تساؤلات تطرح نفسها، وسط التهديدات التركية باجتياح واحتلال مزيد من المناطق السورية الخاضعة للسيطرة الكردية.

بقلم سليمان يوسف
الموضوع; تساؤلات تطرح نفسها، وسط التهديدات التركية باجتياح واحتلال مزيد من المناطق السورية الخاضعة للسيطرة الكردية.

04 / 06 / 2022
http://nala4u.com

تساؤلات تطرح نفسها، وسط التهديدات التركية باجتياح واحتلال مزيد من المناطق السورية الخاضعة للسيطرة الكردية.
عبّر القائد العام (مظلوم عبدي) لما تسمى ب”قوات سوريا الديمقراطية”، الخميس 2 حزيران، عن القلق من التهديدات التركية الجديدة التي اعتبر أنها تشكل “خطرا كبيرا” على شمال سوريا. وقال عبر حسابه الرسمي على تويتر: “قلقون من التهديدات التركية الجديدة.. أي هجوم سيؤدي لانقسام السوريين، ويخلق أزمة إنسانية جديدة، وسيؤدي إلى تشريد السكان والنازحين”.
تعقيباً على كلام عبدي أقول : طالما الأكراد السوريين عاجزون عن مواجهة الجيش التركي ومرتزقته من التنظيمات الاسلامية وفصائل المعارضة ، فلماذا لا يسلمون المناطق الخاضعة لسيطرتهم الى قوات النظام السوري وحليفه الروسي لإنقاذها وتجنيب سكانها الويلات والمآسي التي ستلحق بهم جراء العدوان التركي عليها ؟؟.. تسليمها للنظام السوري ، على علاته ومساوئه ، أليس أفضل من أن يحتلها الأتراك ومرتزقتهم ويتصرفون بها كما يحلو لهم من تخريب وتغير ديمغرافي وتهجير سكانها والسطو على منازلهم وممتلكاتهم، مثلما حصل ويحصل في عفرين وغيرها من المناطق الخاضعة للاحتلال التركي ؟؟… احتلال تركيا لعفرين وجرابلس والباب وتل أبيض وراس العين وغيرها من المناطق السورية ، أليس كافياً ليقتنع حزب الاتحاد الديمقراطي ،الذي يهيمن على ما تسمى بـ” الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” و له تتبع ما تسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” ، بضرورة تغيير سياساته وإعادة حساباته ووقف رهانه على (المحتل الأمريكي) في تحقيق تطلعاته القومية والسياسية ؟؟؟. شخصياً، لا أجد تفسيراً أو مبرراً منطقياً لعناد حزب الاتحاد الديمقراطي ورفضه تسليم المناطق الخاضعة لسيطرته العسكرية الى قوات النظام السوري(الدولة السورية). …(الصورة المرفقة لحشود عسكرية تركية غير مسبوقة على الحدود السورية) .

*******************************************************************

https://www.youtube.com/channel/UC49bG5CL9sD0YN_Pj51qX3Q

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الارشيف, المقالات واللقاءات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.