كم هي مدة النوم الصحي للأطفال؟

كم هي مدة النوم الصحي للأطفال؟

20 / 11 / 2019
نالافوريو / اليتيا

ناموا جيدًا لتنموا جيدًا

في الولايات المتحدة، ينام فقط 48% من الأطفال في سن الدراسة 9 ساعات أو أكثر في الليلة (ما يُعتبر مدّة كافية) خلال الأسبوع، بحسب دراسة نشرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حول مدة نوم الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 17 سنة، في أواخر تشرين الأول. وهذا يعني أنّ نصف الأطفال تقريبًا في الولايات المتحدة لا يحصلون على النوم الموصى به من قبل الأطباء، وفق الدراسة التي حللت معطيات ما يقرب من 50000 طفل.

ويرى الطبيب هوي سي تساو الذي شارك في تلك الدراسة، أنّ “الحرمان من النوم هذا مؤسف للغاية لأنّه يعوق بلوغ الأطفال كامل طاقتهم”. وبصفتهم مقدمي الرعاية الصحية، يرغبون في أن يحصل كل طفل على كامل طاقته. ويضيف: “أثبتت دراستنا أنّ الأطفال الذين ينامون بما يكفي لديهم احتمال أعلى لعيش طفولة مزدهرة مقارنة مع الأطفال المحرومين من النوم”.

وأظهرت الدراسة أنّه كلما نام الأطفال لساعات أكثر، كلما زاد فضولهم في تعلم معلومات ومهارات جديدة وزاد اهتمامهم لمدرستهم وواجباتهم المدرسية وأصبحوا قادرين على الالتزام بالهدوء في الأوقات العصيبة.

كم هي مدة النوم الصحي للأطفال؟

إليكم بعض الأرقام من المؤسسة الوطنية الأميركية للنوم:

-الأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات: يفضل أن يحصلوا على 10 إلى 12 ساعة من النوم.

– الأطفال من عمر 6 إلى 13 سنوات: يفضل أن يحصلوا على حوالي 10 ساعات من النوم، ولكن كل طفل يختلف عن الآخر، فقد يحتاج بعضهم إلى ساعة أو ساعتين أكثر أو أقل من النوم.

-يحتاج المراهقون من 8 إلى 10 ساعات من النوم.

ناموا جيدًا لتنموا جيدًا

إنّ مساعدة أطفالكم في الحصول على قسط كافٍ من النوم يكون من خلال وضع إجراءات منتظمة حيال هذا الأمر، مع إيقاف تشغيل كل الشاشات قبل موعد النوم لأنها تؤثّر على دماغهم وتعوق عملية فرز الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الايقاع الحيوي للإنسان والذي يسبب الإحساس بالنعاس أثناء الليل.

وإن كان طفلكم يعاني من القلق، تنصح الطبيبة النفسية فيرونيك ليموين كوردييه أن ترددوا له يوميًا في وقت النوم: “أنت بأمان. يمكنك النوم بسلام لأنّه حتى وإن لم أكن بجانبك، سأظل أحبك وأراقبك. تأكّد من أننا سنلتقي مجددًا في الصباح الباكر، وأنّ كل شيء هو على ما يرام. واعلم أن النوم سيساعدك على النمو”.

كما أنّ تلاوة الصلوات قبل الخلود للنوم، بالإضافة إلى كونها ممارسة روحية جيدة، تُعد جزءًا مهما من عادات النوم التي ستساعده على الشعور بالسلام والطمأنينة والهدوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.