احتجاجات في شمال العراق تتصاعد بسبب الفساد وعدم دفع الرواتب

احتجاجات في شمال العراق تتصاعد بسبب الفساد وعدم دفع الرواتب

ذكر تقرير صحفي، الاحد، ان السلطات الكردية في شمال العراق تشن حملة ضد وسائل الإعلام التي تغطي الاحتجاجات المناهضة للحكومة، فيما عبر صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان عن مخاوفهم، بشأن التراجع الحاصل في ملف حقوق الإنسان، وتحديداً الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وقالت “وكالة الصحافة الفرنسية” في تقرير اطلعت عليه “العالم” (23 آب 2020)، إنه “ولعقود، لجأ عراقيون فارون من المجموعات المسلحة والقبائل ونفوذ السياسيين في المناطق الأخرى في البلاد، إلى هذه المنطقة التي تشهد حاليا تظاهرات تصاعدت في الأشهر الأخيرة ضد السلطة احتجاجا على عدم دفع رواتب موظفي الدولة والتوغلات التركية في المناطق الحدودية”.
ويقول المتظاهرون والمدافعون عن حقوق الإنسان، إن “التظاهرات قوبلت برد قاس من قوات السلطة، مع استهداف المراسلين الصحفيين بشكل متزايد أيضا”.

من سيء إلى أسوأ

ترتبط جميع وسائل الإعلام في شمال العراق تقريبا بشخصيات أو أحزاب سياسية، مثلها مثل باقي أنحاء العراق.

في الواقع، وجهت انتقادات قليلة إلى النخبة الحاكمة. إلا أن الوضع الاقتصادي والصحي العام أصبح لا يطاق بسبب عدم دفع رواتب موظفي الدولة منذ أشهر، ما زاد مشاكل الاقتصاد الاستهلاكي الذي تضرر بشدة من عمليات الإغلاق المفروضة في أعقاب جائحة كورونا.

“زمن التلفزيون الواحد ولى”
قالت “هيومن رايتس ووتش” إن رجلا أمضى 29 يوما رهن الاحتجاز لبثه مباشرة احتجاجا على شبكات التواصل الاجتماعي في يناير. لكن لم يوجه إليه أي تهمة في نهاية المطاف.
ونقلت عن عراقي كردي آخر أنه دفع أموالا للأسايش ليتم الإفراج عنه. وقالت “أخبروه أنهم قد يتصلون به في وقت آخر”.

24 / 08 / 2020
وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.