شوكت توسا
هل أضحت صرخات برطله و كندكوسا واخواتهما هواء في شبك ؟
والخشية من ان تغدو كتاباتنا ماء في غربال !!!

Sun 10 Mar 2019
عنكاوا كوم

لا اعتقد بان كلمة الحيره كافيه لوصف حال المرء جراء ما يدور حوله في العراق , هل الخلل في شذّ أفكاره عنما يسود ويتجدد فيظطر الى تكذيب عينيه واذنيه وما عليه سوى تصديق خواء تبريرات بؤس الحال الذي آل اليه العراقيون بشكل عام والكلدواشوريون السريان منهم على وجه الخصوص , كثيرون كتبوا ناصحين و آخرون صرخوا محذرين من غفلات تتصيّدها ماكنة العنصريه والطائفيه لتقوية قبضتها وضمّنا الى أدواتها الاخرى فكان لها وبقدراتها الاغرائيه تسخير نماذجا يؤسفني ويؤلمني تشبيه حالها بحال المجند الفرنسي ( درناوي) الذي اختار مهنة الدليل للمحتل الالماني النازي الى بيوتات الباريسيات من اجل تحقيق رغباته , فكبرت مصيبتنا وبالذات نحن الكلدواشوريين السريان (المسيحيين) وصارت اكبر مع الترهل الذي ادى بافكار البعض الى التهرب من تخوم الصعاب والانهماك في مشاغلة الناس بامور تركوا من اجلها الساحة الحقيقيه لمن يتقصد قمع صرخات المعذبين وتمييع تمثيلهم وجعله بوقا لها ,وعليه سأكذب ليس على القارئ , انما على نفسي لو قلت انني بصدد استنهاض همم العقول المعطله واتباعها من الاتكاليين وفي مقدمتهم المتباهين بمكرمة أصوات الشيعة والاكراد .
لقد سبق وقلنا مرارا ً للذين كثرت جعجعاتهم دون الإتيان بما هو أفضل, بأن الذي كان يخطط لهذا النصر الانتخابي المبين,قد نجح رغما عنا في إعداد العدة اللازمه لفرض ما تعثر تمريره في سابق الايام سواء كان في تشّيع برطله وبغديده وكرمليش, او في تكريد بقايانا في تلكيف مرورا بباطنايا ووصولا الى القوش, تلك حقيقه لا يجدي التزاغل عليها ولا البحث عن ادله وبراهين لكشف حقيقتها , يكفي أن رحى وطيس الصراع الشيعي الكردي على مناطقنا ما زالت تدور حيثما وكلما توفرت ادوات تدويره.
نعم , بسبب مسيحيتنا ( المسالمه!) وبكائنا على الفردوس الضائعه,و بسبب رخاوة وترهل قرارات نشطائنا السياسيين,إختلط في عقول الطامعين حابل فضائل التسامح والمحبه بنابل عناصر التزلف والانتهازيه , لكن قرائح الوثوب على استحقاقاتنا ظلت كما هي تتحيّن الفرصه التي تحققت في تشرذمنا وفي غياب سلطة قانونيه قادره على حماية ساكني جغرافية اراضينا التاريخيه مما جعل مناطقنا ساحة كر و فر لصراعات الغرباء التافهه مسنودة بتفاهة الماده 140 التي جعلت من اراضينا واملاكنا التاريخيه في سهل نينوى مناطق يتنازع عليها الشيعي الحالم بولاية الفقيه والكردي الراغب في توسيع كيانه العرقي المقدس, غير آبهين بقدسية الحق التاريخي لسكنة هذه المناطق ,ناهيك عن أن الكردي قبل الشيعي يعلم بان سكنة مناطق سهل نينوى موجودون فيها قبل ظهور نبي الاسلام , وقبل ان يتواجد العربي والكردي في المنطقه , اذن نحن لا نتكلم عن وطن يحترم أبناءه المسالمين المخلصين , أنما عن غابة لا يطيق العيش فيها الا المتوحش المفترس والفريسه الوديعه التي تنتظر لحظة نحرها وافتراسها .
لحد الان لم يجرؤ شريفٌ عراقي على الاعلان عن نتائج التحقيق الحقيقيه في ملف قضية نينوى المنكوبه وكيف تم تسليمها وضواحيها السهليه للمجرمين الدواعش ,وعندما نعرف السبب سيبطل العجب, وهل بالامكان تبرئة أحد الحاكمين الفاسدين من هذه الجريمه النكراء؟ وهل فينا من يشك بان قبضة الفاسد ما زالت تمسك بميزان القضاء وعدالته !! انا اقول لولا فساد القضاء ما كان الفاسدون الحراميه يسرحون ويتناوبون في تبوء ارقى المناصب, كم من العذارى تم اغتصابهم وبيعهم في اسواق النخاسه , وكم من الدور السكنيه دُمرت في برطله وبغديده وبقية بلدات سهل نينوى , وكم نفس آمنه أقتلعت من جذرها؟ و كم نسبة العائدين منهم الى بيوتهم الممسوحة مع الارض ؟ وهل اعيد اعمار دار من هذه الدور المدمره باموال الدوله اوباموال المرجعيه او بمنح من حكومة اربيل؟ اسئله كثيره لن نجد لدى الفاسد اجابة تشفينا , اما لو سألنا محاكم دهوك واربيل وسلطاتها التنفيذيه عن عدد الامتار المسترجعه الى مالكيها التاريخيين و الشرعيين , فقد مرت عقود وشكاوى المواطنين تطالب باستعادة حقوقهم ومتلكاتهم المسلوبه عنوة , لكننا لم نشهد قرارا قضائيا نزيها او اجراء تنفيذيا صارما اعاد مترين الى أصحابه عدا تطمينات لا تغني ولا تسمن .
الشيئ بالشئ يذكر, فبالرغم من غلبة لون التشاؤم على مشاهد اوضاعنا , ما زالت هناك حناجر واقلام نظيفه تستصرخ البقايا المتبقيه من الضمائر الحيه لمواجهة التجاوزات من قبيل ما يحصل في بلداتنا في طول العراق وعرضه ,نعم نظيفه لانها تعترض وهي تتحدى إملاءات منافع الفئويين المتصارعين , أما الحديث حول الاعتراض على المشروع السكني المخصص للشبك الشيعه بحسب ما تتناقله الاخبار, وخطورته كما يرى البعض تكمن في فرض ولاية الفقيه على المنطقه , فإن المشروع تمت المباشره به منذ 2012 من قبل مقاول كردي معروف بقربه من ناصية صناع القرارفي اربيل, حاله كحال المدعو كمال أغا الذي ورد اسمه في قصة اغتصاب ارض السيد بويا كوركيس في عينكاوه , علما ً ان مجلس بلدية برطله وافق في العام 2012 على بناء المشروع والاسباب يعرفها اعضاء المجلس انفسهم , اما سبب توقف العمل في المشروع لفترة معينه فهو هجمات الدواعش اواسط العام 2014 , لم يعترض البعض من رجال الدين في حينها لاسباب سنتحاشى البت فيها الآن تجنبا للفضائح , بينما اعترض منهم من اعترض فقط على بناء الحسينيه الشيعيه, والحليم سيفهم اين مكمن المثلبه, حيث بمساعدة احد ممثلينا البرلمانيين التقوا ببهاء الاعرجي الذي كان نائب رئيس الوزراء في حينها وتم ايقاف مشروع الحسينيه , جدير بنا هنا ان نشيد مرة اخرى بالراي الشعبي الذي على طول الخط و في خضم كل هذه الصراعات والتجاوزات , كان هو المعترض الأنظف والانزه و نتمنى استمرار سيره على نفس الخط بغض النظر عن هوية المتجاوز , بينما الشكوك تحوم حول مصداقية اعتراض البعض ومنهم رجال الدين الذين سكتوا على المشروع في 2012 ثم عادوا ليحتجوا بعد ان عرفوا بتكليف او توكيل اتمام المشروع لشخص شبكي (شيعي) في 2015 !! هذا ما سمعناه من اكثر من مصدر ولو صحّ ذلك فهي طامه أخرى تضاف الى طامات تدخلات رجل الدين خارج اختصاصاتهم .
لمن يهمه شأن البحث عن سبل المواجهه الممكنه, هناك حقيقه حبذا لو تفاعل معها المريدين إقناعنا بامكانية ضمان حقوق شعبنا في كذبة ديمقراطية النظام القائم وفساد حاكميه , اذ عليهم ان يدركوا بان كلاما كهذا هو اقرب الى حلم العصافيرمن ان نعتمده , لذلك على الرافضين للمطالبه بحمايه دوليه للمتبقين من ابناء شعبنا , مراجعة انفسهم لمعرفة حجم قدراتهم البائسه التي لم يعد يُحسب لها حساب نظرا لتقلبات مواقفها ,والا فإن السكوت على المشروع في بداياته ثم العوده بعد سبع سنوات للاحتجاج يشير الى خلل فاضح, نعم هكذا ستأكل حنطتنا شعيرنا ما دامت لحانا بايادي الذين إعتادوا الوقوف على عتبة مكتب الدفتردار لاستلام الهدايا والبرطلات .
خلاصة الكلام,بعد ان تبينت هزالة تبرير تمادي الحاكمين على حقوق شعبنا , فإن تنظيم حملة رفض امر مطلوب ولتكن أعلاميا وهي اضعف الايمان , لان الرد المعتاد والمتعارف عليه في مثل هكذا مواقف هو تنظيم تظاهرات ثم اعتصامات في الكنائس والمدارس والنوادي والشوارع حيثما يتواجد ابناء شعبنا لمواجهة وفضح اشكال هذه التجاوزات او الوصايات , وإلا ستنطبق علينا صفة عشاق العيش في انفاق الوصايات المظلمه.
الوطن والشعب وراء القصد
*****************************

جان يلدا خوشابا
رد

الخال شوكت توسا المحترم
تحية
مقالك هذا إنما يدل على عمق الفكر الوجداني وقراءتك المنطقية لواقع أمة
وشعب شريف عريق على مغترق طريق
بعد أنا اصبحنا محرومين تعساء في اراضينا وبين مغترب حزين وعابر سبيل او غريق
من اكثر ما أكتبه ويهمني شخصياً هم ابناء قومي ولو تعود لصفحتي فستجد أن خميرة كتابتي هي لهم وعنهم
نحن من اكثر الناس الذين كنّا ولا نزال نطالب بالحماية الدولية ولازلت مصراْ عليها لان الضباع والكواسر والذئاب والذباب أسف لا زلت تحيط بِنَا
هذه احدى مقالاتي العديدة عن الحماية الدولية والتي نشرتها في كل ارجاء الكون ولكن لا يوجد من يقراء ويسمع وينتبه ويعمل

الحماية او النهاية
بقلم جان يلدا خوشابا

أيها الاحبة
كثرت العلل وازدادت الأمراض وبات البعض او جميع من عاش معنا من بشر وشاركنا الخبز يوماً او الهواء شهراً او الماء دهراً او الارض عمراً او الكوارث دوماً
لا يرضى بِنَا ولا يعترف بوجودنا ؟ !!!!
بل يرغب بتفرقنا او برحيلنا او رؤية نهايتنا
بات جميع من جاء بعدنا وسكن أرضنا واصبح ضيفاً عندنا او جاراً لنا يتحكم بِنَا ….. فلا يوجد من هو قبلنا على الأرض ….. للحقيقة والتاريخ ولا نقاش بهذا الموضوع مطلقاً .
فلم يبقى لنا الا النداء الأخير ….. وهو الحماية الدولية

لهذا نطالب من جميع أحزابنا ومهما كانت ألوانها ومناهجها وأفكارها واتجاهاتها
ونطالب أيضاً من جميع منظماتنا الخيرية والدينية والاجتماعية والإنسانية والحقوقية ومهما كانت مشاركتها او أعمالها او مساعدتها
ونطالب من جميع كنائسنا وقادتها وأبناءها
المساندة والاتصال بالمنظمات او الجمعيات العالمية او الكنائس ذات الشأن او أصحاب القرار العالمي او بمن يهمهم أمور المنطقة
بالعمل على إيجاد منطقة او مناطق محمية لنا وأكرر منطقة او مناطق محمية لنا
نحن الأصلاء أبناء النهرين

فهذا هو الطريق والسبيل الأخير لبقائنا والمطلب الوحيد الذي يجب ان يكون في مناهج أحزابنا ومنظماتنا
وعلى طاولة كل من يعمل لنا او يهمه أمرنا .
وأكرر يحب ان يكون هذا هو المطلب الوحيد في جميع مداخلاتنا بمن يهمه الامر

وصدقوني بلا منطقة او مناطق محمية فنحن الى زوال ونهاية
فمهما تحورانا معاً ومهما تنافسنا ومهما تخاصمنا او افترقنا في الأمور الحزبية والدنيوية والفكرية
سنبقى بلا أمل وبلا مصير وبلا مستقبل وبلا إسم أن

أن لا يكون لنا أرض محمية وفي مناطقنا التاريخية
الأرض هي العرض وهي الام الوحيدة التي تجمعنا وتربطنا وتحمينا

هذه المقالة كتبتها بعد زياراتي وحوارتي واتصالاتي مع اصحاب الشأن الاصلاء في الوطن الأم والمهجر .
انه أقتراح ومطلب الكثيرين ممن حاورتهم لإيقاف العلل والامراض التي أحاطت بِنَا وجعلتنا نهرب للمجهول .
هذا النداء يشمل كل من يهمه ترابه واثنياته وقدره .
أتمنى اقتراحاتكم العقلانية ومشاركتكم
نريد ان نعرف معدن واراء الجميع
مهما يكون اسمك ، مذهبك او قوميتك فنحن معكم نعمل ومنكم نستفيد ومنكم نتعلم .
أرجوا لمن يرد او يكتب لنا البقاء والمحافظة في صلب الموضوع .
فهذا اقتراح وكما قلنا …. وحوارات واجتهادات شخصية أجريناها مع من بقوا على الأرض ويردون البقاء
او مع من يسكن بلادن الاغتراب ويتمنى روية وتحقيق ذالك .

الحماية او النهاية !!!

تحية
والبقية تأتي
جاني
****************
شوكت توسا
رد:

العزيز جان يلدا المحترم
تحيه طيبه
شخصيا أكنّ الاحترام لكل صاحب قلم متزن يطرح أفكاره عن قناعه وموضوعيه, وهو بلاشك محط تقديرنا دائما حتى في حال إختلفت الرؤى , وقلمكم اخي جان من وجهة نظري ومن دون اية مجامله , أحسبه من الاقلام النظيفه التي جاء ذكرها في مقالي.
كما اشكر تأييدكم وتضامنكم الذي جسدتموه بوضوح في تذكيرنا بمقالكم المدروج ضمن مداخلتكم الكريمه وهو بمثابة صرخه من صرخات بلداتنا وابناء شعبنا, نعم اخي جان, لقد كثرت شواهد وأدلة التجاوزات الحاصله بحق شعبنا و التي لا تقبل التشكيك بها انما حجمها وشكلها في تزايد مستمر , ذلك يعني فيما يعنيه , بان على النواطير ايّ كانت جهة انتمائهم كما تفضلتم, أن يعيدوا حساباتهم ويحترموا المسؤوليه الملقاة على عاتقهم , وظني بأن الشعب الذي يتحدثون باسمه ويتبؤون المناصب من اجل إعلاء شأنه , فهو اي الشعب قد إكتسب من مآسيه وإخفاقاته ما يكفيه من تجربه لتحديد الصالح من الطالح , لذلك أضم صوتي الى صرخة مقالكم في مطالبة تنظيماتنا ومسؤولينا الدنيويين والدينيين بتبني برنامج لانقاذ ما تبقى , برنامج حقيقي يتناسب مع حجم الاستهتار والتهميش الذي يُمارَس بحق شعبنا.
شكرا لكم اخي جان
وتقبلوا خالص تحياتي
*****************************

افسر بابكة حنا
رد:

استاذ شوكت توسا المحترم
تحية وتقدير
شكرًا لجهودكم الخيرة في الدفاع المستميت عن حقوق شعبنا المسلوبة

اخي شوكت مازلت يدك
على الزنادِ
تنادي وتنادي
رغم الظلمِ والاستبدادِ
ما برح يراعك الحر
كعهده من الاسيادِ
في عالمٍ باتت فيه
صرخة الحق جنح العباد
انت في وادٍ
والمهطعين في وادي
وبنوك في السهلِ
يجترون ظلم الاعادي
ادري صدرك يغلي
من جور الاوغاد
من وقع الجراد
على الحصادِ
من خنوعِ رب الدارِ
للجلاد
من خنجر الغدر
يمزق اخر
الاوتاد
بين الشمال والجنوب
والأحفادِ
من خسة الايادي
في ليلة ظلماء
استباحت
بلادي
بلاد السنحاريب
وخيرة الرواد
بين الأنداد و الأضداد
وقلة من الاوغادِ
بين الاستعباد و الاصفادِ
وظلم الاستبدادِ
استُبيح ما استُبيح
من عرض وأرض
اجدادي
باسم الجهاد
والاحتشاد
تنوعت أساليب
الاضطهادِ
بين أمة الكردِ
والضادِ
مجزئة ارضُ آبائي
مباح كل شيء
حتى
طهر الاجسادِ
اخٍ يا بلادي
من ظلم العباد للعبادِ
من ظلم الغارقين
في القتل والفسادِ
اخٍ يا بلادي
نزيف جرحكِ
في ازدياد
اخٍ يا بلادي
متى الخلاص
من زمرة الجهل والفسادِ

اخوكم
افسر بابكه شير
٢٠١٩/٣/١١
*****************************

Gabriel Gabriel
رد:

الاستاذ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
يبدو ان بلدة القوش دخلت على الخط ايضاً، والخبر المنشور على صفحة عينكاوة “شبهات تحوم حول الية توزيع الاراضي في ناحية القوش ومديرة الناحية تمتنع عن الرد” يعطينا فكرة عن ما يحصل في دهاليز السياسة الموجة لاذابة شعبنا وبالتالي انهائه على ارضه، من خلال “درناويي” شعبنا الذين التزموا ايدلوجية الاحزاب المتفذة لاجل مناصب ومكاسب شخصية، وعلى اكتاف شعبنا “المسالم” الذي عليه ان لا يبقى “مسالم”، فهذه الكلمة وهذه الصفة يتم استغلالها من قبل المحيطين بشعبنا لاجل افتراسه. وهنا اود ان اعقب على ما ذكره الاستاذ نيسان الهوزي، بعد اذنك استاذنا العزيز، بان العلمانية لا تعني الاستيلاء على ممتلكات الغير، ولا اذابتهم في ديانات او قوميات اخرى، او تشريدهم او اجبارهم على الهجرة.
تحياتي
*****************
شوكت توســـا
رد:

شاعرنا العزيز أفســــر شيـــــر المحترم
تحيه ومحبه
عندما يحاول كاتب بسيط مثلي ويجهد نفسه للعزف على أمل ان يطرب الافكار وينشطها , تتقيد حريته في رسم نوطة اللحن , لا يملك سوى الضرب باصبعه على الاحرف التي هي بمثابة اوتار , فياتي اللحن جامدا بجمود شكل نثريه الكلمات , طليقه لا قافيه تجملّها ولا وزن يقيدهاولا سجع او كنايه يقوّيها , اما عندما يأتي الرد عليها بالشطر والعجز وما بينهما الوزن والقافيه والمكنى والسجع, ففي تلك لعمري أنفاسا تبعث الحياة وتحيي الروح في سقم الصدور وضيق انفاسها.
شكرا لكم عزيزنا افسر
وتقبلوا خالص تحياتنا
******************************

منذر حبيب كله
رد:

الاستاذ شوكت المحترم
تحية طيبة
ان مخطط التغيير الديموغرافي في سهل نينوى ليس وليد الصدفة لابل ان المقبور صدام عرّب الكثير من المناطق وخطط للتعريب بشتى الطرق ومنها تعريلب فضاء الشيخان بالكامل فتم سنة 1976 مصادرة 435 الف دونم بقرار واحد وتحويل ملكياتها الى الدولة ليتم توزيعها الى العرب وتم ترحيل اصحاب الملكيات الى مجمعات ومنها كلكجي ومهد وفي القوش عربت بيهندوايا القرية الاشورية المعروفة بمشروع الملك سنحاريب 681 قبل الميلاد وتم توزيع المئات من القطع السكنية داخل القوش للعسكريين من ازلام النظام من عناصر الامن وال شرطة من سكان الموصل والمجمعات التابعة اداريا الى القوش وكذلك بدرية القرية الاشورية التي عربت ولاتزال وان الذي يزيد الطين بلة ان تلك القرارات لاتزال قائمة وان تغيرا ديموغرافيا بطريقة مماثلة قدم الى المنطقة في زمن النظام الديمقراطي الاتحادي مماثل لسابقه ويختلف عنه فقط بالتسميات والاجندة وان السلطة في بغداد واقفة موقف المتفرج كما تقف اليوم في موضوع اعادة سكان تلكيف وباطنايا والشرفية وباقوفة .
ولك تحياتي
وشكرا لموقع عنكاوا درت كوم
منذر كلّه
القوش
*****************
شوكت توســـا
رد:

صديقنا الطيب الاستاذ كابرييل المحترم
تحيه طيبه
اخي كابرييل, يقينا جنابكم على علم بتطلعات السياسيين الكبارمنهم خاصة في بلدان شرقنا الاوسطي , فعندما يتربعوا فوق الكراسي ويمسكوا بقبضة تحرير واصدار القرارات لا تتحدد مناسيب سقوف احلامهم (مطامعهم ) بنزاهةالضمائر ولا بالمناشدات الوطنيه والانسانيه ولا حتى الرسائل السماويه , لانهم ما زالوا يحكمون ويتحكمون في مناطق وتجمعات خارج تغطيةالمصطلحات الراقيه , انما تزداد شهواتهم واطماعهم طرديا كما رايناها في الامس وقد تزايدت اليوم مع تزايد وفرة ادوات رفع سقوفهم في اجندات الغرباء وبرامج المحتلين التي هي الاخرى تزخر بالاطماع المجرده من اية نزعه انسلنيه, ولنا في تاريخ المنطقه العديد من الشواهد .
الصراع الذي بنت عليه اميركا اسس إنجاح برنامجها في تحقيق وضمان مصالحها في العراق على الاقل, فهو صراع همجي فاقد لكل مقومات ومتطلبات الانسانيه , لا تحده نزعه انسانيه, يكفي انه ناجح وفعال في نظر الامريكان , أما ايقاف مسلسل جرائمه فذلك لن يتحقق الا بانتفاضة شعبيه تشمل مدن العراق جميعها وهو ما زال صعب التحقيق , او بقرار من اليد التي تعمدت في صنع فوضى بغض النظر عن ما ستسببه من حرق للاخضر واليابس ما دامت تحقق له مأربه.
بلدة القوش اخي كابرييل كتاريخ وواقع فهي معروفه , ومسلسل معاناتها يمتد الى ما مضى من قرون وليس عقدين او خمسه , ربمافيها ما يميزها عن اخواتها بمميزات تجد اسبابها في طبيعة موقعها وتاريخ ما قاسته في حين لا تجدها في اماكن اخرى وهو امر طبيعي جدا والعكس صحيح دون اي شك, حيث هناك بلدات اخرى تتميز بامور لا نجدها في القوش وهكذا دواليك , لكن يبقى حال البلده مهما تميّز فهو في منظور أصحاب الاجندات التوسعيه لا يختلف عن منظورها تجاه برطله وبغديده وباطنايا وبقية قرانا , بالتالي القوش ليست مستثناة من اطماع الساعين في توسيع مقاطعاتهم المذهبيه والعرقيه, يبقى السؤال المهم اخي كابرييل هو الى متى سيصمد الناس ازاء هذا الحال التعيس ؟ وكيف يمكن مساعدتهم في مواصلة الصمود , لذا من الطبيعي ان تحوم الشكوك التي تفضلتم بذكرها حول كل ما يحصل او سيحصل من فعاليات اداريه او خدميه في المنطقه ومسألة توزيع الاراضي كانت وما زالت من المسائل التي يتردد منها الناس خوفا من استغلالها واستخدام الحق الديمقراطي الوطني ( المتقلب) في تمرير ظاهرة التغيير الديموغرافي , لذلك كانتاشارتي في مقالي الى الماده 140 وتفاهة المراد منها كانت مقصوده, كون هذه الماده تشكل دقة ناقوس تحذر من ان تصل الامور بشعبنا الى حالة الخانع المظطر بقبول تقسيم اراداتنا بين خيارالوصايه الشيعيه او الوصايه الكرديه او الاراده السنيه . تلك مع احترامنا لكل التسميات, ظاهره ترفضها الشعوب الحره وهي ملفوظه بالمطلق في ديمقراطيات الانظمه المتحضره.
شكرا لكم اخي كابرييل
وتقبلوا خالص تحياتي
*******************************************************************
تنويه; موقع www.nala4u.com يتبنى التسمية الاشورية وغير ملزم ما يسمى ب ((كردستان )) .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*