لماذا تتعمد السلطة الكوردية في عدم تسليط الضوء الكافي اعلامياً على القصف التركي للقرى الحدودية ذو الأغلبية الآشورية والمسيحية ؟

جوزيف صليوا

ارشيف (nala4u)

تعرضت اهالي القرى ألعراقية على الحدود التركية لقصف تركي غاشم ، بحجة تواجد حزب العمال الكوردي – التركي في تلك المناطق . مما أدى الى هلع أهالي العشرات من تلك القرى و إفرغها كما هنالك قتلى و جرحى و هدم للبيوت و الكنائس . الغريب في الأمر . ان اغلب تلك القرى هي قرى تقطنها اهالي شعبنا الكلداني السرياني الأشوري ( المسيحيين ) لكن الحكومة الكوردية لا تسلط الضوء الكافي على هذا العدوان تجاه الكلدو اشوريين السريان الاصحاب الأوائل لهذه الأرض و تتكتم عن ذالك ( من عدا تسليط أعلامي خجول جداً ) . هذا السلوك المتعمد من قبل حكومة الأقليم يذكرنا بنفس السلوك الذي سوقت الانفال على انها حصلت ضد الكورد فقط في حين ( حقيقة الأمر ) ان 201 قرية ذو اغلبية كلدو اشورية سريانية في عام ١٩٨٨ تعرضت لمحوها عن بكر ابيها ، من قبل النظام الديكتاتوري السابق حيث قتل من قتل و هجر من هجر و أودعوا الألاف في السجون و المئات منهم يصادفهم المصير المجهول للحظة كتابة هذه السطور . دونما ان تسلط الضوء على تلك التضحيات ليفهم المتلقي أن الانفال طال الكورد لوحدهم وهذا منافي للقيم السياسية .! الأن بعد هذه الهجمات من قبل الداعش التركي ( اردوغان ) التي يسعى لتكملة مشروع ابو بكر البغدادي لتفريغ بلاد ما بين النهرين من الأيزيديين و المسيحيين ليكون امتداداً لمذابح سيفو ( الأرمن ) عام ١٩١٥ التي راح ضحيتها لاكثر من مليونين و نصف مليوان من اتباع الديانة المسيحية بجميع كنائسها من الكلدان السريان الاشوريين و الأرمن . أما ( البعض من أطراف السلطة الكوردية ) هي الاخرى مستمرة بألاحق نضال شعبنا الكلدو اشوري السرياني ( ألذي هو جزء من الشعوب العراقية التي تتكون منها الأمة العراقية العظيمة سليلة حضارة بابل اشور الأرمية ( بيث نهرين ) ليمنوا على شعبنا بوزارة يتيمة او ستة مقاعد برلمانية( مسلوبي الأرادة و القرار السياسي ) من خلال ( البعض )من المرتزقة المحسوبين على شعبنا اي اسمائهم مسيحية و غايتهم تنفيذ اجندات تقصي شعبنا من الوجود تاريخياً و جغرافياً و سياسياً كونهم الخطر الاكبر على اصحاب سارقي اسم الارض و الأرث و مزوري التأريخ وهم واهمون و ( يالخيبتهم )! لذا ليعوا البعض من الشخصيات الذين صدعونا ليل – نهارا و يتحدثون عن العيش المشترك و المصير المشترك . ان هذا لا ينطلي علينا و العيش المشترك لايكون مفهومه في ألحاق تضحياتنا بانفسكم و الجعل منها ذيلاً لتضحياتكم و لا يكمن في الحاق شهدائنا بنضالكم و لا من خلال صهر قوميتنا بقوميتكم او نشر ثقافة اننا نعيش في ضلكم او على انكم انتم اصحاب الأرض و نحن دخلاء عندكم لأننا تاريخنا يملئ الدنيا و الأرض شعاعاً كما نعتد بنضالاتنا و تضحياتنا و خصوصيتنا و حقوقنا التي سننتزعها مهما طال الزمن ( لأن ) نضالنا المشترك معكم نثرتموه ادراج الرياح و وعودكم الجميلة منذ الستينات في القرن المنصرم و حلفانكم بقبور رموزكم القومية على انكم تؤمنون بأن هذه الأض هي جغرافية مشتركة بتالي التضحيات هي مشتركة و ستكون المنجزات مشتركة لتكون النتيجة انكم تعملون على تضليل الحقائق و تزوير التأريخ و خلق جحوش اتباعاً لكم على الطريقة الصدامية حيث كان قد خلق جحوشاً كوردية وظيفتها كانت قتل الكلدان السريان الاشوريين و الكورد و الايزيدين و التركمان وكل من لم يكن عبيداً لصدام فبماذا تفرقون عنه و انتم تتقفون خطاه في الشوفينية و صهر الاخر بذواتكم؟ في حين تصفون البعث بالدموي و صدام بالديكتاتور ؟

جوزيف صليوا (فيسبوك)
9/7/2020

تنويه (nala4u); الموقع يتبنى التسمية الآشورية كقومية , تاريغ ولغة.. وغير ملزم ما يسمى بكردستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.