الخابور-ENGLISH/ARABIC;khabour

ARABIC / ENGLISH

Assyrians and kurdish Treachery Once Again
الآشوريون والغدر الكردي مجدداً

تزايدت في الآونة الأخيرة صرخات قادة البيكيكي في سوريا وبكاءاتهم على منطقة الخابور وخصوصا بلدة تمر التي يحتلها البيكيكي ويطلق منها الصواريخ على مواقع الجيش العثماني وميليشياته، لإستفزازها كي تستهدف البلدة الغير مشمولة بالإتفاق الروسي – التركي أي ليست مشمولة بما يسمّى “المنطقة الآمنة”، وهذا يذكـــّــر الآشوريين بالقصف الكردي على مواقع داعش من داخل القرى الآشورية المحتلة في العام 2015، رغم تحذيرات داعش المتكررة باقتحام المنطقة في حال القصف منها، مما أدّى أخيرا إلى اقتحامها وهرب البيكيكي حيث قامت داعش بقتل العشرات من الآشوريين الأبرياء وخطفت المئات.

إن الأسلوب الكردي في استدراج المصائب إلى مناطق الغير من أجل الضجيج الإعلامي بات أسلوباً معروفاً للجميع، وإن استعمال الإسم الآشوري في الصراع الكردي – التركي يهدف لتوريط ما تبقـّـى من الآشوريين في معركة ليست معركتهم، كما يهدف لإثارة الرأي العام العالمي ضد تركيا على أنها تستهدف الآشوريين وليس الأكراد فقط.

كحركة وشعب نحن ضد الهجمة التركية على سوريا ونعتبرها اعتداءً على سوريا وخرقا للقانون الدولي، ولكننا في نفس الوقت نرفض أن نكون ضحية صراعات الدخلاء على أرضنا بحيث يدفع الآشوريون منذ عقود ثمن الدلال الكردي في سوريا والعراق وتركيا مما تسبب بتدمير مئات القرى الآشورية وهجرة مئات الآلاف في سبيل أهواء بعض عصابات النهب والسلب التي لملمها كيسنجر في العراق ثم ترامب في سوريا.

وإننا في هذا السياق، نلفت أنظار الحكومتين السورية والتركية، والرأي العام العالمي بأن هناك ما لا يزيد عن مئة شاب آشوري مجبرون على حمل السلاح ضمن ميليشيات البيكيكي بسبب التهديدات المستمرة وآخرها اليوم بالذات في إحدى القرى الآشورية، وكل هذا باستغلال غياب الدولة السورية عن المنطقة حتى اليوم.

وبهذا الخصوص قامت حركتنا بالتواصل مع الأطراف صاحبة الشأن سعيا قدر الإمكان لتجنيب مناطق الآشوريين (خصوصا قرى الخابور) من صراع الآخرين.

Recently, the cries of the Syrian PKK leaders over the khabour area, especially the town of Tel Tamer, which is occupied by the PKK and from which rockets firing at the Ottoman army and its militias has increased to provoke the Turkish army to attack the town

This reminds the Assyrians of the kurdish shelling against ISIS positions from the occupied Assyrian villages in 2015, despite repeated warnings by ISIS to attack the area in case of shelling, which finally led to attacking the Assyrian villages by ISIS and the PKK escaped, where ISIS killed dozens of innocent Assyrians and abducted hundreds of them

The kurdish way of luring misfortunes to third parties for media hype has become known to all, and the use of the Assyrian name in the kurdish-Turkish conflict aims to implicate the rest of the Assyrians in a battle which is not theirs, as well as to arouse world opinion against Turkey as targeting the Assyrians and not just the kurds

As a movement and people we are against the Turkish attack on Syria and we consider it as a violation of international law, but at the same time we refuse to be a victim of the intruders’ conflicts on our land. For decades, the Assyrians are paying the price of the kurdish coquettish behavior in Syria, Iraq and Turkey which caused the destruction of hundreds of Assyrian villages and the migration of hundreds of thousands for the whims of some gangs collected by Kissinger in Iraq and by Obama in Syria

In this context, we draw the attention of the Syrian and Turkish governments and the world public opinion that there are no more than 100 Assyrian youths who are forced to take up arms within the PKK militias because of the constant threats, most recently was today in one of the Assyrian villages, all of this by enjoying the absence of the Syrian state control in the region

In this regard, our movement has reached out to the concerned parties in an effort to spare the Assyrian areas (especially the villages of Khabour) from the
conflicts of others

02 / 11 / 2019
https://ar-ar.facebook.com/FreeAssyria

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.