الانتخابات العراقية والفاتورة المكلفة!

بقلم: غسان يونان
الموضوع ; الانتخابات العراقية والفاتورة المكلفة!

13 / 10 / 2021
http://nala4u.com

بعد أن وضعت الانتخابات البرلمانية في العراق
أوزارها. اتضح جلياً أن الفاتورة الأكثر كلفةً أتت على
حساب شعبنا الآشـوري(بكل انتماءاته).

حيث قيل: “في حرب الكبار على الصغار حماية رؤوسهم”.

وحماية الرؤوس لن تأتي إطلاقاً إلاّ من خلال إعادة
النظر ببرامج عمل تنظيماتنا. أجل، على كل تنظيم أن يقوم بذلك ليكون قادراً على نفض غبار الحقد
والأنانية والمصلحة الشخصية عن ذاته من أجل سـد
المنافذ المفتوحة منذ عشرات السنين والتي يتمكن من دخولها مصاصي الدماء لضرب شعبنا وجعله
مقسماً على ذاته كما هو حاصل اليوم وليسهل عليهم
بالتالي اللعب بمصيرنا.
إن سـد كل هذه المنافذ سوف يعيد الثقة والاحترام
المتبادل بين كافة تنظيماتنا دون استثناء وإلى أي
كنيسة أو مجموعة انتمت.

كل ذلك يأتي من خلال مد جسور المحبة وهدم جدار التخوين ليتمكن الجميع من الجلوس معـاً على طاولة مستديرة تناقش فيها كل المسائل المتعلقة بشعبنا لا سيما المصيرية منها.

إن الساحة الداخلية يـا إخوتي ليست مسرحاً أو حقل
تجارب لأي تنظيم على حدى! فالتاريخ لن يرحم كل
من استغل منصبه أو مركزه.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مطلوبٌ من تنظيماتنا وشخصياتنا وكتّابنا ومفكرينا أن يقوموا بواجباتهم
على أكمل وجه وذلكمن خلال طي صفحـات الماضي المخجلة والمؤلمة وبالتالي الاتجاه نحو فتح صفحة
ناصعة البياض فيما بين بعضهم البعض، فالنضال
القومي لن تتوقف عقارب ساعاته في ليلة العاشر من
تشرين الأول من العام ٢٠٢١ (أي تاريخ الانتخابات
وليلةإعلان نتائجها).

علينا، فعلا لا قولاً، أن نتعلم مـن أخطائنا وأن نفهم
جيداً بأنه ليس كل من يختلف رأيه عن رأينا هو خائن
أو مدسوس أو ماشابه، كما وعلينا جميعاً أن نعرف
حق المعرفة بأنه ما من تنظيم أو مفكرٍ أو كاتبٍ أو أي شخص من أبناء شعبنا قادرٌ علىالتصنيف أو توزيع
الشهادات في الوطنية والقومية.

في الختام،
إذا كنّا فعلاً نعمل من أجل المصلحة العامة؛
علينا معرفة حدودنا وأن لا نتجاوزها،
علينا الالتفاف حول القواسم المشتركة،
علينا الابتعاد عن كل ما يفرّقنا،
علينا وضع مصلحة شعبنا نصب أعيننا،
وعلى شـعبنـا ككل أن يقول كلمته عندما يتطلب الأمر ذلك.
وإلى اللقاء في الانتخابات المقبلة ونحن جبهة واحدة متماسكة ومتمسكة بحقوقنا المشروعة.

مسؤول الاتحاد الآشـوري العالمـي
فـرع أوروبا
٢٠٢١/١٠/١٢

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.