تاملات يومية – الاسبوع (5,4,3,2,1) زمن ايليا

أعداد الشماس سمير كاكوز
تاملات يومية الاسبوع (5,4,3,2,1) زمن ايليا

http://nala4u.com

تاملات يومية الاسبوع الاول زمن ايليا

الاحد

أشعيا 31: 1-9

ويل للنازلين إلى مصر من بني يهوذا طلبا للمعونة المعتمدين على الخيل المتوكلين على كثرة المركبات وجبروت الفرسان الويل لهم لا يلتفتون إلى قدوس إسرائيل ولا يلتمسون الرب هو أيضا عادل فينزل النكبات ولا يحيد عن كلامه بل يقوم على سلالة الأشرار وعلى الذين يناصرونهم فما المصريون سوى بشر لا آلهة وخيلهم جسد لا روح فإذا رفع الرب يده عثر النصير وسقط المنصور وهلكوا كلهم معا وقال لي الرب كما ينقض الأسد أو الشبل على فريسته وإذا هاجمه جماعة من الرعاة لا يفزع من صوتهم ولا يرتاع من ضجيجهم، كذلك أنزل أنا الرب القدير للقتال على جبل صهيون وروابيه وكالطيور الحائمة أحمي أورشليم أحميها فأنقذها وأعفو عنها فأنجيها توبوا إلى الذي أمعنتم في عصيانه يا بني إسرائيل في ذلك اليوم يرفض كل واحد منكم أصنامه من الفضة والذهب وهي التي صنعتها لكم أيديكم الأثيمة وتسقط أشور لا بسيف إنسان وتؤخذ لا بسيف بشر بل تهرب من السيف ويقع نخبة شبابها في العبودية ويفر ملكها من الفزع ويترك قادتها الراية من شدة الرعب ذلك ما قاله الرب الذي تحرق له نار للذبائح في صهيون وفي أورشليم أمين

2 تسالونيكي 1 : 1-12

من بولس وسلوانس وتيموثاوس إلى كنيسة تسالونيكي التي في الله أبينا والرب يسوع المسيح عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن الرب يسوع المسيح الدينونة عند مجيء المسيح يجب أن نحمد الله كل حين لأجلكم أيها الإخوة وهذا حق لأن إيمانكم ينمو كثيرا ومحبة بعضكم لبعض تزداد بينكم جميعا حتى إننا نفتخر بكم في كنائس الله لما أنتم عليه من الصبر والإيمان في كل ما تحتملونه من الاضطهاد والشدائد وفي ذلك دليل على حكم الله العادل أن تكونوا أهلا لملكوت الله الذي في سبيله تتألمون فمن العدل عند الله أن يجازي بالضيق الذين يضايقونكم وأن يجازيكم معنا بالراحة على ما تحتملون الآن من الضيق عند ظهور الرب يسوع من السماء مع ملائكة جبروته في نار ملتهبة لينتقم من الذين لا يعرفون الله ومن الذين لا يطيعون بشارة ربنا يسوع فيكون عقابهم الهلاك الأبدي بعيدا عن وجه الرب وقدرته المجيدة عندما يجيء في ذلك اليوم ليتمجد في قديسيه ويعجب منه جميع المؤمنين به وأنتم أيضا لأنكم صدقتم شهادتنا لذلك نصلي كل حين لأجلكم سائلين إلهنا أن يجعلكم أهلا لدعوته وأن يتمم بقدرته جميع رغباتكم الصالحة ونشاطكم في الإيمان ليتمجد فيكم اسم ربنا يسوع وتتمجدون أنتم فيه بفضل نعمة إلهنا والرب يسوع المسيح أمين

لوقا 19: 1-10

دخل الرب يسوع أريحا وأخذ يجتازها وكان فيها رجل غني من كبار جباة الضرائب اسمه زكا فجاء ليرى من هو يسوع ولكنه كان قصيرا فما تمكن أن يراه لكثرة الزحام فأسرع إلى جميزة وصعدها لـيراه وكان يسوع سيمر بها فلما وصل يسوع إلى هناك رفع نظره إليه وقال له إنزل سريعا يا زكا لأني سأقيم اليوم في بيتك فنزل مسرعا واستقبله بفرح فلما رأى النـاس ما جرى قالوا كلهم متذمرين دخل بيت رجل خاطئ ليقيم عنده فوقف زكا وقال للرب يسوع يا رب سأعطي الفقراء نصف أموالي وإذا كنت ظلمت أحدا في شيء أرده عليه أربعة أضعاف فقال له يسوع اليوم حل الخلاص بهذا البيت لأن هذا الرجل هو أيضا من أبناء إبراهيم فابن الإنسان جاء ليبحث عن الهالكين ويخلصهم أمين

الاثنين

عاموس 7: 1-9

هذا ما أراني السيد الرب كان يجبل جرادا بعد أن اقتطع الملك حصته وحل طلوع النبت المتأخر فلما فرغ الجراد من أكل عشب الأرض قلت أيها السيد الرب عفوك كيف يقوم لبني يعقوب قائمة؟فهم شعب صغير فندم الرب على ذلك وقال هذا لا يكون وهذا ما أراني السيد الرب كان السيد الرب يدعو إلى الهلاك بالنار فأكلت النار الغمر العظيم وأخذت تأكل الأرض اليابسة فقلت أيها السيد الرب توقف كيف يقوم لبني يعقوب قائمة؟فهم شعب صغير فندم السيد الرب على ذلك وقال هذا أيضا لا يكون وهذا ما أراني كان الرب واقفا على حائط مبني على الشاقول وبيده شاقول فقال لي ماذا ترى يا عاموس؟فقلت شاقولا فقال سأجعل الشاقول في وسط شعبي إسرائيل ولا أعود أغض النظر عن اعوجاجهم من بعد فأدمر معابد ذرية إسحق على المرتفعات وأخرب كل موضع مقدس في أرض إسرائيل وأقوم على بيت يربعام بالسيف عاموس يطرد من بيت إيل أمين

رومة 7: 1-6

أنتم لا تجهلون أيها الإخوة وأنا أكلم جماعة يعرفون الشريعة أن لا سلطة للشريعة على الإنسان إلا وهو حي فالمرأة المتزوجة تربطها الشريعة بالرجل ما دام حيا فإذا مات تحررت من رباط الشريعة هذا وإن صارت إلى رجل آخر وزوجها حي فهي زانية ولكن إذا مات زوجها تحررت من الشريعة فلا تكون زانية إن صارت إلى رجل آخر وهكذا أنتم أيها الإخوة متم عن الشريعة بجسد المسيح لتصيروا إلى آخر إلى الذي قام من بين الأموات فتثمروا لله فحين كنا نحيا حياة الجسد كانت الأهواء الشريرة التي أثارتها الشريعة تعمل في أعضائنا لتثمر للموت ولكننا الآن تحررنا من الشريعة لأننا متنا عما كان يقيدنا حتى نعبد الله في نظام الروح الجديد لا في نظام الحرف القديم أمين

لوقا 9: 27-36

قال الرب يسوع الحق أقول لكم في الحاضرين هنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا ملكوت الله وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ يسوع بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى الجبل ليصلـي وبينما هو يصلـي تغيرت هيئة وجهه وصارت ثيابه بيضاء لامعة وإذا رجلان يكلمان يسوع وهما موسى وإيليا ظهرا في مجد سماوي وأخذا يتحدثان عن موته الذي كان عليه أن يتممه في أورشليم وغلب النعاس بطرس ورفيقيه ولكنهم أفاقوا وشاهدوا مجده والرجلين الواقفين معه وبينما هما يفارقانه قال له بطرس يا معلم ما أجمل أن نكون هنا فلننصب ثلاث مظال واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة لإيليا وكان لا يدرك ما يقول وبينما بطرس يتكلم جاءت سحابة فظللتهم فخاف التلاميذ عندما دخلوا في السحابة وقال صوت من السحابة هذا هو ابني الذي اخترته فله اسمعوا وبعدما تكلم الصوت رأوا يسوع وحده فسكتوا وما أخبروا أحدا في تلك الأيام بشيء مما شاهدوه أمين

الثلاثاء

1 ملوك 17 : 8-16

قال الرب لإيليا إذهب إلى صرفة صيدا وأقم هناك فأنا أمرت أرملة أن تطعمك فذهب إيليا إلى صرفة ولما وصل إلى مدخل المدينة رأى هناك أرملة تجمع حطبا فناداها وقال لها هاتي شربة ماء وفيما هي ذاهبة لتأتي بها ناداها وقال هاتي كسرة خبز فقالت له حي هو الرب إلهك لا خبز عندي ولكن عندي قبضة من الدقيق في القصعة وقليل من الزيت في الخابية وها أنا أجمع عودين من الحطب لأعد طعاما لي ولابني فنأكله ثم نموت من الجوع فقال لها إيليا لا تخافي إذهبي كما قلت لكن اخبزي أولا قرصا صغيرا وهاتيه لي وما تبقى من العجين اخبزيه لك ولابنك فالرب إله إسرائيل قال قصعة الدقيق عندك لا تفرغ وخابية الزيت لا تنقص إلى أن يرسل الرب مطرا فذهبت وعملت كما قال إيليا وأكلت هي وهو وأهل بيتها أياما وقصعة الدقيق ما فرغت وخابية الزيت ما نقصت كما قال الرب على لسان إيليا أمين

يعقوب 1: 9-18

ليفتخر الأخ المسكين برفعته والغني بمذلته لأن الغني كزهر العشب يزول تشرق الشمس بحرارتها فتيبس العشب فيتساقط زهره ويفنى جماله كذلك يذبل الغني وهو منهمك في أعماله هنيئا لمن يصبر على المحنة لأنه إذا امتحن ينال إكليل الحياة الذي وعد الرب به من يحبونه وإذا وقع أحد في محنة فلا يقل هذه محنة من الله لأن الله لا يمتحنه الشر ولا يمتحن أحدا بالشر بل الشهوة تمتحن الإنسان حين تغويه وتغريه والشهوة إذا حبلت ولدت الخطيئة والخطيئة إذا نضجت ولدت الموت لا تضلوا يا إخوتي الأحباء فكل عطية صالحة وكل هبة كاملة تنزل من فوق من عند أبي الأنوار وهو الذي لا يتغير ولا يدور فيرمي ظلا شاء فولدنا بكلمة الحق لنكون باكورة لخلائقه أمين

لوقا 9: 37-43

في الغد نزلوا الرب يسوع من الجبل فاستقبله جمع كبـير وصاح رجل من الجمع يا معلم أطلب إليك أن تنظر إلى ابني فهو ولدي الأوحد يباغته روح نجس بصرخة عالـية ويخبطه حتى يزبد ولا يتركه إلابعدما يـنهكه ويرضضه وطلبت من تلاميذك أن يطردوه فما قدروا فأجاب يسوع يالكم من جيل غير مؤمن فاسد إلى متى أبقى معكم وأحتملكم؟وقال للرجل قدم ابنك إلى هنا وبينما الصبـي يدنو من يسوع صرعه الشيطان وخبطه فانتهر يسوع الروح النجس وشفى الصبي وسلمه إلى أبيه فتعجب الحاضرون كلهم من قدرة الله العظيمة أمين

الاربعاء

عاموس 8: 1-14

هذا ما أراني السيد الرب سلة فواكه آخر الصيف فقال ماذا ترى يا عاموس؟فقلت سلة فواكه فقال لي الرب جاءت آخرة شعبي إسرائيل فلا أعود أعفو عنه من بعد فتصير أغاني القصر ولولة في ذلك اليوم وتكثر الجثث في كل موضع وتطرح في الخارج بصمت إسمعوا هذا أيها الذين يبغضون البائسين ويبيدون المساكين في الأرض القائلون متى يمضي رأس الشهر فنبيع ما يباع وينقضي السبت فنفتح سوق الحنطة فنصغر القفة ونكبر المثقال ونستعين بموازين الغش وبذلك نقتني الفقراء بالفضة والبائس بنعلين ونبيع نفاية الحنطة بجاه يعقوب أقسم الرب لا أنسى عملا من أعمالهم إلى الأبد أفلا ترتجف الأرض لأجل ذلك وينوح كل ساكن فيها؟أفلا تعلو كلها كنهر ثم تفيض وتنحسر كنهر مصر؟ويكون في ذلك اليوم أني أغيب الشمس عند الظهيرة وأجلب الظلمة على الأرض في النهار الضاحي وأحول أعيادكم نواحا وجميع أغانيكم مراثي وأجعل المسح على كل حقو والقرع على كل رأس وأجعل أوائل أيامكم كمناحة على وحيد وأواخرها كيوم مر ستأتي أيام أقول أنا السيد الرب أرسل فيها الجوع على الأرض لا الجوع إلى الخبز ولا العطش إلى الماء بل إلى استماع كلمة الرب فينزحون من بحر إلى بحر ومن الشمال إلى المشرق ويطوفون في طلب كلمة الرب فلا يجدون في ذلك اليوم يغمى على العذارى الحسان وعلى الشبان من العطش وأولئك الذين يقسمون بأثيما إلهة السامرة والذين يقسمون قائلين حي هو إلهك يا دان وإلهك يا بئر سبع يسقطون ولا يقومون من بعد أمين

1 بطرس 1 : 3-12

تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح لأنه شملنا بفائق رحمته فولدنا بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات ولادة ثانية لرجاء حي ولميراث لا يفسد ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ لكم في السماوات أنتم الذين بالإيمان تحرسكم قدرة الله لخلاص سينكشف في اليوم الأخير به تبتهجون مع أنكم لا بد أن تحزنوا حينا بما يصيبكم الآن من أنواع المحن التي تمتحن إيمانكم كما تمتحن النار الذهب وهو أثمن من الذهب الفاني فيكون أهلا للمديح والمجد والإكرام يوم ظهور يسوع المسيح أنتم تحبونه وما رأيتموه وتؤمنون به ولا ترونه الآن فتفرحون فرحا مجيدا لا يوصف واثقين ببلوغ غاية إيمانكم وهي خلاص نفوسكم عن هذا الخلاص فتش الأنبياء وبحثوا فأنبأوا بالنعمة التي نلتموها وحاولوا أن يعرفوا الوقت وكيف تجيء هذه النعمة التي دل عليها روح المسيح فيهم حين شهد من قبل بآلام المسيح وما يتلوها من مجد وانكشف لهم أنهم كانوا يعملون لا من أجلهم بل من أجلكم لهذه الأمور التي أعلنها الآن لكم الذين بشروكم بها يؤيدهم الروح القدس المرسل من السماء والملائكة يتمنون أن ينظروا إليها أمين

لوقا 11: 29-32

قال الرب يسوع هذا الجيل جيل فاسد يطلب آية ولن يعطى له سوى آية يونان النبـي فكما كان النبـي يونان آية لأهل نينوى، فكذلك يكون ابن الإنسان آية لهذا الجيل ملكة الجنوب تقوم يوم الحساب مع هذا الجيل وتحكم عليه لأنها جاءت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهنا الآن أعظم من سليمان وأهل نينوى يقومون يوم الحساب مع هذا الجيل ويحكمون عليه لأنهم تابوا عندما سمعوا إنذار يونان وهنا الآن أعظم من يونان أمين

الخميس

عاموس 9: 1-10

رأيت السيد منتصبا على المذبح فقال إضرب تيجان الأعمدة حتى تتزلزل الأعتاب وتتكسر على رؤوس الشعب جميعا سأقتل أواخرهم بالسيف فلا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج إن حفروا نفقا إلى الهاوية فمن هناك تأخذهم يدي أو صعدوا إلى السماء فمن هناك أنزلهم وإن اختبأوا في رأس جبل الكرمل فمن هناك أفتش فآخذهم أو استتروا من أمام عيني في قعر البحر فمن هناك آمر الحية فتلسعهم وإن ذهبوا إلى السبي أمام وجوه أعدائهم فمن هناك آمر السيف فيقتلهم وأجعل عيني عليهم للشر لا للخير السيد الرب القدير هو الذي يمس الأرض فتموج وينوح جميع الساكنين فيها وتعلو كلها كنهر مصر وهو الذي يبني في السماء علاليه ويؤسس على الأرض قبته والذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الأرض واسمه الرب أما أنتم لي كأهل كوش يا بني إسرائيل يقول الرب؟ألم أخرج بيت إسرائيل من أرض مصر والفلسطينيين من كفتور والآراميين من قير؟ها عيناي أنا السيد الرب على مملكتكم الخاطئة فأدمرها عن وجه الأرض ولكني لا أدمر بيت يعقوب تدميرا يقول الرب فأمر وأهز بيت إسرائيل في جميع الأمم هز الحنطة في الغربال فلا تسقط حصاة على الأرض وبالسيف يموت جميع الخاطئين من شعبي القائلين لا يلحقنا أذى ولا يقترب منا سوء يقترب السوء ولا يدنو منا أمين

بطرس الثانية 1: 1-11

من سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله إلى الذين نالوا من فضل إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إيمانا ثمينا كإيماننا عليكم وافر النعمة والسلام بمعرفتكم الله وربنا يسوع وهبت لنا قدرته الإلهية كل ما هو للحياة والتقوى بفضل معرفة الذي دعانا بمجده وعزته فمنحنا بهما أثمن الوعود وأعظمها حتى تبتعدوا عما في هذه الدنيا من فساد الشهوة وتصيروا شركاء الطبيعة الإلهية ولهذا ابذلوا جهدكم لتضيفوا الفضيلة إلى إيمانكم والمعرفة إلى فضيلتكم والعفاف إلى معرفتكم والصبر إلى عفافكم والتقوى إلى صبركم والإخاء إلى تقواكم والمحبة إلى إخائكم فإذا كانت فيكم هذه الفضائل وكانت وافرة جعلتكم نافعين مثمرين في معرفة ربنا يسوع المسيح ومن نقصته هذه الفضائل كان أعمى قصير النظر نسي أنه تطهر من خطاياه الماضية فضاعفوا جهدكم يا إخوتي في تثبيت دعوة الله واختياره لكم فإذا فعلتم ذلك لا تسقطون أبدا هكذا ينفتح لكم باب الدخول واسعا إلى الملكوت الأبدي ملكوت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح أمين

لوقا 17:7-10

قال الرب يسوع من منكم له أجير يفلح الأرض أو يرعى الغنم إذا رجع من الحقل يقول له أسرع واجلس للطعام ألا يقول له هيـئ لي العشاء وشمر عن ساعديك واخدمني حتى آكل وأشرب ثم تأكل أنت وتشرب؟فهل للأجير فضل إذا أطاع سيده؟لا أظن وهكذا أنتم إذا فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا نحن خدم بسطاء وما فعلنا إلا ما كان يجب علينا أن نفعل أمين

الجمعة

1 ملوك 18 : 7-16

بينما عوبديا في الطريق التقى إيليا فعرفه فانحنى أمامه وقال أأنت سيدي إيليا؟فأجابه أنا هو إذهب وقل لسيدك الملك ها إيليا هنا فقال عوبديا ما ذنبي يا سيدي حتى توقعني في يد أخاب ليقتلني؟حي هو الرب إلهك ما من أمة ولا مملكة إلا أرسل إليها سيدي الملك يسأل عنك فإذا أنكر حاكمها أنك هنا استحلفه أخاب ليتأكد من الأمر والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فماذا لو أن روح الرب بعد ذهابي من عندك أخذك إلى حيث لا أعلم؟ألا يقتلني إذا أخبرته فجاء إلى هنا ولم يجدك؟أنا يا سيدي رجل يخاف الله منذ صباه أما سمعت بما فعلت حينما بدأت إيزابل تقتل أنبياء الرب كيف خبأت مئة نبي كل خمسين في مغارة وعلتهم بالخبز والماء والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فيقتلني فقال إيليا حي هو الرب القدير الذي أعبد سأحضر أمامه اليوم فذهب عوبديا إلى أخاب وأخبره فجاء للقاء إيليا أمين

1 طيموثاوس 2 : 1-8

أطلب قبل كل شيء أن تقيموا الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من أجل جميع الناس ومن أجل الملوك وأصحاب السلطة حتى نحيا حياة مطمئنة هادئة بكل تقوى وكرامة فهذا حسن ومقبول عند الله مخلصنا الذي يريد أن يخلص جميع الناس ويبلغوا إلى معرفة الحق لأن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد هو المسيح يسوع الإنسان الذي ضحى بنفسه فدى لجميع الناس والشهادة على ذلك تمت في وقتها ولها جعلني الله مبشرا ورسولا أقول الحق ولا أكذب ومعلما لغير اليهود في الإيمان والحق فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيديا طاهرة من غير غضب ولا خصام أمين

لوقا 19: 12-27

قال الرب يسوع سافر أحد الأمراء إلى بلد بعيد ليتولى الملك ثم يعود فدعا عشرة خدم له وأعطى كل واحد منهم دينارا ذهبـيا وقال لهم تاجروا بهذا المال حتى أعود وكان أهل بلده يكرهونه فأرسلوا وفدا يتبعه فيقول لا نريد هذا الرجل ملكا علينا فلما رجع الأمير بعدما تولى الملك أمر باستدعاء الخدم الذين أعطاهم المال ليرى كم كسب كل واحد منهم فتقدم الأول وقال يا سيدي ربـح دينارك عشرة دنانير فقال له أحسنت أيها الخادم الصالح كنت أمينا على القليل فكن والـيا على عشر مدن وجاء الثاني فقال يا سيدي ربـح دينارك خمسة دنانير فقال له وأنت كن والـيا على خمس مدن وجاء الثـالث فقال يا سيدي ها هو دينارك خبأته في منديل لأني خفت منك فأنت رجل صارم تأخذ ما لا تودع فقال له بكلامك أدينك أيها الخادم الشرير عرفت أني رجل صارم آخذ ما لا أودع وأحصد ما لا أزرع فلماذا ما وضعت مالي عند الصيارفة؟وكنت في عودتي أسترده مع الفائدة وقال للحاضرين خذوا الدينار منه وادفعوه إلى صاحب الدنانير العشرة فقالوا له يا سيد عنده عشرة دنانير فأجابهم أقول لكم من كان له شيء يزاد ومن لا شيء له يؤخذ منه حتى الذي له أما أعدائي الذين لا يريدون أن أملك عليهم فجيئوا بهم إلى هنا واقتلوهم أمامي أمين

السبت

ملوك الاول 17: 8-16

قال الرب القدير لإيليا إذهب إلى صرفة صيدا وأقم هناك فأنا أمرت أرملة أن تطعمك فذهب إيليا إلى صرفة ولما وصل إلى مدخل المدينة رأى هناك أرملة تجمع حطبا فناداها وقال لها هاتي شربة ماء وفيما هي ذاهبة لتأتي بها ناداها وقال هاتي كسرة خبز فقالت له حي هو الرب إلهك لا خبز عندي ولكن عندي قبضة من الدقيق في القصعة وقليل من الزيت في الخابية وها أنا أجمع عودين من الحطب لأعد طعاما لي ولابني فنأكله ثم نموت من الجوع فقال لها إيليا لا تخافي إذهبي كما قلت لكن اخبزي أولا قرصا صغيرا وهاتيه لي وما تبقى من العجين اخبزيه لك ولابنك فالرب إله إسرائيل قال قصعة الدقيق عندك لا تفرغ وخابية الزيت لا تنقص إلى أن يرسل الرب مطرا فذهبت وعملت كما قال إيليا وأكلت هي وهو وأهل بيتها أياما وقصعة الدقيق ما فرغت وخابية الزيت ما نقصت كما قال الرب على لسان إيليا أمين

1 طيموثاوس 2: 9-15

أريد أن تلبس المرأة ثيابا فيها حشمة وأن تتزين زينة فيها حياء ووقار لا بشعر مجدول وذهب ولآلئ وثياب فاخرة بل بأعمال صالحة تليق بنساء يعشن بتقوى الله وعلى المرأة أن تتعلم بصمت وخضوع تام ولا أجيز للمرأة أن تعلم ولا أن تتسلط على الرجل بل عليها أن تلزم الهدوء لأن آدم خلقه الله أولا ثم حواء وما أغوى الشرير آدم بل أغوى المرأة فوقعت في المعصية ولكنها تخلص بالأمومة إذا ثبتت على الإيمان والمحبة والقداسة والرصانة أمين

لوقا 20: 9-18

قال الرب يسوع غرس رجل كرما وسلمه إلى بعض الكـرامين وسافر مدة طويلة فلما جاء يوم القطاف أرسل إليهم خادما ليعطوه حصته من ثمر الكرم فضربوه وأرجعوه فارغ اليدين فأرسل خادما آخر وهذا أيضا ضربوه وشتموه وأرجعوه فارغ اليدين فأرسل خادما ثالثا وهذا أيضا جرحوه ورموه في خارج الكرم فقال صاحب الكرم ما العمل؟ سأرسل إليهم ابني الحبـيب لعلهم يهابونه إذا رأوه ولكنهم لما رأوه قالوا فيما بـينهم ها هو وارث الكرم تعالوا نقتله ليعود الميراث إلينا فرموه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل بهم صاحب الكرم؟سيجيء ويقتل هؤلاء الكرامين ويسلم الكرم إلى غيرهم فقال له السامعون لا سمح الله فنظر إليهم وقال إذا ما معنى هذه الآية الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية؟من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع الحجر عليه سحقه أمين

********************************************************

تاملات يومية الاسبوع الثاني زمن ايليا

الاحد

مكابيين الاول 3: 1-9

قام مكانه يهوذا آبنه المسمى المكابى ونصره كل إخوته وجميع الذين آنضموا إلى أبيه وكانوا يحاربون حرب إسرائيل بفرح بسط مجد شعبه ولبس درعه كجبار وتقلد سلاح القتال وشن الحروب وبسيفه حمى المعسكر كان كالأسد في مآثره وكالشبل الزائرعلى فريسته تعقب الآثمين في آثارهم والذين يفتنون شعبه أحرقهم بالنار قضي على الآثمين لخوفهم منه وآضطرب جميع فعلة الآثام ونجح الخلاص عن يده أذاق الامرين لملوك كثيرين وفرح يعقوب بأعماله فصار ذكره مباركا أبد الدهور جال في مدن يهوذا وأباد الكافرين منها وصرف الغضب عن إسرائيل ذاع صيته إلى أقاصي الأرض وجمع المشرفين على الهلاك أمين

2 تسالونيكي 3 : 6-18

نوصيكم أيها الإخوة باسم الرب يسوع المسيح أن تتجنبوا كل أخ بطال يخالف التعاليم التي أخذتموها عنا فأنتم تعرفون كيف يجب أن تقتدوا بنا فما كنا بطالين حين أقمنا بينكم ولا أكلنا الخبز من أحد مجانا بل عملنا ليلا ونهارا بتعب وكد حتى لا نثقل على أحد منكم لا لأنه لا حق لنا في ذلك بل لنكون لكم قدوة تقتدون بها ولما كنا عندكم أعطيناكم هذه الوصية من لا يريد أن يعمل لا يحق له أن يأكل نقول هذا لأننا سمعنا أن بينكم بطالين ولا شغل لهم سوى التشاغل بما لا نفع فيه فهؤلاءنوصيهم ونناشدهم في الرب يسوع أن يشتغلوا بهدوء ويأكلوا من خبزهم أما أنتم أيها الإخوة فلا تملوا من عمل الخير وإذا كان بينكم من لا يطيع كلامنا في هذه الرسالة فلاحظوه وتجنبوه ليخجل ولا تعاملوه كعدو بل انصحوه كأخ ورب السلام نفسه يمنحكم السلام في كل وقت وفي كل حال ليكن الرب معكم جميعا هذا السلام بخط يدي أنا بولس هذه هي علامتي في جميع رسائلي وهذه هي كتابتي لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين أمين

متى 13: 3-23

قال الرب يسوع خرج الزارع ليزرع وبينما هو يزرع وقع بعض الحب على جانب الطريق فجاءت الطيور وأكلته ووقع بعضه على أرض صخرية قليلة التراب فنبت في الحال لأن ترابه كان بلا عمق فلما أشرقت الشمس احترق وكان بلا جذور فيبس ووقع بعضه على الشوك فطلع الشوك وخنقه ومنه ما وقع على أرض طيبة فأعطى بعضه مئة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين من كان له أذنان فليسمع فدنا منه تلاميذه وقالوا له لماذا تخاطبهم بالأمثال؟فأجابهم أنتم أعطيتم أن تعرفوا أسرار ملكوت السماوات وأما هم فما أعطوا لأن من كان له شيء يزاد فيفيض ومن لا شيء له يؤخذ منه حتى الذي له وأنا أخاطبهم بالأمثال لأنهم ينظرون فلا يبصرون ويصغون فلا يسمعون ولا يفهمون ففيهم تتم نبوءة إشعيا مهما سمعتم لا تفهمون ومهما نظرتم لا تبصرون لأن هذا الشعب تحجر قلبه فسدوا آذانهم وأغمضوا عيونهم لـئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويتوبوا فأشفيهم وأما أنتم فهنيئا لكم لأن عيونكم تبصر وآذانكم تسمع الحق أقول لكم كثير من الأنبـياء والأبرار تمنوا أن يروا ما أنتم ترون فما رأوا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون فما سمعوا أمين

الاثنين

1 ملوك 18 : 22-29

قال إيليا أنا الآن وحدي بقيت نبيا للرب وهؤلاء أنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا هاتوا ثورين فيختار أنبياء البعل لهم ثورا ويقطعوه ويضعوه على الحطب ولا يشعلوا نارا كذلك أفعل أنا بالثور الآخر ثم يدعو أنبياء البعل باسم إلههم وأنا أدعو باسم الرب إلهي والذي منهما يشعل النار يكون الإله فقال جميع الشعب هذا كلام حسن فقال إيليا لأنبياء البعل كونوا البادئين لأنكم كثيرون واختاروا لكم ثورا وهيئوه وادعوا باسم إلهكم ولا تشعلوا نارا فأخذوا الثور الذي اختاروه وهيأوه ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر وهم يقولون أيها البعل استجب فلا صوت ولا مجيب وكانوا يرقصون حول المذبح الذي بنوه فلما كان الظهر راح إيليا يهزأ منهم ويقول أصرخوا بصوت أعلى فربما إلهكم غارق يتأمل أو هو مشغول أو في سفر أو لعله نائم فيفيق فأخذوا يصرخون بصوت عظيم ويهشمون أجسادهم بحسب شعائرهم بالسيوف والرماح حتى سالت دماؤهم وحتى بعد الظهر ظلوا يصرخون بجنون إلى أن حان وقت تقديم الذبيحة لكن لم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغ أمين

غلاطية 1: 1-10

أنا بولس رسول لا من الناس ولا بدعوة من إنسان بل بدعوة من يسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من بين الأموات ومن جميع الإخوة الذين معي إلى كنائس غلاطية عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن الرب يسوع المسيح الذي ضحى بنفسه من أجل خطايانا لينقذنا من هذا العالم الشريرعملا بمشيئة إلهنا وأبينا له المجد إلى أبد الدهور آمين عجيب أمركم أبمثل هذه السرعة تتركون الذي دعاكم بنعمة المسيح وتتبعون بشارة أخرى؟وما هناك بشارة أخرى بل جماعة تثير البلبلة بينكم وتحاول تغيير بشارة المسيح فلو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء ببشارة غير التي بشرناكم بها فليكن ملعونا قلنا لكم قبلا وأقول الآن إذا بشركم أحد ببشارة غير التي قبلتموها منا فاللعنة عليه هل أنا أستعطف الناس ؟ كلا بل أستعطف الله أيكون أني أطلب رضا الناس فلو كنت إلى اليوم أطلب رضا الناس لما كنت عبدا للمسيح أمين

متى 13: 18-23

قال الرب يسوع فاسمعوا أنتم مغزى مثل الزارع من يسمع كلام الملكوت ولا يفهمه فهو المزروع في جانب الطريق فيجيء الشرير وينتزع ما هو مزروع في قلبه ومن يسمع كلام الملكوت ويتقبله في الحال فرحا فهو المزروع في أرض صخرية لا جذور له في نفسه فيكون إلى حين فإذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل كلام الملكوت ارتد عنه في الحال ومن يسمع كلام الملكوت ولا يعطي ثمرا فهو المزروع في الشوك له من هموم هذه الدنيا ومحبة الغنى ما يخنق الثمر فيه وأما من يسمع كلام الملكوت ويفهمه فهو المزروع في الأرض الطيبة فيثمر ويعطي بعضه مئة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين أمين

الثلاثاء

1 ملوك 18 : 30-40

قال إيليا لجميع الشعب إقتربوا مني فاقتربوا منه فرمم مذبح الرب الذي كان تهدم وأخذ اثني عشر حجرا على عدد أسباط بني يعقوب الذي قال له الرب إسرائيل يكون اسمك وبنى تلك الحجارة مذبحا على اسم الرب وحفر حول المذبح خندقا يسع نحو دلوين من الماء ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال إملأوا أربع جرار ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب ففعلوا ثم قال ثنوا فثنوا ثم قال ثلثوا فثلثوا فجرى الماء حول المذبح وامتلأ به الخندق فلما حان وقت الذبيحة تقدم إيليا النبي من المذبح وقال أيها الرب إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليعلم اليوم هذا الشعب أنك إله في إسرائيل وأني أنا عبدك وبأمرك أفعل كل هذا إستجب لي يا رب إستجب لي ليعلم هذا الشعب أيها الرب أنك أنت الإله وأنك رددت قلوبهم إليك فنزلت نار الرب والتهمت المحرقة والحطب والحجارة والتراب وحتى الماء الذي في الخندق فلما رأى ذلك جميع الشعب سجدوا إلى الأرض وقالوا الرب هو الإله الرب هو الإله فقال لهم إيليا إقبضوا على أنبياء البعل ولا يفلت منهم أحد فقبضوا عليهم فأنزلهم إيليا إلى نهر قيشون وذبحهم هناك أمين

غلاطية 1 : 11-24

فاعلموا أيها الإخوة أن البشارة التي بشرتكم بها غير صادرة عن البشر فأنا ما تلقيتها ولا أخذتها عن إنسان بل عن وحي من يسوع المسيح سمعتم بسيرتي الماضية في ديانة اليهود وكيف كنت أضطهد كنيسة الله بلا رحمة وأحاول تدميرها وأفوق أكثر أبناء جيلي من بني قومي في ديانة اليهود وفي الغيرة الشديدة على تقاليد آبائي ولكن الله بنعمته اختارني وأنا في بطن أمي فدعاني إلى خدمته وعندما شاء أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم ما استشرت بشرا ولا صعدت إلى أورشليم لأرى الذين كانوا رسلا قبلي بل ذهبت على الفور إلى بلاد العرب ومنها عدت إلى دمشق وبعد ثلاث سنوات صعدت إلى أورشليم لأرى بطرس فأقمت عنده خمسة عشر يوما وما رأيت غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الرب ويشهد الله أني لا أكذب في هذا الذي أكتب به إليكم ثم سافرت إلى بلاد سورية وكيليكية وما كنت معروف الوجه عند كنائس المسيح في اليهودية وإنما سمعوا أن الذي كان يضطهدنا هو الآن يبشر بالإيمان الذي كان يريد أن يدمره فمجدوا الله من أجلي امين

متى 7: 15-20

قال الرب يسوع إياكم والأنبياء الكذابين يجيئونكم بثياب الحملان وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم أيثمر الشوك عنبا أم العليق تينا ؟ كل شجرة جيدة تحمل ثمرا جيدا وكل شجرة رديئة تحمل ثمرا رديئا فما من شجرة جيدة تحمل ثمرا رديئا وما من شجرة رديئة تحمل ثمرا جيدا كل شجرة لا تحمل ثمرا جيدا تقطع وترمى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم أمين

الاربعاء

1 ملوك 18 : 41-46

قال إيليا لأخاب إذهب الآن كل واشرب فها صوت دوي المطر فذهب ليأكل ويشرب وصعد إيليا إلى رأس الكرمل وسجد إلى الأرض ووجهه بين ركبتيه وقال لخادمه إذهب إلى هناك وتطلع إلى البحر فذهب وتطلع إلى البحر وقال لا أرى شيئا فأمره أن يعيد الكرة سبع مرات فلما كانت المرة السابعة قال لإيليا ها سحابة صغيرة قدر راحة الكف صاعدة من البحر فقال له إذهب لأخاب وقل له جهز مركبتك وانزل لئلا يفاجئك المطر فلم يمض وقت حتى اسودت السماء بالغيوم وهبت الرياح وسقط مطر غزير فركب أخاب وسار إلى يزرعيل وكانت يد الرب مع إيليا فشد وسطه بزنار وجرى أمام مركبة أخاب حتى وصل إلى يزرعيل أمين

غلاطية 2 : 1-10

بعد أربع عشرة سنة صعدت ثانية إلى أورشليم مع برنابا وأخذت معي تيطس وكان صعودي إليها بوحي وعرضت على كبار المؤمنين دون غيرهم البشارة التي أعلنها بين الأمم لئلا يكون سعيي في الماضي والحاضر باطلا فما أجبروا رفيقي تيطس وهو يوناني على الاختتان مع أن إخوة دخلاء كذابـين دسوا أنفسهم بيننا ليتجسسوا الحرية التي لنا في المسيح يسوع فيستعبدونا وما استسلمنا لهم خاضعين ولو لحظة حتى نحافظ على صحة البشارة كما عرفتموها أما الذين كانوا يعتبرون من كبار المؤمنين ولا فرق عندي ما كانت عليه مكانتهم لأن الله لا يحابي أحدا فما أضافوا شيئا بل رأوا أن الله عهد إلي في تبشير غير اليهود كما عهد إلى بطرس في تبشير اليهود لأن الذي جعل بطرس رسولا لليهود جعلني أنا رسولا لغير اليهود ولما عرف يعقوب وبطرس ويوحنا وهم بمكانة عمداء الكنيسة ما وهبني الله من نعمة مدوا إلي وإلى برنابا يمين الاتفاق على أن نتوجه نحن إلى غير اليهود وهم إلى اليهود وكل ما طلبوه منا أن نتذكر الفقراء وهذا ما بذلت في سبيله كل جهد أمين

متى 7: 21-23

قال الرب يسوع ما كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل من يعمل بمشيئة أبـي الذي في السماوات سيقول لي كثير من الناس في يوم الحساب يا رب يا رب أما باسمك نطقنا بالنبوءات؟وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك عملنا العجائب الكثيرة؟فأقول لهم ما عرفتكم مرة ابتعدوا عني يا أشرار أمين

الخميس

1 ملوك 19 : 1-9

أخبر أخاب زوجته إيزابل بكل ما فعله إيليا وكيف قتل جميع الأنبياء بالسيف فأرسلت إلى إيليا تقول ويل لي من الآلهة إن لم أجعلك في مثل هذه الساعة غدا كواحد منهم فخاف وهام على وجهه حتى وصل إلى بئر سبع في يهوذا وترك خادمه هناك ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى بلغ شجرة وزال قعد تحتها وتمنى الموت وقال كفاني الآن يا رب فخذ حياتي فما أنا خير من آبائي ثم نام تحت الشجرة وبغتة لمسه ملاك وقال له قم فكل فالتفت فرأى عند رأسه رغيفا وجرة ماء فأكل وشرب ثم عاد ونام فعاوده ملاك الرب ثانية ولمسه وقال قم فكل فالطريق بعيدة أمامك فقام وأكل وشرب وسار بفعل تلك الأكلة أربعين يوما وأربعين ليلة إلى جبل الله حوريب ودخل المغارة هناك وبات فيها أمين

غلاطية 2 : 11-16

عندما جاء بطرس إلى أنطاكية قاومته وجها لوجه لأنه كان يستحق اللوم فقبل أن يجيء قوم من عند يعقوب كان بطرس يأكل مع غير اليهود فلما وصلوا تجنبهم وانفصل عنهم خوفا من دعاة الختان وجاراه سائر اليهود في ريائه حتى إن برنابا نفسه انقاد إلى ريائهم فلما رأيت أنهم لا يسيرون سيرة مستقيمة مع حقيقة البشارة قلت لبطرس بمحضر منهم كلهم إذا كنت أنت اليهودي تعيش كغير اليهود لا كاليهود فكيف تلزم غير اليهود أن يعيشوا كاليهود ؟ نحن يهود بالولادة لا من الأمم الخاطئين كما يقال لهم ولكننا نعرف أن الله لا يبرر الإنسان لأنه يعمل بأحكام الشريعة بل لأنه يؤمن بيسوع المسيح ولذلك آمنا بالمسيح يسوع ليبررنا الإيمان بالمسيح لا العمل بأحكام الشريعة فالإنسان لا يتبرر لعمله بأحكام الشريعة أمين

متى 7: 24-29

قال الرب يسوع فمن سمع كلامي هذا وعمل به يكون مثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فما سقط لأن أساسه على الصخر ومن سمع كلامي هذا وما عمل به يكون مثل رجل غبـي بنى بيته على الرمل فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما ولما أتم يسوع هذا الكلام تعجبت الجموع من تعليمه لأنه كان يعلمهم مثل من له سلطان لا مثل معلمي الشريعة أمين

الجمعة

1 ملوك 19 : 9-14

دخل المغارة هناك وبات فيها فخاطبه الرب ما بالك هنا يا إيليا؟فأجاب بحرارة من أجلك وقفت أيها الرب الإله القدير لأن بني إسرائيل نبذوا عهدك وهدموا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف وبقيت أنا وحدي معك وها هم يطلبون حياتي فقال قف على الجبل أمامي ثم عبر الرب وهبت ريح عظيمة وشديدة شقت الجبال وكسرت الصخور ولم يكن الرب في الريح وبعد الريح زلزال ولم يكن الرب في الزلزال وبعد الزلزال نار، ولم يكن الرب في النار وبعد النار صوت هادئ خفيف فلما سمع إيليا الصوت ستر وجهه بعباءته وخرج ووقف بمدخل المغارة. فجاءه صوت يقول ما بالك هنا يا إيليا؟فقال بحرارة من أجلك وقفت أيها الرب الإله القدير لأن بني إسرائيل نبذوا عهدك وهدموا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف وبقيت أنا وحدي معك وها هم يطلبون حياتي أمين

2 قورنتوس 10 : 1-18

أنا بولس أطلب إليكم بوداعة المسيح وحلمه أنا المتواضع في حضرتكم والجريء عليكم عن بعد راجيا أن لا تدفعوني وأنا عندكم إلى تلك الجرأة التي أرى أن أعامل بها الذين يظنون أننا نسلك سبيل الجسد نعم إننا نحيا في الجسد ولكننا لا نجاهد جهاد الجسد فما سلاح جهادنا جسدي بل إلهي قادر على هدم الحصون نهدم الجدل الباطل وكل عقبة ترتفع لتحجب معرفة الله ونأسر كل فكر ونخضعه لطاعة المسيح ونحن مستعدون أن نعاقب كل معصية متى أصبحت طاعتكم كاملة واجهوا حقائق الأمور من اعتقد أنه للمسيح فليتذكر أنه بمقدار ما هو للمسيح كذلك نحن أيضا للمسيح ولا أخجل إن بالغت بعض المبالغة في الافتخار بسلطاننا الذي وهبه الرب لنا لبنيانكم لا لخرابكم فأنا لا أريد أن أظهر كأني أحاول التهويل عليكم برسائلي فيقول أحدكم رسائل بولس قاسية عنيفة ولكنه متى حضر بنفسه كان شخصا ضعيفا وكلامه سخيفا فليعلم مثل هذا القائل أن ما نكتبه في رسائلنا ونحن غائبون نفعله ونحن حاضرون نحن لا نجرؤ على أن نساوي أنفسنا أو نتشبه ببعض الذين يعظمون قدرهم فما أغباهم يقيسون أنفسهم على أنفسهم ويقابلون أنفسهم بأنفسهم أما نحن فلا نفتخر بما يتعدى حدود عملنا بل نقتصر في ذلك على ما قسم الله لنا من حدود بلغنا بها إليكم فنحن لا ندعي أكثر مما لنا كما لو كنا ما بلغنا إليكم لأننا بلغنا إليكم حقا ومعنا بشارة المسيح ولا نتعدى تلك الحدود فنفتخر بأعمال غيرنا ولكن نرجو أن يزداد إيمانكم فيتسع مجال العمل بينكم في الحدود التي لنا حتى نحمل البشارة إلى أبعد من بلادكم فلا نفتخر بما أنجزه غيرنا في حدود عمله فالكتاب يقول من أراد أن يفتخر فليفتخر بالرب لأن من يمدحه الرب هو المقبول عنده لا من يمدح نفسه أمين

لوقا 8 : 16-18

قال الرب يسوع ما من أحد يوقد سراجا ويغطيه بوعاء أو يضعه تحت سرير بل يضعه في مكان مرتفـع ليستنير به الداخلون فما من خفـي إلا سيظهر ولا من مكتوم إلا سينكشف ويعرفه النـاس فانتبهوا كيف تسمعون كلام الله لأن من له شيء يزاد ومن لا شيء له يؤخذ منه حتى الذي يظنه له أمين

السبت

1 ملوك 19 : 15-21

قال الرب القدير لايليا إرجع في طريقك إلى دمشق فإذا وصلت إمسح حزائيل ملكا عليها وامسح ياهو بن نمشي ملكا على إسرائيل وامسح أليشع بن شافاط من آبل محولة نبيا بدلا منك فمن نجا من سيف حزائيل يقتله ياهو ومن نجا من سيف ياهو يقتله أليشع وأما في إسرائيل فأبقي سبعة آلاف كل من لم يركع للبعل ولم يقبل صنمه فذهب إيليا من هناك فلقي أليشع بن شافاط يفلح الأرض وأمامه اثنا عشر فدان بقر على كل فدان يفلح واحد من عبيده الأحد عشر أما هو فكان يفلح على الثاني عشر فاقترب إيليا نحوه وألقى عليه عباءته فترك أليشع البقر وجرى وراء إيليا وقال دعني أودع أبي وأمي ثم أتبعك فقال له إذهب فماذا يمنعك؟فأخذ أليشع زوجين من البقر وذبحهما وطبخ لحمهما على حطب النير وقدم لرجاله فأكلوا ثم قام وذهب مع إيليا ليخدمه أمين

غلاطية 3 : 10-14

أما الذين يتكلون على العمل بأحكام الشريعة فهم ملعونون جميعا فالكتاب يقول ملعون من لا يثابر على العمل بكل ما جاء في كتاب الشريعة وواضح أن ما من أحد يتبرر عند الله بالشريعة لأن البار بالإيمان يحيا ولكن الشريعة لا تقوم على الإيمان لأن كل من عمل بهذه الوصايا يحيا بها والمسيح حررنا من لعنة الشريعة بأن صار لعنة من أجلنا فالكتاب يقول ملعون كل من مات معلقا على خشبة وهذا ما فعله المسيح لتصير فيه بركة إبراهيم إلى غير اليهود فننال بالإيمان الروح الموعود به أمين

مرقس 12: 29-34

قال الرب يسوع الوصية الأولى هي إسمع يا إسرائيل الرب إلهنا هو الرب الأحد فأحب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل فكرك وكل قدرتك والوصية الثانـية أحب قريبك مثلما تحب نفسك وما من وصية أعظم من هاتين الوصيتين فقال له معلم الشريعة أحسنت يا معلم فأنت على حق في قولك إن الله واحد ولا إله سواه وأن يحبه الإنسان بكل قلبه وكل فكره وكل قدرته وأن يحب قريبه مثلما يحب نفسه أفضل من كل الذبائح والقرابـين ورأى يسوع أن الرجل أجاب بحكمة فقال له ما أنت بعيد عن ملكوت الله وما تجرأ أحد بعد ذلك أن يسأله عن شيء أمين

************************************************

تاملات يومية الاسبوع الثالث ايليا

الاحد

فيلبي 1 : 12-25

أريد أيها الإخوة أن تعرفوا أن ما جرى لي ساعد على انتشار البشارة حتى إن وجودي في السجن من أجل المسيح ذاع خبره في دار الحاكم وسائر الأماكن كلها وإن أكثر الإخوة شجعتهم في الرب قيودي فازدادوا جرأة على التبشير بكلمة الله من دون خوف ولا شك في أن بعضهم يبشر بالمسيح عن حسد ومنافسة وبعضهم يبشر به عن نية صالحة هؤلاء تدفعهم المحبة عارفين أن الله أقامني للدفاع عن البشارة وأولئك يدفعهم التحزب فلا يبشرون بالمسيح عن صدق حاسبين أنهم بذلك يزيدون متاعبي وأنا في السجن ولكن ما همني ما دام التبشير بالمسيح يتم في كل حال سواء كان عن إخلاص أو عن غير إخلاص بل هذا يسرني وخصوصا لأني أعرف أنه يعمل على خلاصي بفضل صلواتكم ومعونة روح يسوع المسيح فكل ما أتمناه وأرجوه أن لا أخزى أبدا بل أكون الآن وفي كل حين جريئا في العمل بكل كياني لمجد المسيح سواء عشت أو مت فالحياة عندي هي المسيح والموت ربح أما إذا كنت بحياتي أقوم بعمل مثمر فلا أعرف ما أختار وأنا في حيرة بين أمرين أرغب في أن أترك هذه الحياة لأكون مع المسيح وهذا هو الأفضل ولكن بقائي بينكم أشد ضرورة لكم ولي ثقة بأني سأبقى بينكم جميعا لأجل تقدمكم وفرحكم في الايمان أمين

متى 13 : 24-30

قال الرب يسوع يشبه ملكوت السماوات رجلا زرع زرعا جيدا في حقله وبينما الناس نـيام جاء عدوه وزرع بين القمح زؤانا ومضى فلما طلع النبات وأخرج سنبله ظهر الزؤان معه فجاء خدم صاحب الحقل وقالوا له يا سيد أنت زرعت زرعا جيدا في حقلك فمن أين جاءه الزؤان؟فأجابهم عدو فعل هذا فقالوا له أتريد أن نذهب لنجمع الزؤان؟فأجاب لا لـئلا تقلعوا القمح وأنتم تجمعون الزؤان فاتركوا القمح ينمو مع الزؤان إلى يوم الحصاد فأقول للحصادين اجمعوا الزؤان أولا واحزموه حزما لـيحرق وأما القمح فاجمعوه إلى مخزني أمين

الاثنين

1 ملوك 21 : 1-7

كان لنابوت اليزرعيلي كرم في يزرعيل قريب من قصر أخاب ملك السامرة فقال أخاب لنابوتى أعطني كرمك فيكون لي بستان بقول لأنه قريب من قصري وأنا أعطيك بدلا منه كرما أفضل وإن شئت أعطيتك ثمنه نقدا فأجابه نابوت لا سمح الرب أن أعطيك ميراث آبائي فعاد أخاب إلى قصره قلقا حزينا من كلام نابوت ونام في سريره وحول وجهه إلى الحائط ولم يتناول طعاما فجاءت إيزابل زوجته وسألته ما بالك كئيب النفس ولا تتناول طعاما؟فأجابها لأني قلت لنابوت اليزرعيلي أعطني كرمك بثمن أو إذا شئت أعطيك كرما بدلا منه فقال لا أعطيك كرمي فقالت له إيزابل أما أنت ملك على إسرائيل؟قم تناول طعاما وطب نفسا وأنا أعطيك كرم نابوت اليزرعيلي

متى 13 : 31-35

قال الرب يسوع يشبه ملكوت السماوات حبة من خردل أخذها رجل وزرعها في حقله هي أصغر الحبوب كلها ولكنها إذا نمت كانت أكبر البقول بل صارت شجرة حتى إن طيور السماء تجيء وتعشش في أغصانها قال لهم هذا المثل يشبه ملكوت السماوات خميرة أخذتها امرأة ووضعتها في ثلاثة أكيال من الدقيق حتى اختمر العجين كله هذا كله قاله يسوع للجموع بالأمثال وكان لا يخاطبهم إلا بأمثال فتم ما قال النبـي بالأمثال أنطق فأعلن ما كان خفيا منذ إنشاء العالم أمين

الثلاثاء

1 ملوك 21 : 8-14

كتبت إيزابل رسائل باسم أخاب وختمتها بخاتمه وأرسلتها إلى الشيوخ والأعيان في المدينة التي يسكنها نابوت وكتبت في الرسائل تقول نادوا بيوم صوم وأجلسوا نابوت في مقدمة الشعب واختاروا رجلين سافلين يشهدان عليه أنه جدف على الله وعلى الملك ثم أخرجوه وارجموه حتى الموت ففعل شيوخ مدينة نابوت وأعيانها كما كتبت إيزابل في رسائلها إليهم فنادوا بيوم صوم وأجلسوا نابوت في مقدمة الشعب ثم جاء رجلان سافلان وجلسا قبالته وشهدا عليه أمام الشعب أنه جدف على الله وعلى الملك فأخذوه إلى خارج المدينة ورجموه بالحجارة فمات وأرسلوا إلى إيزابل يقولون رجم نابوت ومات

متى 13 : 36-43

ترك يسوع الجموع ودخل إلى البيت فجاء إليه تلاميذه وقالوا له فسر لنا مثل زؤان الحقل فأجابهم الذي زرع زرعا جيدا هو ابن الإنسان والحقل هو العالم والزرع الجيد هو أبناء الملكوت والزؤان هو أبناء الشرير والعدو الذي زرع الزؤان هو إبليس والحصاد هو نهاية العالم والحصادون هم الملائكة وكما يجمع الزارع الزؤان ويحرقه في النار فكذلك يكون في نهاية العالم يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون من ملكوته كل المفسدين والأشرار ويرمونهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان وأما الأبرار فيشرقون كالشمس في ملكوت أبـيهم من كان له أذنان فليسمع أمين

الاربعاء

غلاطية 4 : 21-31

قولوا لي أنتم الذين يريدون أن يكونوا في حكم الشريعة أما تسمعون الشريعة؟يقول الكتاب كان لإبراهيم ابنان أحدهما من الجارية والآخر من الحرة أما الذي من الجارية فولد حسب الجسد وأما الذي من الحرة فولد بفضل وعد الله وفي ذلك رمز لأن هاتين المرأتين تمثلان العهدين فإحداهما هاجر من جبل سيناء تلد للعبودية وجبل سيناء في بلاد العرب وهاجر تعني أورشليم الحاضرة التي هي وبنوها في العبودية أما أورشليم السماوية فحرة وهـي أمنا فالكتاب يقول إفرحي أيتها العاقر التي لا ولد لها إهتفي وتهللي أيتها التي ما عرفت آلام الولادة فأبناء المهجورة أكثر عددا من أبناء التي لها زوج فأنتم يا إخوتي أبناء الوعد مثل إسحق وكما كان المولود بحكم الجسد يضطهد المولود بحكم الروح فكذلك هي الحال اليوم ولكن ماذا يقول الكتاب ؟ يقول اطرد الجارية وابنها لأن ابن الجارية لن يرث مع ابن الحرة فما نحن إذا يا إخوتي أبناء الجارية بل أبناء الحرة أمين

متى 13 : 44-46

قال الرب يسوع يشبه ملكوت السماوات كنزا مدفونا في حقل وجده رجل فخبأه ومن فرحه مضى فباع كل ما يملك واشترى ذلك الحقل ويشبه ملكوت السماوات تاجرا كان يبحث عن لؤلؤ ثمين فلما وجد لؤلؤة ثمينة مضى وباع كل ما يملك واشتراها أمين

الخميس

1 ملوك 21-24

قال أخاب لإيليا حين رآه مقبلا هل وجدتني يا عدوي؟فأجاب نعم وجدتك لأنك بعت نفسك وفعلت الشر أمام الرب لذلك يقول لك الرب سأجلب عليك الشر وأبيد نسلك وأقطع كل ذكر فيه من الكبير إلى الصغير وأجعل نسلك كنسل يربعام ونسل بعشا بن أخيا لأنك أغظتني وجعلت إسرائيل يخطأ أما لإيزابل فيقول الرب أيضا عند أسوار مدينة يزرعيل تفترس الكلاب جثتها وأما أنت فمن مات من نسلك في المدينة كذلك تفترسه الكلاب ومن مات في البرية فطير السماء تأكله أمين

متى 13 : 47-52

قال الرب يسوع يشبه ملكوت السماوات شبكة ألقاها الصيادون في البحر فجمعت سمكا من كل نوع فلما امتلأت أخرجها الصيادون إلى الشاطئ فوضعوا السمك الجيد في سلالهم ورموا الرديء وهكذا يكون في نهاية العالم يجيء الملائكة وينتقون الأشرار من بين الصالحين ويرمونهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان أمين

الجمعة

1 ملوك 21 : 25-29

ما باع أحد نفسه لفعل الشر أمام الرب مثل أخاب الذي أغوته زوجته وبالغ أخاب في الخطيئة بعبادته الأصنام القذرة كما فعل الأموريون الذين طردهم الرب من وجه بني إسرائيل فلما سمع أخاب كلام إيليا مزق ثيابه ولبس مسحا ونام فيه وصام ومشى منكس الرأس فقال الرب لإيليا التشبي أرأيت كيف اتضع أخاب أمامي؟لذلك لا أجلب الشر على نسله أيام حياته ولكن في أيام ابنه أمين

متى 13 : 53-58

لما أتم يسوع هذه الأمثال ذهب من هناك وعاد إلى بلده وأخذ يعلم في مجمعهم فتعجبوا وتساءلوا من أين له هذه الحكمة وتلك المعجزات؟أما هو ابن النجار؟أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا؟أما جميع أخواته عندنا؟فمن أين له كل هذا؟ورفضوه فقال لهم يسوع لا نبـي بلا كرامة إلا في وطنه وبيته وما صنع هناك كثيرا من المعجزات لعدم إيمانهم به أمين

السبت

يشوع بن سيراخ 48 : 1-14

قام إيليا النبي كالنار وتوقد كلامه كالمشعل وهو الذي جلب عليهم الجوع وبغيرته جعلهم نفرا قليلا بكلام الرب أغلق السماء وأنزل نارا ثلاث مرات ما أعظم مجدك يا إيليا بعجائبك ومن له فخر كفخرك؟أنت الذي أقمت ميتا من الموت ومن مثوى الأموات بكلام العلي وأهبطت الملوك إلى الهلاك والعظماء من أسرتهم وسمعت في سيناء عتابا وفي حوريب أحكام انتقام ومسحت ملوكا للمجازاة وأنبياء خلفاء لك وخطفت في عاصفة من نار في مركبة خيل نارية واكتتبت في إنذارات للأيام الآتية لتسكن الغضب قبل انفجاره وترد قلب الأب إلى الابن وتصلح أسباط يعقوب طوبى لمن عاينك ولمن رقد في المحبة فإننا نحن أيضا نحيا حياة أليشاع لما توارى إيليا في العاصفة امتلأ اليشاع من روحه وفي أيامه لم يزعزعه ذو سلطان ولم يستول عليه أحد لم يفقه أمر وحتى في رقاد الموت جسده تنبأ صنع في حياته الخوارق وفي موته كانت أعماله عجيبة

لوقا 21 : 29-33

قال الرب يسوع هذا المثل إنظروا إلى شجرة التين وسائر الأشجار فإذا أورقت عرفتم أن الصيف قريب وكذلك إذا رأيتم هذه الأحداث وقعت فاعلموا أن ملكوت الله قريب الحق أقول لكم لن ينقضي هذا الجيل حتى يتم هذا كله السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول أمين

**********************************************

تاملات يومية الاسبوع الرابع ايليا والاول الصليب

الاحد

أشعيا 33: 13-24

قال الرب إسمعوا أيها البعيدون ما صنعت واعرفوا أيها القريبون جبروتي فزع الخاطئون في صهيون واجتاحت الرعدة الكافرين من منا يسكن في النار الآكلة أو يقيم في المواقد الأبدية؟أما السالكون طريق العدل المتكلمون كلام الاستقامة الرافضون مكاسب الظلم النافضون أيديهم من الرشوة المغلقون آذانهم عن خبر الجريمة المغمضون أعينهم عن رؤية الشر فهم يسكنون في الأعالي وحماهم معاقل النسور ويكون خبزهم مرزوقا وماؤهم مكفول لهم الغد المجيد ستبصر عيونكم الملك في بهائه وتعاينون الأرض الواسعة وتتذكر قلوبكم أيام الرعب أين المحاسب ووازن الضرائب؟أين الذي يتفحص الأبراج؟الشعب الشرس لن تروه بعد الغامض الكلام عن الإدراك الألكن اللسان فلا يفهم أنظروا إلى صهيون مدينة أعيادنا فترى عيونكم أورشليم تراها مسكنا مطمئنا خيمة لا تنقل من مكانها أوتادها لا تقلع إلى الأبد وحبل من حبالها لا ينقطع حيث الرب يظهر عظمته وحيث الأنهار والضفاف الواسعة لا يسير فيها قارب بمقذاف ولا يعبرها مركب عظيم لأن الرب حاكمنا ومشترعنا ومخلصنا هو وملكنا يرخي حبال سفن العدو فلا تشد قاعدة السارية ولا ينشر عليها الشراع وتقتسم الغنائم الكثيرة والعرج أنفسهم يغنمون فلا يقول ساكن في أورشليم الله تخلى عني والشعب المقيم بها تغفر له خطيئته أمين

فيلبي 2: 1-11

إن كان من عزاء في المسيح ومن هناء في المحبة ومن مشاركة في الروح ومن حنان ورأفة فتمموا فرحي بأن تكونوا على رأي واحد ومحبة واحدة وقلب واحد وفكر واحد منزهين عن التحزب والتباهي متواضعين في تفضيل الآخرين على أنفسكم ناظرين لا إلى منفعتكم بل إلى منفعة غيركم فكونوا على فكر المسيح يسوع هو في صورة الله ما اعتبر مساواته لله غنيمة له بل أخلى ذاته واتخذ صورة العبد صار شبيها بالبشر وظهر في صورة الإنسان تواضع أطاع حتى الموت الموت على الصليب فرفعه الله أعطاه اسما فوق كل اسم لتنحني لاسم يسوع كل ركبة في السماء وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب أمين

متى 4 : 18-22

الرب يسوع يمشي على شاطئ بحر الجليل فرأى أخوين هما سمعان الملقب ببطرس وأخوه أندراوس يلقيان الشبكة في البحر لأنهما كانا صيادين فقال لهما إتبعاني أجعلكما صيادي بشر فتركا شباكهما في الحال وتبعاه وسار من هناك فرأى أخوين آخرين هما يعقوب بن زبدي وأخوه يوحنا مع أبيهما زبدي في قارب يصلحان شباكهما فدعاهما إليه فتركا القارب وأباهما في الحال وتبعاه وكان يسوع يسير في أنحاء الجليل، يعلم في المجامع ويعلن إنجيل الملكوت ويشفي الناس من كل مرض وداء فانتشر صيته في سورية كلها فجاؤوا إليه بجميع المصابين بأوجاع وأمراض متنوعة من مصروعين ومقعدين والذين بهم شياطين فشفاهم فتبعته جموع كبيرة من الجليل والمدن العشر وأورشليم واليهودية وعبر الأردن أمين

الاثنين

أرميا 18: 1-7

قال الرب لإرميا قم وانزل إلى بيت الخزاف وهناك أسمعك كلامي فنزلت إلى بيت الخزاف فإذا هو يعمل عملا على الدولاب فلما لم يصلح الوعاء الذي كان يصنعه من الطين في يده عاد وصنعه وعاء آخر كما رأى أن يصنعه فقال لي الرب ألا أقدر أن أصنع بكم كهذا الخزاف يا بيت إسرائيل؟ أنتم في يدي مثل الطين في يد الخزاف كلما تكلمت على أمة أو على مملكة أني سأقلعها وأهدمها وأهلكها فرجعت تلك الأمة أو المملكة عن شرها الذي من أجله تكلمت عليها ندمت على الشر الذي نويت أن أنزله بها أمين

1 بطرس 3 : 1-7

قال الرسول بطرس أنتن أيتها النساء اخضعن لأزواجكن حتى إذا كان فيهم من يرفضون الإيمان بكلام الله استمالتهم سيرتكن من دون حاجة إلى الكلام عندما يرون ما في سيرتكن من عفاف وتقوى لا تكن زينتكن خارجية بضفر الشعر والتحلي بالذهب والتأنق في الملابس بل داخلية بما في باطن القلب من زينة نفس وديعة مطمئنة لا تفسد وثمنها عند الله عظيم كذلك كانت النساء القديسات المتكلات على الله يتزين فيما مضى خاضعات لأزواجهن مثل سارة التي كانت تطيع إبراهيم وتدعوه سيدها وأنتن الآن بناتها إن أحسنتن التصرف غير خائفات من شيء وأنتم أيها الرجال عيشوا مع نسائكم عارفين أن المرأة مخلوق أضعف منكم وأكرموهن لأنهن شريكات لكم في ميراث نعمة الحياة فلا يعيق صلواتكم شيء أمين

متى 4: 23-25

كان يسوع يسير في أنحاء الجليل يعلم في المجامع ويعلن إنجيل الملكوت ويشفي الناس من كل مرض وداء فانتشر صيته في سورية كلها فجاؤوا إليه بجميع المصابين بأوجاع وأمراض متنوعة من مصروعين ومقعدين والذين بهم شياطين فشفاهم فتبعته جموع كبيرة من الجليل والمدن العشر وأورشليم واليهودية وعبر الأردن أمين

الثلاثاء

أرميا 31: 23-26

قال الرب القدير إله إسرائيل سيقال في أرض يهوذا وفي مدنها حين أعيد لشعبي أمجادهم ليباركك الرب يا مسكن العدل أيها الجبل المقدس فيسكن الشعب في يهوذا وجميع مدنها ومعهم الفلاحون والذين يسرحون القطعان وأروي النفس العطشانة وأشبع كل نفس خائرة فيقول كل واحد أفقت وتأملت ولذ لي منامي أمين أرميا أمين

1 طيموثاوس 1 : 3-10

طلبت منك يا طيموثاوس وأنا ذاهب إلى مكدونية أن تبقى في أفسس لتوصي بعض الناس أن لا يعلموا تعاليم تخالف تعاليمنا ولا يصغوا إلى الخرافات وذكر الأنساب التي لا نهاية لها فهذا يثير المجادلات ولا يخدم تدبير الله المبني على الإيمان وما غاية هذه الوصية إلا المحبة الصادرة عن قلب طاهر وضمير صالح وإيمان صادق وهذه فضائل زاغ بعضهم عنها وانحرفوا إلى الكلام الباطل مدعين أنهم من معلمي الشريعة وهم لا يفهمون ما يقولون وما يؤكدون ونحن نعلم أن الشريعة صالحة إذا اقتصر العمل بها على أنها شريعة لأننا نعرف أن الشريعة ما هي للأبرار بل للعصاة والمتمردين للفجار والخاطئين للمدنسين والمستبيحين لقاتلي آبائهم وأمهاتهم لسفاكي الدماء للزناة والمبتلين بالشذوذ الجنسي لتجار الرقيق والكذابين والذين يحلفون باطلا ولكل من يخالف التعليم الصحيح الذي يوافق البشارة التي ائتمنت عليها بشارة الله المبارك له المجد أمين

متى 5 : 3-8

قال الرب يسوع هنيئا للمساكين في الروح لأن لهم ملكوت السماوات هنيئا للمحزونين لأنهم يعزون هنيئا للودعاء لأنهم يرثون الأرض هنيئا للجياع والعطاش إلى الحق لأنهم يشبعون هنيئا للرحماء لأنهم يرحمون هنيئا لأنقياء القلوب لأنهم يشاهدون الله

الاربعاء

أرميا 30: 8-11

قال الرب القدير أكسر النير عن عنقهم وأقطع ربطهم ولا يستعبدهم الغرباء من بعد بل يخدمون الرب إلههم والملك الذي أقيمه عليهم من نسل داود فلا تخف يا يعقوب عبدي لا تفزع يا إسرائيل سأخلصك من الغربة من أرض جلاء ذريتك فترجع وتستقر في أمان ولا يخيفك أحد لأني معك لأخلصك أفني جميع الأمم تلك التي شتتك بينها وأنت لا أفنيك ولا أبرئك بل بإنصاف أؤدبك أمين

1 تيموثاوس 1 : 12-17

أحمد المسيح يسوع ربنا الذي قواني واعتبرني أمينا فدعاني إلى خدمته أنا الذي جدف عليه واضطهده وشتمه فيما مضى ولكن الله رحمني لأني كنت غير مؤمن لا أعرف ما أفعل ففاضت علي نعمة ربنا وما فيها من إيمان ومحبة في المسيح يسوع هذا القول صادق ويستحق القبول التام وهو أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخاطئين وأنا أولهم ولكني ما نلت الرحمة إلا ليظهر المسيح يسوع طول صبره في أولا ويجعل مني مثلا للذين يؤمنون به لينالوا الحياة الأبدية لملك الدهور الإله الواحد الخالد غير المنظور كل إكرام ومجد إلى أبد الآبدين آمين

متى 5: 9-12

قال الرب يسوع هنيئا لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون هنيئا للمضطهدين من أجل الحق لأن لهم ملكوت السماوات هنيئا لكم إذا عيروكم واضطهدوكم وقالوا عليكم كذبا كل كلمة سوء من أجلي إفرحوا وابتهجوا لأن أجركم في السماوات عظيم هكذا اضطهدوا الأنبياء قبلكم أمين

الخميس

أرميا 1: 4-10

قال الرب لي قبل أن أصورك في البطن اخترتك وقبل أن تخرج من الرحم كرستك وجعلتك نبيا للأمم فقلت آه أيها السيد الرب أنا لا أعرف أن أتكلم لأني صغير فقال لي الرب لا تقل إني صغير أينما أرسلك تذهب وكل ما آمرك به تقوله لا تخف من مواجهة أحد فأنا معك لأنقذك ثم مد يده ولمس فمي وقال ها أنا جعلت كلامي في فمك وأعطيتك اليوم سلطة على الأمم وعلى الممالك لتقلع وتهدم وتهلك ولتنقض وتبني وتغرس أمين

1 تيموثاوس 1 : 18-20

أستودعك يا تيموثاوس ابني هذه الوصية وفقا للنبوات التي قيلت فيك من قبل فتستلهمها لتجاهد خير جهاد بالإيمان والضمير السليم الذي رفضه بعضهم فانكسرت سفينة إيمانهم من بين هؤلاء هيمينايس والإسكندر اللذان أسلمتهما إلى الشيطان ليتعلما أن لا يجدفا أمين

متى 5 : 13-16

قال الرب يسوع أنتم ملح الأرض فإذا فسد الملح فماذا يملحه؟ لا يصلح إلا لأن يرمى في الخارج فيدوسه الناس أنتم نور العالم لا تخفى مدينة على جبل ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال ولكن على مكان مرتفـع حتى يضيء لجميع الذين هم في البيت فليضىء نوركم هكذا قدام الناس ليشاهدوا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات أمين

الجمعة

أرميا 31 : 31-34

قال الرب القدير ستأتي أيام أعاهد فيها بيت إسرائيل وبيت يهوذا عهدا جديدا لا كالعهد الذي عاهدته آباءهم يوم أخذت بأيديهم وأخرجتهم من أرض مصر لأنهم نقضوه مع أني عاملتهم بالحسنى أما العهد الجديد الذي أعاهد به بيت إسرائيل بعد تلك الأيام فهو هذا أجعل شريعتي في ضمائرهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا فلا يعلم بعد واحدهم الآخر والأخ أخاه أن يعرف الرب فجميعهم من صغيرهم إلى كبيرهم سيعرفونني لأني سأغفر ذنوبهم ولن أذكر خطاياهم من بعد أمين أمين

أفسس 4-1-7

فأطلب إليكم أنا السجين في الرب أن تعيشوا عيشة تليق بالدعوة التي دعاكم الله إليها وأن تكونوا متواضعين ولطفاء وصبورين فاحتملوا بعضكم بعضا بمحبة واجتهدوا في المحافظة على وحدة الروح برباط السلام فأنتم جسد واحد وروح واحد مثلما دعاكم الله إلى رجاء واحد ولكم رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة وإله واحد أب للجميع وفوقهم يعمل فيهم جميعا وهو فيهم جميعا لكل واحد منا نصيبه من النعمة على مقدار ما وهب له المسيح أمين

متى 5: 17-20

قال الرب يسوع لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شيء فمن خالف وصية من أصغر هذه الوصايا وعلم الناس أن يعملوا مثله عد صغيرا في ملكوت السماوات وأما من عمل بها وعلمها فهو يعد عظيما في ملكوت السماوات أقول لكم إن كانت تقواكم لا تفوق تقوى معلمي الشريعة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات أمين

السبت

أرميا 31: 35-40

قال الرب القدير اسمه الذي جعل الشمس نورا في النهار والقمر والكواكب نورا في الليل والذي يثير البحر فتعج أمواجه إن زال نظام الكون من أمامي فنسل إسرائيل يبطل أن يكون أمة أمامي إلى الأبد وقال الرب أنا أنبذ جميع ذرية إسرائيل لأجل كل ما فعلوا إن أمكن أن تقاس السماوات من فوق ويفحص عن أسس الأرض من تحت ستأتي أيام تبنى فيها مدينة الرب أورشليم من برج حننئيل إلى باب الزاوية ويخرج خيط القياس قبالته على تلة جارب ويستدير إلى جوعة ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول إلى وادي قدرون إلى زاوية باب الخيل شرقا موضعا مقدسا للرب فلا يقلع ولا يهدم إلى الأبد أمين

1 تيموثاوس 2 : 1-7

أطلب قبل كل شيء أن تقيموا الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من أجل جميع الناس ومن أجل الملوك وأصحاب السلطة حتى نحيا حياة مطمئنة هادئة بكل تقوى وكرامة فهذا حسن ومقبول عند الله مخلصنا الذي يريد أن يخلص جميع الناس ويبلغوا إلى معرفة الحق لأن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد هو المسيح يسوع الإنسان الذي ضحى بنفسه فدى لجميع الناس والشهادة على ذلك تمت في وقتها ولها جعلني الله مبشرا ورسولا أقول الحق ولا أكذب ومعلما لغير اليهود في الإيمان والحق أمين

متى 5 : 43-48

قال الرب يسوع سمعتم أنه قيل أحب قريبك وأبغض عدوك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وصلوا لأجل الذين يضطهدونكم فتكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات فهو يطلـع شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين فإن كنتم تحبون الذين يحبونكم فأي أجر لكم؟أما يعمل جباة الضرائب هذا؟وإن كنتم لا تسلمون إلا على إخوتكم فماذا عملتم أكثر من غيركم؟أما يعمل الوثنيون هذا؟فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم السماوي كامل أمين

*****************************************************

تاملات يومية الاسبوع الخامس ايليا

الاحد

أشعيا 25: 1-12

أيها الرب أنت إلهي أعظمك وأحمد اسمك لأنك صنعت عجباوتممت بحق وصدق ما شئته من قديم الزمان جعلت من المدائن رجمة ومن القرى الحصينة خرابا قلاع الغرباء لم تعد مدناوهي لن تبنى إلى الأبد تمجدك الشعوب القوية وترهبك مدن الأمم العاتية فأنت ملاذ للفقراء وموئل للبائس في ضيقه وأنت ملجأ من العواصف وفيء من شدة الحر حين يكون لهاث الطغاة كريح عاصفة في الصقيع كالقحط في أرض قاحلة وأنت تخفض ضجيج الغرباء كالحر يخفضه ظل السحاب وتذل هتاف الطغاة الرب يهيء مأدبة وفي جبل صهيون يهيئ الرب القدير لكل الشعوب مأدبة عامرة بلحوم العجول المسمنة والمخاخ والخمور الصرف ويزيل الرب في هذا الجبل غيوم الحزن التي تخيم على جميع الشعوب والشباك التي تمسك جميع الأمم ويبيد السيد الرب الموت إلى الأبد ويمسح الدموع من جميع الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الأرض هو الرب تكلم فيقال في ذلك اليوم هذا إلهنا انتظرناه وهو يخلصنا هذا هو الرب انتظرناه فلنبتهج ونفرح بخلاصه يد الرب تستقر في هذا الجبل وتداس موآب في مكانها كما يداس التبن مجبولا بالزبل وتبسط موآب يديها في مكانها كما يبسطهما السابح في سباحته ويحط الرب كبرياءها ومكايد يديها ويهدم أسوارها الحصينة الشامخة ويلصقها بتراب الأرض أمين

متى 17: 14-21

أقبل رجل وسجد وقال له إرحم ابني يا سيدي لأنه يصاب بالصرع ويتألم ألما شديدا وكثيرا ما يقع في النار وفي الماء وجئت به إلى تلاميذك فما قدروا أن يشفوه فأجاب يسوع أيها الجيل غير المؤمن الفاسد إلى متى أبقى معكم؟وإلى متى أحتملكم؟قدموا الصبـي إلي هنا وانتهره يسوع فخرج الشيطان من الصبـي فشفـي في الحال فانفرد التلاميذ بـيسوع وسألوه لماذا عجزنا نحن عن أن نطرده؟فأجابهم لقلة إيمانكم الحق أقول لكم لو كان لكم إيمان بمقدار حبة من خردل لقلتم لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولما عجزتم عن شيء وهذا الجنس من الشياطين لا يطرد إلا بالصلاة والصوم أمين

الاثنين

أرميا 17: 14-18

إشفني يا رب فأشفى خلصني فأخلص لأمجدك ها هم يقولون لي أين وعيد الرب فليأت ما دعيت عليهم بالشر ولا تمنيت يوم البلية أنت تعرف ما تفوهت به لأنه كان أمام وجهك لا تكن لي يا رب رعبا أنت ملجأي يوم الشر يخزى الذين يضطهدونني أما أنا فلا أخزى ليرتعبوا هم ولا أرتعب إجلب عليهم يوم الشر واسحقهم سحقا مضاعفا أمين

متى 9: 18-26

بينما هو يتكلم دنا منه رئيس يهودي وسجد له وقال الآن ماتت ابنتي تعال وضع يدك عليها فتحيا فقام يسوع وتبعه مع تلاميذه وكانت هناك امرأة مصابة بنزف الدم من اثنتي عشرة سنة فدنت من خلف يسوع ولمست طرف ثوبه لأنها قالت في نفسها يكفي أن ألمس ثوبه لأشفى فالتفت يسوع فرآها وقال ثقي يا ابنتي إيمانك شفاك فشفـيت المرأة من تلك الساعة ولما وصل يسوع إلى بيت الرئيس اليهودي رأى الندابـين والناس في اضطراب فقال إخرجوا ما ماتت الصبـية لكنها نائمة فضحكوا عليه وبعدما أخرج الناس دخل وأخذ بـيد الصبـية فقامت وانتشر الخبر في تلك الأنحاء كلها أمين

الثلاثاء

أرميا 31: 7-9

قال الرب رنموا لبني إسرائيل بفرح هللوا لسيد الأمم نادوا وسبحوا وقولوا الرب خلص شعبه أنقذ بقية إسرائيل سأعيدهم من أرض الشمال وأجمعهم من أطراف الأرض والأعمى والأعرج فيهم والحبلى والوالدة جميعا حشد عظيم يعودون إلى هنا يجيئون وهم يبكون وأقودهم وهم يتضرعون أسيرهم قرب أنهار المياه وفي طريق قويم فلا يعثرون أنا أب لإسرائيل وأفرايم بكر لي أمين

متى 9: 27-31

سار يسوع من هناك فتبعه أعميان يصيحان إرحمنا يا ابن داود ولما دخل البيت دنا منه الأعميان فقال لهما يسوع أتؤمنان بأني قادر على ذلك؟فأجابا نعم يا سيد فلمس يسوع أعينهما وقال فليكن لكما على قدر إيمانكما فانفتحت أعينهما وأنذرهما يسوع فقال إياكما أن يعلم أحد ولكنهما خرجا ونشرا الخبر في تلك الأنحاء كلها أمين

الاربعاء

أرميا 31: 10-14

إسمعوا كلمة الرب أيها الأمم ونادوا بها في الجزر البعيدة قولوا من بدد بني إسرائيل يجمعهم ويحرسهم كراع قطيعه الرب الإله افتداهم فكهم من يد لا يقوون عليها فيجيئون ويرنمون في أعالي صهيون ويقبلون على خيرات الرب على الحنطة والخمر والزيت وصغار الغنم والبقر وتكون حياتهم كجنة ريانة ولا يعودون يذبلون من بعد فتفرح العذراء في المراقص والشبان والشيوخ جميعا وأحول نواحهم إلى طرب وأعزيهم وأفرحهم بعد حزن وأملأ الكهنة من الدسم وشعبي يشبع من خيراتي أمين

متى 14: 15-21

في المساء دنا منه تلاميذه وقالوا فات الوقت وهذا المكان مقفر فقل للناس أن ينصرفوا إلى القرى لـيشتروا لهم طعاما فأجابهم يسوع لا داعي لانصرافهم أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا له ما عندنا هنا غير خمسة أرغفة وسمكتين فقال يسوع هاتوا ما عندكم ثم أمر الجموع أن يقعدوا على العشب وأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء وبارك وكسر الأرغفة وأعطى تلاميذه والتلاميذ أعطوا الجموع فأكلوا كلهم حتى شبعوا ثم رفعوا اثنتي عشرة قفة مملوءة من الكسر التي فضلت وكان الذين أكلوا نحو خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد أمين

الخميس

أرميا 10: 1-10

إسمعوا ما تكلم به الرب عليكم يا بيت إسرائيل لا تتعلموا طريقة الأمم ولا تفزعوا من عجائب السماوات الأمم وحدها ترتعب منها لأن ديانة الأمم باطلة فما إلههم إلا شجرة تقطع من الغابة وتصنعها يد النجار بالقدوم وتزين بالفضة والذهب وتطرق وتسمر لئلا تتحرك فتكون كالفزاعة في المزرعة لا تنطق ولا تمشي فتحمل فلا تخافوها لأنها لا تضر ولا تنفع لا نظير لك يا رب عظيم أنت عظيم اسمك الجبارمن لا يهابك يا ملك الشعوب؟فمهابتك تليق بك بين جميع حكماء الشعوب وفي الممالك كلها لا نظير لك أغبياء هم وحمقى،فماذا يتعلمون من الخشب من الفضة المطرقة من ترشيش والذهب المجلوب من أوفاز؟فأصنامهم صنعة يد الصائغ لباسها الليلك والأرجوان صنعها أمهر الصناع لكن الرب هو الإله الحق الإله الحي والملك الأزلي من سخطه تتزلزل الأرض والأمم لا تتحمل غضبه أمين

متى 14: 22-36

أمر الرب يسوع تلاميذه أن يركبوا القارب في الحال ويسبقوه إلى الشاطـئ المقابل حتى يصرف الجموع ولما صرفهم صعد إلى الجبل ليصلي في العزلة وكان وحده هناك عندما جاء المساء وأما القارب فابتعد كثيرا عن الشاطئ وطغت الأمواج عليه لأن الريح كانت مخالفة له وقبل الفجر جاء يسوع إلى تلاميذه ماشيا على البحر فلما رآه التلاميذ ماشيا على البحر ارتعبوا وقالوا هذا شبح وصرخوا من شدة الخوف فقال لهم يسوع في الحال تشجعوا أنا هو لا تخافوا فقال له بطرس إن كنت أنت هو يا سيد فمرني أن أجيء إليك على الماء فأجابه يسوع تعال فنزل بطرس من القارب ومشى على الماء نحو يسوع ولكنه خاف عندما رأى الريح شديدة فأخذ يغرق فصرخ نجني يا سيد فمد يسوع يده في الحال وأمسكه وقال له يا قليل الإيمان لماذا شككت؟ولما صعدا إلى القارب هدأت الريح فسجد له الذين كانوا في القارب وقالوا بالحقيقة أنت ابن الله وعبر يسوع وتلاميذه إلى بــر جنيسارت فلما عرف أهل البلدة يسوع نشروا الخبر في تلك الأنحاء كلها فجاؤوه بالمرضى وطلبوا إليه أن يلمسوا ولو طرف ثوبه فكان كل من يلمسه يشفى أمين

الجمعة

أرميا 8: 8-12

كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا؟أما ترون أن قلم الكتبة الكاذب حولها إلى الكذب خزي الحكماء وخابوا وانخدعوا فها هم نبذوا كلام الرب فماذا فيهم من الحكمة؟لذلك أعطي نساءهم لآخرين وحقولهم للغزاة فهم جميعا من صغيرهم إلى كبيرهم يطمعون بالمكسب الخسيس ومن النبي فيهم إلى الكاهن يمارسون الكذب يداوون جراح بنت شعبي باستخفاف ويقولون سلام سلام وما من سلام هل يستحون إذا اقترفوا رجسا؟كلا لا يستحون ولا يعرفون الخجل فلذلك يسقطون مع الساقطين وحين أعاقبهم يصرعون يقول الرب أمين

متى 15: 1-9

أقبل إلى يسوع بعض الفريسيـين ومعلمي الشريعة من أورشليم فسألوه لماذا يخالف تلاميذك تقاليد القدماء فلا يغسلون أيديهم قبل الطعام؟فأجابهم يسوع ولماذا تخالفون أنـتم وصية الله من أجل تقاليدكم؟قال الله أكرم أباك وأمك ومن لعن أباه أو أمه فموتا يموت وأما أنتم فتقولون من كان عنده ما يساعد به أباه أو أمه وقال لهما هذا تقدمة لله فلا يلزمه أن يكرم أباه وهكذا أبطلتم كلام الله من أجل تقاليدكم يا مراؤون صدق إشعيا في نبوءته عنكم حين قال هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد عني وهو باطلا يعبدني بتعاليم وضعها البشر أمين

السبت

أرميا 7: 21-28

قال الرب القدير إله إسرائيل إجمعوا محرقاتكم إلى ذبائحكم وكلوا لحمها فأنا لم أكلم أباءكم ولا أمرتهم بأية محرقة أو ذبيحة يوم أخرجتهم من أرض مصر وإنما أمرتهم بأن يسمعوا لي حين أكلمهم فأكون لهم إلها ويكونون لي شعبا ويسلكون في كل طريق آمرهم به لخيرهم فما سمعوا ولا مالوا بآذانهم بل سلكوا في المعاصي وفي نيات قلوبهم الشريرة فأداروا لي ظهورهم لا وجوههم ومنذ خرج آباؤكم من أرض مصر إلى هذا اليوم وأنا أرسل إليكم عبيدي الأنبياء كل يوم بلا انقطاع فما سمعتم لي ولا ملتم بآذانكم بل قسيتم رقابكم وأسأتم أكثر مما أساء آباؤكم وأنت إذا كلمتهم بهذا الكلام وما سمعوا لك ووعدتهم وما أجابوك فقل لهم أنتم هي الأمة التي لا تسمع لصوت الرب إلهها ولا تقبل التأديب ذهب الحق وانقطع عن أفواهكم أمين

متى 15: 10-20

قال الرب يسوع إسمعوا وافهموا ما يدخل الفم لا ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجس الإنسان فتقدم تلاميذه وقالوا له أتعرف أن الفريسيـين استاؤوا عندما سمعوا كلامك هذا؟فأجابهم كل غرس لا يغرسه أبـي السماوي يــقلع أتركوهم هم عميان قادة عميان وإذا كان الأعمى يقود الأعمى سقطا معا في حفرة فقال له بطرس فسر لنا هذا المثل فأجاب أأنتم حتى الآن لا تفهمون؟ألا تعرفون أن ما يدخل فم الإنسان ينزل إلى الجوف ومنه إلى خارج الجسد؟وأما ما يخرج من الفم فمن القلب يخرج وهو ينجس الإنسان لأن من القلب تخرج الأفكار الشريرة القتل والزنى والفسق والسرقة وشهادة الزور والنميمة وهي التي تنجس الإنسان أما الأكل بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان أمين

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الارشيف, دين. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.