تاملات يومية الاسبوع الثالث – الصوم الكبير

أعداد الشماس سمير كاكوز
تاملات يومية الاسبوع الثالث الصوم الكبير

22 /03 / 2019
http://nala4u.com

الاحد

يشوع بن نون 6: 1-5

كانت أبواب أريحا مغلقة بوجه بني إسرائيل ومقفلة ولم يكن أحد يخرج منها أو يدخلها فقال الرب ليشوع دفعت أريحا وملكها إلى يدك مع جنودها الأشداءتطوفون حول المدينة أنت والمحاربون كل يوم مرة واحدة مدة ستة أيام ويحمل سبعة كهنة سبعة أبواق أمام تابوت العهد وفي اليوم السابع تطوفون حول المدينة سبع مرات وينفخ الكهنة في الأبواق ثم ينفخون طويلا في قرن الهتاف وحالما يسمعه جميع الشعب يهتفون هتافا شديدا فيسقط سور المدينة ويدخلها كل واحد منهم أمين

رومة 7: 14-25

نحن نعرف أن الشريعة روحية ولكني بشر بيع عبدا للخطيئة لا أفهم ما أعمل لأن ما أريده لا أعمله وما أكرهه أعمله وحين أعمل ما لا أريده أوافق الشريعة على أنها حق فلا أكون أنا الذي يعمل ما لا يريده بل الخطيئة التي تسكن في لأني أعلم أن الصلاح لا يسكن في أي في جسدي فإرادة الخير هي بإمكاني وأما عمل الخير فلا فالخير الذي أريده لا أعمله والشر الذي لا أريده أعمله وإذا كنت أعمل ما لا أريده فما أنا الذي يعمله بل الخطيئة التي تسكن في وهكذا أجد أني في حكم هذه الشريعة وهي أني أريد أن أعمل الخير ولكن الشر هو الذي بإمكاني وأنا في أعماق كياني أبتهج بشريعة الله ولكني أشعر بشريعة ثانية في أعضائي تقاوم الشريعة التي يقرها عقلي وتجعلني أسيرا لشريعة الخطيئة التي هي في أعضائي ما أتعسني أنا الإنسان فمن ينجيني من جسد الموت هذا؟الحمد لله بربنا يسوع المسيح فأنا بالعقل أخضع لشريعة الله وبالجسد لشريعة الخطيئة أمين

متى 20: 17-28

كان يسوع صاعدا إلى أورشليم فأخذ التلاميذ الاثني عشر على انفراد وقال لهم في الطريق ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيسلم ابن الإنسان إلى رؤساء الكهنة ومعلمي الشريعة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى أيدي الغرباء فيستهزئون به ويجلدونه ويصلبونه وفي اليوم الثالث يقوم وجاءت إليه أم يعقوب ويوحنا ابني زبدي ومعها ابناها وسجدت له تطلب منه حاجة فقال لها ماذا تريدين؟قالت مر أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك وواحد عن شمالك في مملكتك فأجاب يسوع أنتما لا تعرفان ما تطلبان أتقدران أن تشربا الكأس التي سأشربها؟قالا له نقدر فقال لهما نعم ستشربان كأسي وأما الجلوس عن يميني وعن شمالي فلا يحق لي أن أعطيه لأنه للذين هيأه لهم أبـي ولما سمع التلاميذ العشرة غضبوا على الأخوين فدعاهم يسوع إليه وقال لهم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونها وأن عظماءها يتسلطون عليها فلا يكن هذا فيكم بل من أراد أن يكون عظيما فيكم فليكن لكم خادما ومن أراد أن يكون الأول فيكم فليكن لكم عبدا هكذا ابن الإنسان جاء لا ليخدمه الناس بل ليخدمهم ويفدي بحياته كثيرا منهم أمين

الاثنين

تكوين 7 17-24

وبقي الطوفان أربعين يوما على الأرض فكثر الماء وحمل الماء السفينة فارتفعت عن الأرض وتعاظمت المياه وتكاثرت على الأرض فسارت السفينة على وجه المياه وتعاظمت المياه جدا على الأرض فتغطت جميع الجبال الشامخة تحت السماء كلها وعلت المياه خمس عشرة ذراعا فوق الجبال فغطتها فهلك كل ما له جسد يدب على الأرض من الطير والبهائم والوحوش وكل الزحافات التي تزحف على الأرض وجميع البشر كل من في أنفه نسمة حياة على الأرض اليابسة مات ومحا الله كل حي كان على وجه الأرض من الناس والبهائم والدواب وطيور السماء امحت من الأرض وبقي نوح والذين معه في السفينة وحدهم وتعاظمت المياه على الأرض مئة وخمسين يوما أمين

رومة 8: 31-39

وبعد هذا كله فماذا نقول؟إذا كان الله معنا فمن يكون علينا؟الله الذي ما بخل بابنه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟فمن يتهم الذين اختارهم الله والله هو الذي بررهم؟ومن يقدر أن يحكم عليهم؟والمسيح يسوع هو الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله يشفع لنا فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟أتفصلنا الشدة أم الضيق أم الاضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف؟فالكتاب يقول من أجلك نحن نعاني الموت طوال النهار ونحسب كغنم للذبح ولكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار بالذي أحبنا وأنا على يقين أن لا الموت ولا الحياة ولا الملائكة ولا رؤساء الملائكة ولا الحاضر ولا المستقبل ولا قوى الأرض ولا قوى السماء ولا شيء في الخليقة كلها يقدر أن يفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا أمين

متى 8: 23-27

وركب يسوع القارب فتبعه تلاميذه وهبت عاصفة شديدة في البحر حتى غمرت الأمواج القارب وكان يسوع نائما فدنا منه تلاميذه وأيقظوه وقالوا له نجنا يا سيد فنحن نهلك فأجابهم يسوع ما لكم خائفين يا قليلي الإيمان؟وقام وانتهر الرياح والبحر فحدث هدوء تام فتعجب الناس وقالوا من هذا حتى تطيعه الرياح والبحر؟أمين

الثلاثاء

تكوين 8: 1-14

تذكر الله نوحا وجميع الوحوش والبهائم التي معه في السفينة فأرسل ريحا على الأرض فتناقصت المياه وانسدت ينابيع الغمر ونوافذ السماء فتوقف سقوط المطر من السماء وتراجعت المياه عن الأرض شيئا فشيئا حتى نقصت بعد مئة وخمسين يوما فاستقرت السفينة في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه على جبال أراراط وأخذت المياه تتناقص إلى الشهر العاشر حتى ظهرت رؤوس الجبال في أول يوم منه وكان بعد أربعين يوما أن فتح نوح النافذة التي صنعها في السفينة وأرسل الغراب فخرج الغراب وأخذ يروح ويجيءإلى أن جفت المياه عن الأرض ثم أرسل الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه على وجه الأرض فلم تجد الحمامة مستقرا لرجلها فرجعت إلى نوح في السفينة لأن المياه كانت على وجه الأرض كلها ومد نوح يده فأمسكها وأدخلها إلى السفينة معه وانتظر أيضا سبعة أيام أخر وعاد فأرسل الحمامة من السفينة فرجعت الحمامة إليه في المساء تحمل في فمهاورقة زيتون خضراء فعلم نوح أن المياه قلت على الأرض وانتظر أيضا سبعة أيام أخر وأرسل الحمامة فلم ترجع إليه هذه المرة وفي السنة الواحدة والست مئة من عمر نوح في اليوم الأول من الشهر الأول جفت المياه عن الأرض فرفع نوح غطاء السفينة ونظر فرأى وجه الأرض ناشفا وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين منه يبست الأرض أمين

رومة 8: 18-25

وأرى أن آلامنا في هذه الدنيا لا توازي المجد الذي سيظهر فينا فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور أبناء الله وما كان خضوعها للباطل بإرادتها بل بإرادة الذي أخضعها ومع ذلك بقي لها الرجاءأنها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم فنحن نعلم أن الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل أوجاع الولادة وما هي وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أعماق نفوسنا منتظرين من الله التبني وافتداء أجسادنا ففي الرجاء كان خلاصنا ولكن الرجاء المنظور لا يكون رجاء وكيف يرجو الإنسان ما ينظره؟أما إذا كنا نرجو ما لا ننظره فبالصبر ننتظره أمين

متى 10: 34-42

لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم ما جئت لأحمل سلاما بل سيفا جئت لأفرق بين الابن وأبـيه والبنت وأمها والكنة وحماتها ويكون أعداء الإنسان أهل بـيته من أحب أباه أو أمه أكثر مما يحبني فلا يستحقني ومن أحب ابنه أو بنته أكثر مما يحبني فلا يستحقني ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقني من حفظ حياته يخسرها ومن خسر حياته من أجلي يحفظها من قبلكم قبلني ومن قبلني قبل الذي أرسلني من قبل نبـيا لأنه نبـي فجزاء نبـي ينال ومن قبل رجلا صالحا لأنه رجل صالـح فجزاء رجل صالـح ينال ومن سقى أحد هؤلاء الصغار ولو كأس ماء بارد لأنه تلميذي فأجره الحق أقول لكم لن يضيع أمين

الاربعاء

تكوين 8: 15-22

فخاطب الله نوحا قال اخرج من السفينة أنت وامرأتك وبنوك ونسوة بنيك معك وأخرج كل حيوان معك من الطيور والبهائم وسائر ما يدب على الأرض فتتوالد في الأرض وتنمو وتكثر عليها فخرج نوح وبنوه وامرأته ونسوة بنيه معه وكل حيوان من البهائم والطيور وسائر ما يدب على الأرض خرجت بأصنافها من السفينة وبنى نوح مذبحا للرب وأخذ من جميع البهائم والطيور الطاهرة بحسب الشريعة فأصعد محرقات على المذبح وتنسم الرب رائحة الرضى فقال في قلبه لن ألعن الأرض مرة أخرى بسبب الإنسان فهو يتصور الشر في قلبه منذ حداثته ولن أهلك كل حي كما فعلت وما دامت الأرض باقية،فالزرع والحصاد والبرد والحر والصيف والشتاء والليل والنهار لا تبطل أبدا أمين

رومة 11: 25-36

فأنا لا أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر لئلا تحسبوا أنفسكم عقلاء وهو أن قسما من بني إسرائيل قسى قلبه إلى أن يكمل عدد المؤمنين من سائر الأمم وهكذا يخلص جميع بني إسرائيل كما جاء في الكتاب من صهيون يجيء المخلص ويزيل الكفر عن بني يعقوب ويكون هذا عهدي لهم حين أمحو خطاياهم فاليهود من حيث البشارة هم أعداء الله لخيركم وأما من حيث اختيار الله فهم أحباؤه إكراما للآباء ولا ندامة في هبات الله ودعوته فكما عصيتم الله من قبل ورحمكم الآن لعصيانهم فكذلك هم عصوا الله الآن ليرحمهم كما رحمكم لأن الله جعل البشر كلهم سجناء العصيان حتى يرحمهم جميعا ما أعمق غنى الله وحكمته وعلمه وما أصعب إدراك أحكامه وفهم طرقه؟فالكتاب يقول من الذي عرف فكر الرب أو من الذي كان له مشيرا ؟ومن الذي بادره بالعطاء ليبادله بالمثل؟فكل شيء منه وبه وإليه فله المجد إلى الأبد آمين

متى 11: 20-24

وأخذ يسوع يؤنب المدن التي أجرى فيها أكثر معجزاته وما تاب أهلها فقال الويل لك يا كورزين الويل لك يا بـيت صيدا فلو كانت المعجزات التي جرت فيكما جرت في صور وصيدا لتاب أهلها من زمن بعيد ولبسوا المسوح وقعدوا على الرماد لكني أقول لكم سيكون مصير صور وصيدا يوم الحساب أكثر احتمالا من مصيركما وأنت يا كفرناحوم أترتفعين إلى السماء؟لا إلى الجحيم ستهبطين فلو جرى في سدوم ما جرى فيك من المعجزات لبقـيت إلى اليوم لكني أقول لكم سيكون مصير سدوم يوم الحساب أكثر احتمالا من مصيرك أمين

الخميس

تكوين 9: 1-7

وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم أنموا واكثروا واملأوا الأرض وسيخافكم ويرهبكم جميع حيوانات الأرض وطيور السماء وكل ما يدب على الأرض وجميع أسماك البحر فهذه كلها أجعلها في أيديكم كل حي يدب فهو لكم طعاما كالبقول من النبات أعطيكم كل شيء ولكن لحما بدمه لا تأكلوا لأن حياة كل حي في دمه أما دماؤكم أنتم فأطلب عنها حسابا من كل حيوان أو إنسان سفكها وعن دم كل إنسان أطلب حسابا من أخيه الإنسان من سفك دم الإنسان يسفك الإنسان دمه فعلى صورة الله صنع الله الإنسان فانموا واكثروا وتوالدوا في الأرض وسيطروا عليها أمين

رومة 12: 1-5

فأناشدكم أيها الإخوة برأفة الله أن تجعلوا من أنفسكم ذبيحة حـية مقدسة مرضية عند الله فهذه هي عبادتكم الروحية ولا تتشبهوا بما في هذه الدنيا بل تغيروا بتجديد عقولكم لتعرفوا مشيئة الله ما هو صالح وما هو مرضي وما هو كامل وأوصي كل واحد منكم بفضل النعمة الموهوبة لي أن لا يغالي في تقدير نفسه بل أن يتعقل في تقديرها على مقدار ما قسم الله له من الإيمان فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ولكل عضو منها عمله الخاص به هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح وكلنا أعضاء بعضنا لبعض أمين

متى 12: 33-37

إجعلوا الشجرة جيدة تحمل ثمرا جيدا واجعلوا الشجرة رديئة تحمل ثمرا رديئا فالشجرة يدل عليها ثمرها يا أولاد الأفاعي كيف يمكنكم أن تقولوا كلاما صالحا وأنتم أشرار؟ لأن من فيض القلب ينطق اللسان الإنسان الصالـح من كنزه الصالـح يخرج ما هو صالـح والإنسان الشرير من كنزه الشرير يخرج ما هو شرير أقول لكم كل كلمة فارغة يقولها الناس يحاسبون عليها يوم الدين لأنك بكلامك تبرر وبكلامك تدان أمين

الجمعة

تكوين 9: 8-17

وقال الله لنوح ولبنيه قيم الآن عهدي معكم ومع نسلكم من بعدكم ومع كل خليقة حية معكم من الطيور والبهائم ووحوش الأرض كل ما خرج معكم من السفينة من جميع حيوان الأرض أقيم عهدي معكم فلن ينقرض ثانية بمياه الطوفان أي جسد حي ولن يكون طوفان آخر لخراب الأرض وقال الله هذه علامة العهد الذي أقيمه بيني وبينكم وبين كل خليقة حية معكم مدى الأجيال جعلت قوس قزح في السحاب فتكون علامة عهد بيني وبين الأرض متى غيمت على الأرض وظهرت القوس في السحاب ذكرت عهدي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جسد فلا تكون المياه أيضا طوفانا يهلك كل جسد حي وتكون القوس في السحاب وأبصرها لأذكر العهد الأبدي بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض وقال الله لنوح هذه علامة العهد الذي أقمته بيني وبين كل جسد حي على الأرض أمين

رومة 14: 13-19

فلا يحكم بعضنا على بعض بل الأولى بكم أن تحكموا بأن لا يكون أحد حجر عثرة أو عائقا لأخيه وأنا عالم ومتيقن في الرب يسوع أن لا شيء نجس في حد ذاته ولكنه يكون نجسا لمن يعتبره نجسا فإذا أسأت إلى أخيك بما تأكله فأنت لا تسلك طريق المحبة فلا تجعل من طعامك سببا لهلاك من مات المسيح لأجله ولا تعرض ما هو خير لكلام السوء فما ملكوت الله طعام وشراب بل عدل وسلام وفرح في الروح القدس فمن خدم المسيح مثل هذه الخدمة نال رضى الله وقبول الناس فلنطلب ما فيه السلام والبنيان المشترك أمين

متى 16: 21-23

وبدأ يسوع من ذلك الوقت يصرح لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرا على أيدي شيوخ الشعب ورؤساء الكهنة ومعلمي الشريعة ويموت قتلا وفي اليوم الثالث يقوم فانفرد به بطرس وأخذ يعاتبه فيقول لا سمح الله يا سيد لن تلقى هذا المصير فالتفت وقال لبطرس ابتعد عني يا شيطان أنت عقبة في طريقي لأن أفكارك هذه أفكار البشر لا أفكار الله أمين

السبت

تكوين 9: 18-29

وكان بنو نوح الذين خرجوا من السفينة ساما وحاما ويافث وحام هو أبو كنعان هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومنهم انتشر كل سكان الأرض وكان نوح أول فلاح غرس كرما وشرب نوح من الخمر فسكر وتعرى في خيمته فرأى حام أبو كنعان عورة أبيه فأخبر أخويه وهما خارجا فأخذ سام ويافث ثوبا وألقياه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء ليسترا عورة أبيهما وكان وجهاهما إلى الخلف فما أبصرا عورة أبيهما فلما أفاق نوح من سكره علم بما فعل به ابنه الصغير فقال ملعون كنعان عبدا ذليلا يكون لإخوته وقال تبارك الرب إله سام ويكون كنعان عبدا لسام ويزيد الله يافث فيسكن في خيام سام ويكون كنعان عبدا له وعاش نوح بعد الطوفان ثلاث مئة وخمسين سنة فكانت كل أيام نوح تسع مئة وخمسين سنة عندما مات أمين

رومة 14: 7-12

فما من أحد منا يحيا لنفسه وما من أحد يموت لنفسه فإذا حيـينا فللرب نحيا وإذا متنا فللرب نموت وسواء حيينا أم متنا فللرب نحن والمسيح مات وعاد إلى الحياة ليكون رب الأحياء والأموات فكيف يا هذا تدين أخاك؟وكيف يا هذا تحتقر أخاك؟نحن جميعا سنقف أمام محكمة الله والكتاب يقول حي أنا يقول الرب لي تنحني كل ركبة وبحمد الله يسبح كل لسان وإذا فكل واحد منا سيؤدي عن نفسه حسابا لله أمين

متى 16: 24-28

وقال يسوع لتلاميذه من أراد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني لأن الذي يريد أن يخلص حياته يخسرها ولكن الذي يخسر حياته في سبـيلي يجدها وماذا ينفع الإنسان لو ربـح العالم كله وخسر نفسه؟وبماذا يفدي الإنسان نفسه؟سيجيء ابن الإنسان في مجد أبـيه مع ملائكته فيجازي كل واحد حسب أعماله الحق أقول لكم في الحاضرين هنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا مجيء ابن الإنسان في ملكوته أمين

أعداد الشماس سمير كاكوز

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الارشيف, دين. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.