متابعة; يفرحون لتحويل الكنيسة الى مسجد ويتباكون على الأقصى!!

يفرحون لتحويل الكنيسة الى مسجد ويتباكون على الأقصى!!


13 /07 / 2020
نالافوريو / لينغا:

ردود أفعال واسعة جاءت ردًا على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة بتحويل كاتدرائية “آيا صوفيا” التاريخية لمسجد، والذي دغدغ فيه العاطفة الدينية للكثيرين. فقد أصبح موضوع إعادة “آيا صوفيا” مسجدًا هو الحدث الأبرز على مدار الـ24 الماضية والأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية وفي أنحاء العالم، لما تمثله “آيا صوفيا” من رمز للغزو الإسلامي لاسطنبول.

وفيما يرحب العالمان العربي والإسلامي بالخطوة التركية، يستنكران في الوقت نفسه ويرفضان بشدة مساعي إسرائيل لبناء الهيكل في موقع المسجد الأقصى. هذه الشيزوفرينيا ما لبثت ان استدعت سخرية واستغراب واسع.. فما يفرح المسلمون له يغضبون لسبب شبيه به ولا يدركون أي انفصام أو خلل في تصرفهم وسلوكهم هذا!! أشادت حركة “حماس” الفلسطينية، الجمعة، بقرار القضاء التركي إعادة افتتاح مسجد “آيا صوفيا” للصلاة.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للحركة في الخارج رأفت مرة، في بيان، إن “هذه الخطوة قرارٌ يعتز به المسلمون في العالم” على حد تعبيره. هلل المسلمون في كل مكان، مبتهجين بقرار القضاء التركي إعادة افتتاح مسجد “آيا صوفيا” للصلاة، لكن الذين يفرحون لإعادة آيا صوفيا إلى مسجد، نراهم يشتكون ويولولون ويطلقون العويل متباكين على انتهاكات اسرائيل ضد الأقصى. لماذا إزدواجية المعايير؟ ألا تؤمنون بمبدأ المعاملة بالمثل؟ ألا تعلمون ان أكثر من 2 مليار مسيحي حول العالم لن يتعاطفوا معكم بالمرة عندما يشاهدون ما ستفعله اسرائيل بالأقصى في المستقبل القريب؟ كتب أحد المسلمين معلّقًا باختصار على الوضع: نحن أمة مصابة بانفصام شخصية نددنا واقمنا الدنيا ولم نقعدها عندما استولى الاحتلال على الحرم الابراهيمي وعلى اعتداءات المستوطنين على المسجد الاقصى، وفي نفس الوقت جعلنا من اردوغان بطلا عندما سرق كنيسة آيا صوفيا التاريخية ولم يخطر ببالنا ان اردوغان يقول لنتنياهو أسرق ما شئت من المقدسات فأنا سرقت مقدسات الآخرين. أخيرًا، ستبقى آيا صوفيا كنيسة حجارتها في قلوبنا وسيذهب أردوغان كما ذهب اجداده من سلاطين القمع والفساد والطغيان الى مزابل التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.