ولنا تاريخ مرير مع (العدوان التركي) !!

بقلم سليمان يوسف
ولنا تاريخ مرير مع (العدوان التركي) !!

05 / 03 / 2020
http://nala4u.com

ولنا تاريخ مرير مع (العدوان التركي) !! منذ زمن (الاستعمار العثماني الاسلامي) البائد، والأتراك العثمانيون(حكومة وشعب) يستخفون بالإنسان السوري ويسترخصون حياته ويستبيحون وطنه(سوريا). أهالي القرى والبلدات السورية، المنتشرة على طول الشريط الحدودي مع تركيا في منطقة الجزيرة، لهم تاريخ مرير مثقل باعتداءات الجنود الأتراك ( حرس الحدود). العشرات بل المئات من أبناء المناطق المحاذية للشريط الحدودي ذهبوا ضحية الرصاص التركي الغادر، وهم يعملون في حقولهم. حتى الأعراس والافراح الشعبية لم تسلم من رصاصات الحقد التركي. ما لم تخوني الذاكرة، إحدى ليالي صيف 1978، بينما كان أهالي قريتنا الحدودية(ملعباس)، يحيون حفلة زفاف أحد ابناء القرية، أنهمر على القرية الرصاص التركي القادم من خلف الحدود وقد أصيبت والدتي بساقها.
شرطة حرس الحدود السورية، كان همها التسلط على القرويين وابتزازهم مادياً. السلطات السورية المعنية في المنطقة و الدولة السورية ككل، كانت تغض النظر عن هذه الاعتداءات وكأنها تقع على شعب آخر في دولة أخرى. لامبالاة الأنظمة والحكومات السورية بحياة وأمن السوريين في المناطق الحدودية، ترك انطباعاً في الداخل والخارج بان الانسان السوري من غير (حماية وطنية ) ولا سيادة وكرامة للدولة السورية. الخلل الكبير في الوضع الوطني الداخلي السوري، شجع (النظام الاسلامي التركي)، على القيام بعدوانه السافر على سوريا وشعبها و استدعاء التنظيمات الاسلامية الارهابية والجهادية من مختلف أنحاء العالم وتقديم الدعم العسكري والمادي لها والزج بها في الحرب السورية لأجل إسقاط نظامها وإقامة (نظام اسلامي) موال للنظام الاسلامي القائم في تركيا لـ(حزب العدالة والتنمية) الذي يتزعمه أردوغان. تركيا العثمانية الاسلامية، وجدت في الحرب السورية فرصتها في تحقيق أطماعها القديمة الجديدة (احتلال وضم مزيد من الاراضي والمدن والبلدات السورية على طول الشريط الحدودي).
الصورة المرفقة هي مشاهد من قريتنا(ملعباس) الحدودية مع تركيا، وهي غنية بالنفط والغاز والثروة الزراعية والحيوانية.

سليمان يوسف
04 / 03 / 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.