ماذا يعني أن تمجد (الحركة الكردية) مجرماً سفاحاً غداراً مثل (سيمكو ) ؟؟؟

بقلم سليمان يوسف
الموضوع; ماذا يعني أن تمجد (الحركة الكردية) مجرماً سفاحاً غداراً مثل (سيمكو ) ؟؟؟
shuosin@gmail.com

03 / 03 / 2022
http://nala4u.com

ماذا يعني أن تمجد (الحركة الكردية) مجرماً سفاحاً غداراً مثل (سيمكو ) ؟؟؟.. في مثل هذا اليوم 3 آذار من عام 1918 اغتيل غدراً الزعيم القومي والديني للآشوريين ، البطريرك الشهيد ( مار بنيامين شمعون) مع العشرات من مرافقيه ، على يد الكردي( (اسماعيل الشيكاكي) المعروف بالآغا (سيمكو) وعصابته . جريمة الاغتيال تمت في منزل سيمكو في مدينة (كونا شهر- ايران) ، حيث كان سيمكو قد دعا البطريرك مار بنيامين الى منزله لعقد صلح وسلام بين الآشوريين والأكراد والعمل معاً لما فيه خير ومصالح الشعبين.. (سمكو ) استقبل البطريرك والوفد المرافق له بحفاوة ، و قبّل يد قداسته ، و طلب (سمكو ) من البطريرك ، ان يقوم بنزع سلاح رجاله، كي لا يثير منظرهم الفزع في نفوس الأهالي ، فلبى قداسته الطلب ، عن ثقة . بعد انتهاء الحديث بينهما ، رافق سيمكو البطريرك حتى الباب الخارجي لمنزله ليودعه . حين أدار البطريرك ظهره وهو يخرج، تناول سيمكو بندقية احد مقاتليه ، و اطلق رصاصته على البطريرك ، وانهمر الرصاص على البطريرك ومرافقيه من كل الجهات من رجال سيمكو المختبئين على سطوح المنازل و الأزقة المحيطة بمنزل سيمكو ، فأستشهد مار بنيامين و نحو 50 فارساً ممن كانوا معه . جريمة اغتيال البطريرك الآشوري غدراً ، ستبقى محطة سوداء ووصمة عار في تاريخ (الحركة الكردية) الى حين تغير القوى والأحزاب الكردية نظرتها الى سيمكو، من “بطل وزعيم قومي كردي تشيد به وتمجده” ، الى (مجرم سفاح ) ، اساء للعلاقة بين الشعبين الآشوري والكردي، بقتله غدراً البطريرك الآشوري. جدير بالذكر أن حكومة البرزاني أدرجت أسم المجرم الغدار في كتب التاريخ في مناهج مدارس الاقليم و تم تصويره كبطل ، وهو المجرم السفاح . كيف يمكن للإنسان الآشوري الوثوق بالقوى والأحزاب الكردية وبشعاراتها وخطابتها الداعية للتآخي والعيش المشترك بين الأكراد والآشوريين والشعوب الأخرى ، والأحزاب الكردية، تمجد سفاحاً مجرماً مثل (سيمكو) وتعتبره بطلاً قومياً وأحد رموز (حركة التحرر الكردية)؟؟؟. المجد والخلود للشهيد البطريرك (مار بنيامين شمعون)، الذي أثبت بأنه (قائد قومي) حقيقي، برده على اعتقال أخيه والتهديد باعدامه ،من قبل السلطنة العثمانية ، لإرغام البطريرك على التنازل عن حقوق شعبه الآشوري ، بالقول: ” انني قائد شعبي ، لا استطيع ان اخونه من اجل شخص واحد ، حتى لو كان هذا الشخص اخي” …

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الارشيف, المقالات واللقاءات, كتب , تاريخ. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.