تعليق واحد (1) على “في آخر المساء

  1. يا صاحبي انك تعيد لنا الشباب بكلماتك هذه، وتثير فينا الشجون وتنقلنا الى الماضي ومن ثم تحملنا الى الحاضر… تحياتي لك ولصاحبة العينين الساحرتين، فلولاها لما اصبحت شاعراّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.