اللورد آلتون يزور بلدة سيميلي الآشورية الثكلى ، ويفضح العراق وبريطانيا

اللورد آلتون

اللورد آلتون يزور بلدة سيميلي الآشورية الثكلى، ويفضح العراق وبريطانيا.

عن موقع “الإستجابة للإبادة الجماعية” – genocideresponse.org

2020-01-14
حركة آشور الوطنية

في وقت سابق اليوم قام اللورد ألتون من ليفربول، راعي التحالف من أجل الاستجابة للإبادة الجماعية، بزيارة سيميلي في شمال العراق. وهكذا يصف زيارته:

كنت في سيميلي اليوم – المكان الذي قام فيه أجداد داعش بذبح ما يصل إلى 3000 رجل وامرأة وطفل. لا يوجد نصب تذكاري لهؤلاء المسيحيين الآشوريين وموقع مذبحتهم الدامية مليء بالقمامة والمؤرخون غير متأكدون مما إذا كانت الجثث قد نُقلت إلى مقبرة جماعية، لكن لا يزال بإمكانك رؤية أدلة على شظايا من العظم تبرز من جدران مكسورة لما كان فيما مضى مركزًا للشرطة. لقد رافقني دندار ويليام من الحركة الديمقراطية الآشورية في زيارتي وقال إن “تدنيس الموقع متعمد، مما يزيد من الإهانة”.

في ذلك الوقت ، رفضت السلطات البريطانية الدعوات لإجراء تحقيق دولي في عمليات القتل، بحجة جبانة وهي أن ذلك قد يؤدي إلى المزيد من المذابح ضد المسيحيين. لم تدعم بريطانيا الدعوات لمعاقبة الجناة لأنهم أصبحوا أبطالاً قوميين.

سبقت الإبادة الجماعية عام 1933 مظاهرات في مدينة الموصل حيث قام الغوغاء المحمومون بتزيين المدينة بثمار البطيخ المثقوبة بالخناجر، والتي ترمز إلى رؤوس الأشوريين. حتى ولي العهد العراقي جاء للتشجيع على المذبحة.

وبعد 81 سنة في الموصل أيضاً عندما سيطر داعش، قام بطبع حرف النون باللون الحمر على منازل المسيحيين والمقصود به “النصارى” أما بيوت المسلمين الشيعة فبحرف الراء والمقصود به “الروافض”، وإن رفض التحوّل إلى الإسلام قد إلى الإبتزاز ومصادرة الأملاك أو التحويل القسري وما هو أسوأ.

قابلت رجلين فرت أسرتهما من الموصل، وآخر أحرق منزله في سنجار. لم يطلب أحد من المجتمع الدولي أو حكومتيّ أربيل وبغداد مقابلة أي منهم ولا الإستماع إليهم. ومع ذلك، يتم إبلاغنا إلى ما لا نهاية بأنهم “يجمعون الأدلة” وبأن الجناة “سيقدمون إلى العدالة”.

إن الوقوف على أنقاض سيميل والاستماع إلى ورثة هؤلاء الضحايا الذين تم إسكاتهم، يمثل توبيخًا صعبًا لجيلنا الذي لم يكن أفضل من السلطات البريطانية في عام 1933. ولا عجب في ألا يحدث هذا مرة أخرى.

ترجمة: حركة آشور الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.