كلمة لا بد من قولها لأخوتي وأهلي الكلدان

بقلم سليمان يوسف
الموضوع; كلمة لا بد من قولها لأخوتي وأهلي الكلدان
shuosin@gmail.com

07 / 04 / 2021
https://nala4u.com

أنا على ثقة تامة ومطلقة لو أن القوميين الآشوريين اعتمدوا (العام 7321 )، بدلاً عن (العام 6771 )، كتاريخ لتقويمهم القومي ،بداية العام (البابلي الآشوري)، وهو( 7321) التاريخ المعتمد من قبل الكنيسة الكلدانية ومن معها من دعاة (الهوية /القومية الكلدانية) للتقويم الكلداني الخاص بـ “السنة البابلية الكلدانية” ، لكان دعاة (القومية الكلدانية) اختاروا تاريخ آخر، وربما اختاروا (العام 6771 )… هذا واضح من خلال سعي دعاة القومية الكلدانية للابتعاد والانفصال عن (الهوية الآشورية وعن التاريخ الاشوري) والرغبة في اصطناع ” هوية/قومية كلدانية ” و” تاريخ كلداني ” و”لغة كلدانية” خاصة بأبناء (كنيستنا الكلدانية). علماً أن (كنيسة بابل للكلدان) انشقت وتفرعت عن شقيقتها (كنيسة المشرق الاشورية) وهذا مثبت بالتاريخ والوثائق ويؤكده الكثير من المؤرخين والساسة والمثقفين الكلدان ومن رجال الكنيسة الكلدانية نفسها ، على راسهم بطريرك الكنيسة الكلدانية الراحل ( مار روفائيل بيداويد) لروحه الطاهرة السلام الالهي..(كلامه مع صورته المرفقة).. للأسف (الفئة الضالة ) من الكلدان تتجاهل هذه (الحقيقة التاريخية) لأهداف وغايات رخيصة وأنانية لا تصب في مصلحة ابناء كنيستنا الكلدانية . (النزعة الانعزالية الانفصالية) الشريرة لدى دعاة ” الهوية / القومية الكلدانية”، تعاظمت وتنامت في عهد البطريرك الذليل (لويس ساكو ) ، المقرب جداً من (جماعة البرزاني). النهج الانعزالي المدمر للوحدة القومية ( الآشورية السريانية الكلدانية) هو الدافع وراء الهجمة الغير مبررة، من قبل القائمين على (الكنيسة الكلدانية والمؤسسات والجمعيات والأحزاب الكلدانية) على الدكتورة (منى ياقو) ، ومطالبتها بالاعتذار عن إدراجها (أبناء الكنيسة الكلدانية) ضمن (الشعب الآشوري ) العراقي، في سياق كلامها في برنامج( أجراس المشرق) عبر قناة الميادين.. وكأن الدكتورة منى ارتكبت (جرماً شنيعاً ) بحق أهلها الكلدان .

تنويه (nala4u): الموقع يتبنى التسمية الآشورية كقومية وتاريخ ولغة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.