سليمان يوسف
للكنيسة السريانية : ” كفى تكفيراً” !!!

28 / 01 / 2019
www.facebook.com/souleman.yusph

لأجل الوحدة القومية لكنائسنا (السريانية ، الكلدانية ، الآشورية) … نعم لرفع ” الحرم- الحرمان” عن البطريرك القديس (مار نسطوريوس) : الكنيسة الكاثوليكية، عام 1985 ، وبمناسبة عيد ميلاده الـ500، رفعت الحرم “حرمان” عن قائد (حركة الاصلاح الديني) في أوربا المسيحية (مارتن لوثر). الم يحن الوقت لقيام الكنائس الشرقيّة الأرثوذكسية( القبطيّة والأرمنيّة والسريانيّة) برفع الحرم الذي فرضته قبل أكثر من 1500 عام على الاصلاحي (البطريرك الانطاكي السوري – نسطوريوس)، بطريرك القسطنطينية عام 428م (استنبول حالياً) . “الحرمان” الذي فرض عليه في (مجمع خلقيدونية 451 م)، على خلفية (خلاف لاهوتي حول تفسير طبيعة السيد المسيح، هل هو بطبيعة واحدة أم بطبيعيتن ، وتعريف مريم العذراء، هل هي والدة الله أم والدة المسيح) ؟؟ . الم يحن الوقت لإزالة المقولة المهينة ” نسطوريوس محرم من عيتو ” من الطقس (الكنسي السرياني الارثوذكسي) ؟؟ . أليست هذه المقولة مهينة بحق أعرق كنائسنا “كنيسة المشرق الآشورية”- المعروفة سابقاً بـ “الكنيسة النسطورية” لتبنيها أفكار ومبادئ (القديس مار نسطوريوس) المتشبع بمبادئ (مدرسة أنطاكية اللاهوتية) ، الذي يقول عنه المؤرخون “انه المدافع الأول عن الايمان المسيحي” ؟؟. اليوم وبعد أكثر من 1500 عام على حرمان (نسطوريوس) ، باتت أفكار وتفسيرات هذا القديس الانطاكي السوري لـ(الإيمان المسيحي ) ، ومن وجهة نظر الكثير من الفلاسفة اللاهوتيين، هي أكثر واقعية وأقرب الى الإيمان المسيحي والى جوهر العقيدة المسيحية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*