فيديو;جيم كافيزيل”بولص,رسول المسيح”

ممثل دور المسيح واليوم دور بولس يحاكي العالم بأجمل كلام روحي

22 / 12 / 2019
نالافوريو / اليتيا

كان جيم كافيزيل يحضر لإصدار آخر فيلم ديني بعنوان “بولس، رسول المسيح” حيث يلعب دور لوقا الإنجيلي. تحدث خلال مؤتمر القيادة FOCUS مروجاً للفيلم.

قد يكون طلاب الجامعة توقعوا خطاباً حول الفيلم الجديد إلا ان ما سمعوه كان دعوةً للعمل أثرت بهم كلّ التأثير.

بدأ كافيزيل بالقول: “يعني اسم شاول “العظيم” ويعني اسم بولس “الصغير”. تعلمت وأنا أحضر للفيلم أن تغيير حرف صغير قد يصبح أمراً عظيماً في عينَي اللّه. لكن يتطلب منا ذلك التواضع إن أردنا أن نصبح عظماء. وهذه هي الطريقة المتبعة لدى القديسين وهكذا أصبح شاول القديس بولس.”

وتحدث بعدها عن الدعوات وضرورة تمييز الدعوة. تحدث عن كيف أراد أن يكون هو ممثلاً وأدواره الصعبة والتضحيات التي بذلها في سبيل المهنة:

“تعلمت عندما كنت معلقاً على الصليب أن خلاصنا كان في آلامه. تذكروا ان التلميذ ليس أفضل من معلمه. يحمل كلّ منا صليبه فلإيماننا ثمن ولحريتنا ثمن. أنا جُلدت فعلاً وصُلبت وضربتني صاعقة، نعم، عمليّة قلب مفتوح – هذا ما يحصل بعد أن انخفضت حرارة جسمي لخمسة أشهر ونصف.”

وأخبر كيف عندما كان مثبتاً تحت الصليب، رفعه أحدهم بطريقة خاطئة ما تسبب بخلع كتفه. وأضاف انه لولا ذلك لما كان أداؤه بالمستوى المطلوب. “أنجح الألم أدائي تماماً كما يُنجح حياتنا.”

“كان هناك الكثير من الألم والمعاناة قبل القيامة ومساركم لن يكون مختلفاً. فاحملوا صليبكم وسابقوا نحو هدفكم. أريدكم أن تذهبوا الى هذا العالم الوثني وان تعترفوا دون أي خجل بايمانكم. يحتاج العالم الى محاربين فخورين يحركهم ايمانهم. محاربون مثل القديس بولس والقديس لوقا الذين خاطروا بأسمائهم وسمعتهم ليربحوا ايمانهم ومحبتهم ليسوع المسيح في هذا العالم.”

وتحدث الممثل أيضاً عن الديموقراطيّة وكيف أن حريّة المرء بالقيام بما يريد ليست نفسها حريّة القيام بما نستحق. واستشهد بقول ماكسيميليان كولبي: “إن اللامبالاة أعظم خطايا القرن العشرين” وأضاف “حسناً، اخوتي وأخواتي، هي أعظم خطايا القرن الواحد والعشرين أيضاً.”

وأضاف: “كلّ انسان يموت لكن لا يموت كلّ انسان فعلاً. علينا ان نكافح جميعاً من أجل هذه الحريّة الحقيقيّة. علينا أن نعيش من خلال اللّه ومع الروح القدس درعنا والمسيح سيفنا ولننضم الى القديس ميخائيل والملائكة كافة في إرسال ابليس ورجاله الى الجحيم حيث ينتمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.