الشك والاكاذيب باليقين من عدم وجود اسم مالك خوشابا في هذه القائمة ..

وهذا لا يعني اطلاق اللوم والنعت بصفات غير لائقة على المجموعة الاخرى من الاشوريين، ..الذين كانوا ينظرون في نفس الوقت بمنظار اخر يصب في مصلحة الاشوريين والمسيحيين ولتجنب الويلات والماسي على امتهم.. نعمة يسوع له المجد معكم جميعا.

اعزائي القراء;
هل يليق بالزعيم اغا بطرس ايليا وبالرغم من كل ما قدمه في سبيل خدمة وطنه وامته الاشوريه والمسيحيين ان ينعت من قبل حفنة ضالة بهذه المفردات المبتذلة والمخجلة والمعيبة ؟ ومنها;
1- اتهامه بجعل الاشوريين يعتنقون المذهب الكاثولكي
2- محب للاوسمة والنياشين والانواط
3- اتهامه بالانانية وحب المال والركض وراء السمعة والشهرة
4- اتهامه بالمقاتل الفاشل ودفعه بالاف المقاتلين الاشوريين للموت من اجل تعليق وسام على صدره ومن اجل ان يصفق له.
5- اتهامه بمحاولة نزوح الاشوريين الى سوريا
6- اتهامه بميوله مع الشيوعيين والتحالف معهم .
7-اتهامه بالمخادع والماكر
8- نعته بابن الارملة..الغاية منها انتقاص من منزلته العسكرية والسياسية والاجتماعية.
9- اتهام الرفيقين التوأمين اغا بطرس ايليا ومالك خوشابا مالك يوسف بانهما ذاهبان ليكونا من (رعايا الايرانيين)
10-ابعاد الرفيقين التوأمين اغا بطرس ايليا ومالك خوشابا مالك يوسف من بني قومهما واعتبارهما ((خونة ويسري نفس الشيء على رفاقهما الذي تم ذكرهم في مذكرات الزعيم اغا بطرس ايليا
)) .

ندع الاجابة والتحليل والاستنتاج للقراء الاعزاء للتعبير والابداء عن ارائهم بخصوص هذه المذكرات التاريخية والقيمة للزعيم آغا بطرس ايليا.

تنويه (nala4u) ; لأهمية هذا الكتاب القيم والاحداث التاريخية التي وردت فيه..لذا أعيد نشره مع التقدير.

للمزيد; انقر على الرابط ادناه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.