قرية كَوندي كوسا الآشورية تستغيث الخيرين لأنقاذ مستقبل طلبتهم الدراسي

قرية كَوندي كوسا تستغيث الخيرين لأنقاذ مستقبل طلبتهم الدراسي

دعا كاهن كنيسة ” ربن سرابيون ” في قرية كَوندي كوسا الخيرين من مختلف انحاء العالم الإلتفات الى معاناة طلبة القرية ومد يد المساعدة لأنقاذ مستقبل طلبة القرية الدراسي اللذين تتجدد معاناتهم مطلع كل عام دراسي جديد.

الخوري أسقف ” فيليبوس داود فيليبس ” كاهن القرية أكد لموقعنا ” عنكاوا كوم” بأن “مشكلة نقل الطلبة التي تأتي إلى الواجهة مع بداية كل موسم دراسي جديد تتعلق هذا العام بنحو ( 18 ) طالب وطالبة من أبناء قرية كَوندى كوسا ينتمون الى المراحل الدراسية المتوسطة والاعدادية، يظطرون ككل عام لعدم وجود مدرسة في القرية الإنتقال إلى قرية بيرسفي التي تبعد عن قريتهم نحو ( 40 ) دقيقة بالباص لإكمال دراستهم “

وأوضح الخوري فيليبوس بأن ” نقل طلبة قرية كَوندى كوسا تكلف على أمتداد العام الدراسي أهالي القرية رصد مبلغ قدره ( 6000 ) دولار سنوياً عن قيمة أجور الحافلة التي تقلهم من قرية كَوندي كوسا الى قرية بيرسفي ذهاباً وايابا، مما يشكل عبئ مادي كبير على أهالي القرية اللذين يعانون من نقص في التمويل الذاتي، حيث يعتمدون في تمشية امورهم المعيشية على مصادر دخل متواضعة تتمثل بالزراعة التي يتراجع أنتاج محاصيلها يوم بعد يوم “

اهالي قرية كَوندى كوسا اللذين يتطلعون إلى البقاء والصمود في قريتهم من منطلق حرصهم الشديد للمحافظة على وجودهم القومي والديني ولما يعنيه وجودهم التاريخي فيها وهم من ضحوا وقدموا الشهداء ولم يتركوا قريتهم في أحلك الضروف، باتوا يتطلعون الى حل نهائي لمشكلة نقل طلبة قريتهم بحسب قول الخوري فيليبوس “

إذ دعا الأخير الى ” ايجاد حل جذري لمشكلة الطلبة مقترحاً أن يتم فتح باب التبرع أنطلاقاً من الشعور الانساني والايماني والقومي لدعم شراء حافلة تقل الطلبة في ذهابهم وإيابهم عوضاً عن كل مقدار التكاليف المادية الكبيرة التي يفترض توفيرها القرية سنوياً لنقل الطلبة ”

موضحاً بان ” الحافلة المقرر شرائها ستكون في خدمة الطلبة وستختصر الكثير من المصاريف، لكون الطلبة أبدوا أستعدادهم للتعاون مع بعض في تحمل تكاليف البنزين وصيانتها “

وحول التكاليف التخمينية لشراء الحافلة بين ” الخوري فيليبوس ” بانهم ” يزمعون شراء سيارة تتراوح قيمتها نحو ( 20.000 _ 22.000 ) دولار على ان يتم جمع التبرعات لها من اهل القرية اولاً سواء الذين لازالوا صامدين فيها أو من أهاليهم وأقربائهم اللذين هم في المهجر “

كما دعا كاهن كنيسة “ربن سرابيون “الجميع الى ” التشجع والتبرع لدعم هذه الخطوة وإنجاحها في سبيل نجاح استمرار عملية التعليم السرياني في القرية من جهة، وتثبيت وجود أهل كَوندي كوسا في قريتهم والحيلولة دون التفكير بهجرتها نحو المدينة “

مبيناً بأن ” الأبواب مفتوحة أمام الجميع الخيرين من مختلف المناطق في الإقليم والخارج، وذلك من خلال لجنة القرية أو من خلال ارسال التبرعات الى كاهن القرية مباشرة “

ويذكر بان قرية كَوندي كوسا تقع ضمن حدود ناحية مانكَيش وتبعد عن مركز مدينة دهوك حوالي 55 كلم، وتسكنها حالياً نحو ( 21 ) عائلة مسيحية.

عنكاوة كوم
08 / 10 / 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.