تحديث (2);أما الحماية أو النهاية.. فاختاروا؟ ردود

بقلم جان يلدا خوشابا
أما الحماية …. أو النهاية !!!!! فاختاروا ؟

01 / 04 / 2018
http://nala4u.com

أيها الاحبة

كثرت العلل وازدادت الأمراض وبات البعض او جميع من عاش معنا من بشر وشاركنا الخبز يوماً او الهواء شهراً او الماء دهراً او الارض عمراً او الكوارث دوماً
لا يرضى بِنَا ولا يعترف بوجودنا ؟ !!!!
بل يرغب بتفرقنا او برحيلنا او رؤية نهايتنا
بات جميع من جاء بعدنا وسكن أرضنا واصبح ضيفاً عندنا او جاراً لنا يتحكم بِنَا ….. فلا يوجد من هو قبلنا على الأرض ….. للحقيقة والتاريخ ولا نقاش بهذا الموضوع مطلقاً .
فلم يبقى لنا الا النداء الأخير ….. وهو
نطالب من جميع أحزابنا ومهما كانت ألوانها ومناهجها وأفكارها واتجاهاتها
ونطالب أيضاً من جميع منظماتنا الخيرية والدينية والاجتماعية والإنسانية والحقوقية ومهما كانت مشاركتها او أعمالها او مساعدتها
ونطالب من جميع كنائسنا وقادتها وأبناءها
المساندة والاتصال بالمنظمات او الجمعيات العالمية او الكنائس ذات الشأن او أصحاب القرار العالمي او بمن يهمهم أمور المنطقة
بالعمل على إيجاد منطقة او مناطق محمية لنا وأكرر منطقة او مناطق محمية لنا
نحن الأصلاء أبناء النهرين

فهذا هو الطريق والسبيل الأخير لبقائنا والمطلب الوحيد الذي يجب ان يكون في مناهج أحزابنا ومنظماتنا
وعلى طاولة كل من يعمل لنا او يهمه أمرنا .
وأكرر يحب ان يكون هذا هو المطلب الوحيد في جميع مداخلاتنا بمن يهمه الامر

وصدقوني بلا منطقة او مناطق محمية فنحن الى زوال ونهاية
فمهما تحورانا معاً ومهما تنافسنا ومهما تخاصمنا او افترقنا في الأمور الحزبية والدنيوية والفكرية
سنبقى بلا أمل وبلا مصير وبلا مستقبل وبلا إسم أن

أن لا يكون لنا أرض محمية وفي مناطقنا التاريخية
الأرض هي العرض وهي الام الوحيدة التي تجمعنا وتربطنا وتحمينا

هذه المقالة كتبتها بعد زياراتي وحوارتي واتصالاتي مع اصحاب الشأن الاصلاء في الوطن الأم والمهجر .
انه أقتراح ومطلب الكثيرين ممن حاورتهم لإيقاف العلل والامراض التي أحاطت بِنَا وجعلتنا نهرب للمجهول .
هذا النداء يشمل كل من يهمه ترابه واثنياته وقدره .
أتمنى اقتراحاتكم العقلانية ومشاركتكم
نريد ان نعرف معدن واراء الجميع
مهما يكون اسمك ، مذهبك او قوميتك فنحن معكم نعمل ومنكم نستفيد ومنكم نتعلم .
أرجوا لمن يرد او يكتب لنا البقاء والمحافظة في صلب الموضوع .
فهذا اقتراح وكما قلنا …. وحوارات واجتهادات شخصية أجريناها مع من بقوا على الأرض ويردون البقاء
او مع من يسكن بلادن الاغتراب ويتمنى روية وتحقيق ذالك .

ملاحظة : بعد إنتهاء الردود سيكون ردي عليكم بكل احترام

تحية
والبقية تأتي
جاني

تنويه (nala4u)؛ لأهمية المقالة.. لذلك أعيد نشرها مع التقدير.

رد

Gabriel Gabriel
يوم 31 يناير 2020 الساعة 10:16 ص

عزيزي الاستاذ جان يلدا خوشابا المحترم
تحية طيبة
اشاطرك الراي في ان المنطقة المحمية هي الحل بالنسبة الى شعبنا، وفي اعتقادي ان هذه المنطقة ستكون نموذجاً يحتذي به جميع العراقيين لما يمتلكه ابناء شعبنا من قدرات في كافة المجالات. والاهم ان هذه المنطقة ستكون نموذج لمنطقة سلام وامان ومحبة، وهذا ما يحتاجه العراقيون.
أشد على يدك وانا معك في ما ذهبت اليه.
تحياتي.

جان يلدا خوشابا
Sun 2020-02-02 15:03

الصدّيق العزيز جبرائيل المحترم
تحية
موضوع الحماية يشغلني كثيراً بل هو همي الوحيد والذي أكتب وابحث وأنشر عنه ولسنوات
هذا المقال هو واحد من مقالات كتبتها عن الحماية الدولية ونشرتها في كل المواقع
أتمنى لابناء أمتى تعاضدهم وتكاتفهم والانتباه لأمورهم الحياتية والتشبث والعمل على موضوع الحماية الدولية
شكراً على تفهمك وقبولك لما نكتب
تحياتي لكم
والبقية تاتي
جاني

تعليق واحد (1) على “تحديث (2);أما الحماية أو النهاية.. فاختاروا؟ ردود

  1. عزيزي الاستاذ جان يلدا خوشابا المحترم
    تحية طيبة
    اشاطرك الراي في ان المنطقة المحمية هي الحل بالنسبة الى شعبنا، وفي اعتقادي ان هذه المنطقة ستكون نموذجاً يحتذي به جميع العراقيين لما يمتلكه ابناء شعبنا من قدرات في كافة المجالات. والاهم ان هذه المنطقة ستكون نموذج لمنطقة سلام وامان ومحبة، وهذا ما يحتاجه العراقيون.
    أشد على يدك وانا معك في ما ذهبت اليه.
    تحياتي

اترك رداً على Gabriel إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.