الاشوري ولأ غيره يمكنه اثبات تسميته القومية النهرانية
بقلم اوشانا يوخنا *

كثيرون من كتابنا يقارنون تشبيهيا المثل البيزنطي مع تسمياتنا بكتاباتهم ، هذان المثلآن ادناه كان لغز مثير ومقلق أو بعبارة اخرى اضمن هما مخجلان لسكان مدينة القسطنطينية والان هي استنبول التركية ، لآ يعرفون هؤلاء الجدل الدائر بينهم من خلقه وكيف يعالجه المتحاورين فيما بينهم المثلا { هل الملأئكة من جنس الرجل أم المرأة .. تارتا وهل الدجاجة من البيضة أم العكس .. تارتا اخرى } وفي كلآ المثلين استمر النقاش والحوار والجدل بين جميع سكانها بكل كتلها أو اطرافها ، لم يحصل بينهم أي تقارب بالرأي أو وضع نقطة على رأس السطر ، لكن باستمرار هذا النقاش كان الاتراك العثمانيين يقتربون شيئ فشيئا من احتلال مدينهم ، وهم على ابوابها النهائية كان الجدال اقوى من سابقه ، ولا شعبها يبالي بالخطر المدمر من قبل اعداءهم لاحتلال مدينتهم التي هي قمة في جمالها ومركزها من بين مدن العالم انذاك ، نعم تم احتلالها سنة 1516 م بكل سهولة ويسر ومن غير حتى تقديم التضحيات ، لو قارنا احتلال داعش لموصل سنة 2014 م بها اليوم لوجدنا تطابق في اغلب ما يتخليه الشخص بين الحدثين ، اليوم اصبحت قسطنطينية باسم اخر اسطنبول وتخضع الي تركيا ، ولأ احد من كانت له القدرة المطالبة بارجاعها الي اهلها الاصليون ، واهلهم الاصليون يوما لم يطالبوا بها كحق مرجع لأنهم يعرفون لماذا اهدوها ولمن وكل ما اليوم يتعلق بها كان من صنع ايدهم وافكارهم الشرانية ، لان ذنوبهم كان معهم ولابد أن يخرسهم الرب ، لان السبب في عمل هذه الجدال العقيم بينهم كان تافها الي ابعد الحدود ، لخايانهم الايمان القويم لبطريكها مار نسطورس الذي قدم كل ما يملكه حقا الي كل العالم ليقنع بالحقيقة التي الرب علمها لنا وهو منا تعلمها ولنا عادها ولمن لا يفهمه وضحها ولكن امام الحق للرب لأحد يقف امام مشيئته ولأ نعرف ما يخطط لنا ولم نكشفها ألا بعد فوات الاوان والندم ما يفيد ، اليوم روسيا المسيحية التابعة لنفس افكار مار نسطورس يفكرون باعادت اسطنبول الي اهلها الأصلاء . نعم خسرنا قسطنطينية وحول شعبها بالاغلبية المطلقة من مسيحيين الي الاسلام وبدل البزنطينة الي عثمانية ، وتزهوا بها تركيا اليوم وسبق أن وضحت بمختصر بسيط ولمرتين هذا الواقع وقلت بدم مار نسطورس خسروا اهل قسطنطينية ارضهم واهلهم وحولت ملكيتها الي عثمانية ، لان الرب يمهل ولا يمهل .
اليوم من له القدرة مع الحق ليقول لنا من احدث أو خلق بيننا قضية التسميات القومية أن صح التعبير لها ؟؟؟ هل هو الاشوري المسؤول عنها ؟ مقدما اقول مليون مرة كلا ، الاشوري كانت غايته التوحيد بين المذاهب ، لكونه يملك قناعة ايمانية بغلاف سياسي من بعد الحرب العالمية الاولى بكل متعلقاتها ، والتاريخ الحديث بكل تفاصيله يقر بذلك ، والمذاهب خلقت لأول مرة بيننا من قبل فاتيكان من انقسامات في كنيستنا الأم المشرقية الرسولية ، من غيرتهم عليها لوسع انتشارها بين الآمم الاسيوية ، ولا زلوا متمسكين بازالتنا من الوجود بكل طريقة تسمح لهم ذلك .
الذي احدث هذه التسميات بيننا هم من عرفوا نقطة ضعفنا بين جميع كياناتنا السياسية والمذهبية ومدى التشرذم بين رجالها بجميع مستوياتهم ، هذا العمل الخارجي عن ارادتنا الذي فتتنا ومزق بنيتنا التحية الايمانية والقومية وما يخص انسانيتنا ، كان غضب الله نازلآ علينا كما حدث في قسطنطينية ، عندما العرب والاكراد بشكل خاص بالتفاهم بينهم وجهوا افكارهم ضدنا كاصلاء ، رأوا هذه النقطة مرتكزة لهم لطلب منا تسمية قومية واحدة ثم تقديم طلب الحقوق ضمن هذه القومية المتفقة عليها ، لمعرفتهم اليقينة بعدم التوصل اليها وتكون من بعد ذلك كل شيئ لهم ضدنا في متناول يدهم الغبيثة ، مع الخيانة والمذهبية والكرسي من دون التمييز بين احد منا كان بلاءنا الوحيد الذي بدل هذا التوحيد التي كنا واقفين عليه ، زاد الانفصال بيننا .
هل تمكن احدا من الذين يدعون انفسهم من المذهب الكلدي سواءا الذي بقدر القادر كنيسة فاتيكان تحولوا الي كلديين قوميا من غير مقوماتها الاساسية ، هؤلاء سواءا كانوا في السابق من بعثيينن أو شيوعيون أو مستقلون أو غيرهم اينما تواجدوا من هذا الكون ، نعم هل تمكنوا من اثبات تاريخي مصداقي بالعودة لهم الي الكلدية البابلية وعشائرها ، كلما نطابهم بها تخاذلوا وهربوا من الاجابة لانهم انفصالين وهم الذين لأ يهموهم من هذا الحياة شيئ لان اغلبهم في امن الامان وشرق الحرية والاخرون الي حيث المصير الاسود لهم .
رسل السيد المسيح تمكنوا من أن يخدعونا أي رجال الدين والمؤومنين الاوائل الذين اعتنقوا المسيحية ، ويمسحوا اسمنا القومي لانتماءه الوثني بأسسه بدعوة لا تقبله المسيحية ، مع أن السيد المسيح له كل المجد جاء لاجلنا جميعا مهما كان نوع عبادتنا الوثنية ، وهل بابا فاتيكان يمكنه بهذه السهولة وله القدرة والصلاحية أن يخالف الرسل ويعيد اسم القومي الوثني لاصل الكلدي القدماء والتاريخ يعلمنا قبل اطلاقه كانوا في زمن الانقرض من ارضهم الي تسمية كنيسة مستحدثة باسمهم ، ويخالف الرسل الذين اصحاب الايمان بعد صعود الرب وجلوسه الي يمين ابيه في السماء والانتظار الزمن الالهي لعودته لدينونة الجيع امام مجده اللانهاية له .
الاثباتات التاريخية لنا من بعد سقوط الامبراطورية الاشورية الواقع اخد هذا التوجه
1 – القضية التاريخية وهذا الاتفاق لتقسيم ممتلكات الامبراطورية بين خصومهما من الميديين والبابلين بالخطا نسميهم الكلديين القدماء { تم الاتفاق بين المتحالفين من الجانب الميدي والكلداني على اقتسام تركة الامبراطورية الاشورية بينهما فكانت المناطق الشمالية الشرقية من نصيب الميديين، والمناطق الجنوبية والغربية من نصيب الكلدانيين وهي تشمل على اجزاء بلاد انهرين وعلى سورية الحالية باكمل } .

2 – القضية التاريخية الكنيسية بداء من سنة 1445 في قبرص على يد بابا اوكين الرابع وانتهاءا بقلب الكنسية المشرقية النسطورية في القوش وهذا هو النص ، { بابا فاتيكان اوجين الرابع يصدر مرسومه يمنع أن يسمى احد الكلدان فيما بعد نساطرة } لفهم بابا ضمن الكنيسة والنساطرة مذهب وكيف يحق له أن يحول المذهب الي قومية ليفهم الفاهيم وليخجلوا المهاترين .
3 – من مسلة آسرخدون الملك / مسلة النصر، يعلمنا الاتي ” الذي أعاد الاسرى الى اوطانهم من …أماكنهم ” بهذه العبارة التاريخية اختزل قول المسلة لدي هؤلاء المؤمنين بالقومية الكلدية الحالية عن وجود اسر لهم على ارض اشور .
الواجب وما امكن بقدراتنا القول هو :- كيف يتواجد القوم الكلدي القديم في ارض غير ارضه أي في اشور ؟ ويسمى أو ينتمي لكنيسة باسمه فيها وبين شعب اشور وليس في ارضه البابلية ، ويمسحون كل هذه الوقائع لهم من ارضهم بابل وشعبهم كلدي . الذي يفهم من هذه الاحداث الثلاثة لهم منا كل المحبة الايمانية والقومية ، وعليهم الاستقرار بيننا وفي عالمنا بارادة الرب وليس بارادتنا مطلقا ، والذين يغيب عنهم كل هذه الحقائق ولا يقنعوا بها عليهم مراجعة انفسهم أو ذاتهم والبحث عن الحقائق لاقناع انفسهم ، كما هو هذا الواقع الذي نعيشه اليوم من المرارة بين الايمان المزيف للحقائق والقومية التي انتماءكم عليها هو الضمير والانتماء والمحبة من غير اسس لكم يلزم الانتماء القومي بمقوماتها وغير ذلك هو باطل يأتكم من باطل .
أذا تدعون بوجود اللغة الكلدية في بابل واليوم تتكلمون اللغة الاشورية المعاصرة ، ومن قبلكم في بابل الذين تكلموا كانت اللغة الاشورية باللهجة الاكادية البابلية ، لأن التاريخ الذي يعلمنا كل ما يخصه تجهلوه بعدم امتلاك الكلديينن القدماء لغة خاصة بهم لأ بحرف ولأ بكلمة واحدة ، اليوم تسرقون ( اسف على هذا التوجه لكن لأبد منه للضرورة التاريخية ) اسمنا مذهبيا ولغتنا قوميا لتدعون بها لاجل قناعة اتباعكم بالمسيرة المخلوقة من قبل فاتيكان ، وأن قال لكم النبي دانيال اليهود تعلموا لسان اللغة الكلدانية بهذا يقصد بها لسان اللغة العملية لان كلمة كلد جاءت بلغتنا بمعنى الحقيقي لها تعنى العلم بكل فروعه ولا يقصد بها اللغة القومية كما تفسروها زيفا من اجل بدعة أو خدعى لا مقياس لها وهي سرقة لغة لقومية ايضا مسروقة من اجل انفصال بيننا ، هل عثر في بابل على قاموس لغوي اسمه اللغة الكلدية من ارض بابل وقت الحكم أو قبله وباي ابجدية كتب أو الاثار التي تثبت هذه اللغة في بابل كما هي اللغة الأشورية في ارضها وبين قومها .
واخيرا سياسة فرق تسد أو الكذب الذي يصدر من صاحبه كمصدر بكل غطاء انساني ، ونعده أو نلمسه بالكذب المصفط فعلا يكون لكم احسن من الصدق الركيك ، لذلك اهل أو من هم مربين على يدهم يفتخرون به وينشروه لأغراضهم وحاجتهم له .

عنكاوه كوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*