حول زيارة (اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم) مؤخراً الى (الجزيرة السورية)

بقلم سليمان يوسف
shuosin@gmail.com
حول زيارة (اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم) مؤخراً الى (الجزيرة السورية)

10 / 11/ 2020
http://nala4u.com

حول زيارة (اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم) مؤخراً الى (الجزيرة السورية): من لا يعرف سوريا قبل تفجر الحرب الراهنة 2011 ويسمع للمتحدثين باسم هذه اللجنة أو لمن التقوها ، يعتقد ويظن بأن سوريا كانت شبيهة بـ(أفغانستان) أو (الصومال) أو (السعودية)، لجهة الحريات الدينية والاجتماعية للمسيحيين . نقول لكل من تحدث وبتبجح عن (الحريات الدينية والاجتماعية) في مناطق ما يسمى بـ “الادارة الذاتية” الكردية : بأن سوريا ومنذ نشأتها كدولة حديثة في عشرينات القرن الماضي ، كانت (ملاذاً آمناً ) لمسيحيها. مسيحيو سوريا كانوا ومازالوا يتمتعون بالحريات الدينية والاجتماعية ويمارسون طقوسهم وشعائرهم الدينية علناً وبكل حرية ودون خوف أو قلق. كثير من المسلمين يشاركون المسيحيين احتفالاتهم بأعيادهم . نعم حالياً وضع (الحريات الدينية والاجتماعية) في مناطق الادارة هو افضل من وضع الحريات (الدينية والاجتماعية) في المناطق الخاضعة لسيطرة ( الفصائل الاسلامية) المتشددة ، كما هو الحال في إدلب وعفرين وغيرها من المناطق المحتلة من قبل تركيا الاسلامية . . يبدو أن مهمة هذه اللجنة كانت (سياسية) أكثر من كونها معنية بـ(الحريات الدينية) . فقد جاء في مؤتمر صحفي لنائبة رئيس اللجنة الأميركية( نادين ماينزا)، مع الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية.
قالت ماينزا: ” أتيت إلى سوريا كمسؤولة مستقلة، وليس كمسؤولة رسمية، أنا هنا لأظهر بأن الشعب الأميركي يقف مع شمال وشرقي سوريا”.
أضافت “أن اللجنة الأميركية للحريات الدينية في العالم قدمت مقترحات جريئة للحكومة الأميركية للحفاظ على حرية الأديان في شمال شرقي سوريا”.
وأشارت ماينزا، ” إلى أن اللجنة طالبت الإدارة الأميركية إشراك الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتسوية السياسية وفق القرار الدولي/ 2254 /.”
وذكرت “أنهم طالبوا أيضا بتوسيع التعامل مع الإدارة الذاتية والاعتراف السياسي بها كحكومة محلية لمستقبل سوريا ورفع العقوبات عن المناطق التي تديرها”.

تنويه (nala4u) ; الموقع غير ملزم ما يسمى بـ “الادارة الذاتية” الكردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.