بقلم الناشط الاشوري جان يلدا خوشابا
لكل من يشك بـ الاثوريين الآشوريين .
Wed 30 Jan 2019
www.nala4u.com
الأخ أبرم شبيرا المحترم
الذي كتب مقالاً عن الاثوريين الاشوريين
تحية
هذا هو ردي على الدكتورة لمياء الكيلاني التي شككت في يوم من أن الاثوريين آشوريين فأقول لها وللاخ ابرم شبيرا وغيرهم وغيرها .
لو كان جدي لا زال على قيد الحياة ثق والرب شاهد على كلامي انه كان سيعطي هذه الدكتوره شهادة في التربية والتعليم والتاريخ والجغرافية وعلم الحضارات .
جدي واسمه خوشابا يوخنا حارب في اغلب الحروب التي خاضها الاثوريين الاشوريين ضد الكرد والاتراك والعرب والفرس أيامها وذلك كي نبقى ويبقى اسمنا محفوظ ويبقى بعض الإخوة الاخريين الناكرين لنا على قيد الحياة .
فلولا تضحيات جدي ورفاقه وابناء العشائر الاشورية ضد الهجمات الكردية والتركية والعربية الاسلامية..ما تكلم احدكم السورث اليوم وما بقى منكم على دين المسيحية احدكم .
خسر جدي كل ما يملك من مال وجاه وارض وحتى عائلته تدمرت وخسر أخوه الوحيد ووالده يوخنا وأمه وكل أفراد بيته دفعاً عن الارض والشرف وعنكم وحتى زوجته دفعت الثمن وخسرت إحدى عينيها وتم إصابة جدي أصابه بالغة .
هذا كان جدي ومن بعده كان ابي وها أنا بعده
فمن تكون هذا الدكتورة ؟
كي تقول لي ..انني أشك في أسمك ولقبك وشكلك ؟
فلا لمياء ولا هناء ولا سناء او غيرها يعرفون التاريخ ومعزة الارض مثل جدي
رحم الرب جدي خوشابا ذو الشارب الثخين المعكوف فلو كان موجوداً لكانت الدكتورة لمياء وغيرها في مشكلة وخطر ، حيرة وخجل .
نحن نعتز بما نسمى أنفسنا …. أثوري اشوري وهذا هو ايماننا وهذا هو بيتنا
ونحترم ما يرغب الآخرون من تسمية أنفسهم فهم إخوتنا مهما ومهما حاولوا الابتعاد والانسلاخ عنا ولا ندخل بمعادلات ومجادلات معهم بل نحترمهم ونعمل معهم .
عسى هم أيضاً ان يحترمون من نكون نقطة رأس السطر .
تحية
والبقية تأتي
جاني

*****************************

كابريل كابريل:
31 يناير 2019 الساعة 10:09
الاخ الطيب الاستاذ الغيور جان يلدا خوشابا المحترم
تحية طيبة
من الطبيعي ان يشك الحاقدون والكارهون واصحاب القلوب السوداء والعقول الظلماء بآشوريتنا، يشكون بسبب انقلاب الشين (آشوري) الى ثاء (اثوري). هنالك مثل عراقي يقول : “حب واحجي واكره واحجي” وهؤلاء يتكلمون (يحجون) وهم يكرهون الآشورية والآشوريين. هؤلاء يجدون ابسط المتغيرات حججاً للهجوم على الآشورية. لكننا نجدهم يتغاضون عن شكهم في عروبة مصر والمصريين مثلاً، ونراهم يجدون الف تفسير وتفسير وحجة لابقاء مصر ضمن نطاق العروبة وهم الذين يقلبون في كلامهم حرف القاف (ق) الى همزة (ء) والثاء (ث) الى سين (س) والذال (ذ) الى زاء (ز). والامثلة كثيرة. ويتغاضون عن شكهم بعروبة الجزائر والمغرب وتونس ويستقطبوهم الى حضيرة العرب والجميع يعلم علم البقين ان اصل هؤلاء هم من البربر، وان لسانهم لم يكن عربياً ، ولا هم كانوا عرباً على الاطلاق .
هكذا اصبحوا يتكالبون على آشوريتنا ويحاولون تشويهها، والسبب هو الطائفية والمذهبية اللعينتين.
تحياتي
************************
جان يلدا خوشابا
Tor 2019-01-31 11:31
الصديق المخلص كبريال كبريال المحترم
تحية
إننا عندما نبدل إلثاء الى الشين هذا لا يعني ان الكلمة قد تبدلت ففي بعض القرى في شمالنا العزيز نسمي الدجاجة كثيثا وبعضها الآخر اَي القرى الأخرى نسميها كثيشا
لاحظ تغير إلثاء الى الشين من دون اختلاف بل الاتفاق على انها الدجاجة

فاسمي هو جان واسمك جبرائيل وهذا لايعني إننا لا ننحدر من نفس القرى ونفس الجغرافية ولنا نفس التاريخ
فانا وانت نعيش او عشنا في قرى تبتعد الألف من الكليومترات ولكن لنا نفس اللغة ولنا نفس الشعور الذي لا نختلف عليه ولا نتجادل عليه

لكن ترى البعض من الناس ولاسباباً او اخرى يحاولون زرع الفرقة وتخريب البيت
واتفق معك عن كلامك في مصر او بلادن المغرب البربري حرفياً وتاريخياً

نقبل تحياتي ومحبتي ايها الزميل العزيز
والبقية تاتي
جاني

تعليق واحد على

  1. الاخ الطيب الاستاذ الغيور جان يلدا خوشابا المحترم
    تحية طيبة
    من الطبيعي ان يشك الحاقدون والكارهون واصحاب القلوب السوداء والعقول الظلماء بآشوريتنا، يشكون بسبب انقلاب الشين (آشوري) الى ثاء (اثوري). هنالك مثل عراقي يقول : “حب واحجي واكره واحجي” وهؤلاء يتكلمون (يحجون) وهم يكرهون الآشورية والآشوريين. هؤلاء يجدون ابسط المتغيرات حججاً للهجوم على الآشورية. لكننا نجدهم يتغاضون عن شكهم في عروبة مصر والمصريين مثلاً، ونراهم يجدون الف تفسير وتفسير وحجة لابقاء مصر ضمن نطاق العروبة وهم الذين يقلبون في كلامهم حرف القاف (ق) الى همزة (ء) والثاء (ث) الى سين (س) والذال (ذ) الى زاء (ز). والامثلة كثيرة. ويتغاضون عن شكهم بعروبة الجزائر والمغرب وتونس ويستقطبوهم الى حضيرة العرب والجميع يعلم علم البقين ان اصل هؤلاء هم من البربر، وان لسانهم لم يكن عربياً ، ولا هم كانوا عرباً على الاطلاق .
    هكذا اصبحوا يتكالبون على آشوريتنا ويحاولون تشويهها، والسبب هو الطائفية والمذهبية اللعينتين.
    تحياتي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*