بقلم الناشط القومي الاشوري جان يلدا خوشابا *
نالا.. بيتنا وملعبنا ومدرستنا وملجى لنا ولغيرنا .

17 تشرين الثاني نوفمبر 2018 م
www.nala4u.com

أيها الأحبة
أولاً أشكر إخوتي في موقع نالا الموقر على تلبية طلبي بنشر موضوع الطاحونة كي تبقى للذكرى والمعلومة .
ويتطلع لمن يرغب على حياتنا البسيطة في قرانا الوديعة .
لنالا ولكل قرية فيها ذكريات وأيام لا تنسى
حيث كانت بيتنا وملعبنا ومدرستنا وملجى لنا ولغيرنا .
بل نحن لنا محبة لكل قرية ولكل إنسان ينطق ويتكلم السورث من الآلب الى التو

نالا وكل القرى المسيحية التي عاشوا فيها أهلينا واخوتنا وفي كل بقعة ومنطقة كانت المدرسة الحقيقة وفيها تعلمنا وتعودنا وصمدنا .
أنا شخصياً لا أنسى يوم تعلمت ركوب الحصان في قريتي كشكاوا في نالا
حيث كان أهل وشباب القرية يضنون إنني بغدادي المولد ولا استطيع المجازفة بركوب الحصان !!!!! نعم وقعت
ولكن تعلمت بعد إصراري على الاستمرار وعدم الهزيمة وأصبحت فارساً .
كتبت هذا كمثال على عدم الهزيمة فبرغم تفجير وحرق وهدم المطحنة عدة مرات الا انهم عادوا وأصروا على البناء والعمل والإنشاء لانهم فرسان ومقاتلين وهذه هي حقيقتهم
كان المرحوم والدي يلدا وجدي المرحوم خوشابا يصرون علينا بتعلم طبيعة حياتهم القروية البسيطة الجميلة وأحياناً الثقيلة وخاصةً وقت الشتاء وكنا نسمع ونفعل وهنا اقول لك يا أبي شكراً على ذلك فَلَو نصيحتك ما كنّا ………

لقد علموني أهل قريتي على الكثير والمثير وكانوا وسيبقون أهلي وقوتي وقرة عيوني ولهم دوماً محبتي
هذا المطحنة وقصتها وغيرها هي رمز الحياة والتحدي والبقاء .
شكراً لموقع نهلة
وشكراً لكل من يقرأ هذا المقالة
تحية
والبقية تاتي
جاني

تعليق واحد على

  1. الاخ الاستاذ جان يلدا خوشابا المحترم
    تحية طيبة
    اصرارك على الاستمرار وعدم الهزيمة هو كمثل اصرار ابناء نالا في الذود عن قراهم والدفاع عنها ضد كل الطامعين من الكرد، وستظل نالا قلعة آشورية حصينة رغم انف هؤلاء الطامعين… حصينة بابنائها ورجالاتها ونسائها، فالقرية التي تنجب محبيها، كمحبتك لنالا، بالتاكيد تقف موقف الرجال ضد كل غادر وطامع … تحياتي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*