اوشانا يوخنا*
الاستاذ الباحت والتراثي موفق نيسكو1

19 / 12 / 2013
www.nala4u.com

سآنشر هذه المقال لاجابة لرد الاستاذ موفق نيسكو1 ، ودته لاجابة بدوره على بعض الاسئلة التي طلبت منه الاجابة عليها وغاب ضني فيه لعدم مناشدته لي بالاجابة .1 – قلت لي ولمرة الثانية ليس هناك اشتقاق بين سوريا واسم اشور التاريخي ، ولم اصدقك لانه كان بجوزي مقال تاريخي ارسلته لكم مع ردي 16 على عنوان مقالكم الموسوم ” نعم وردت كلمة سريان في كتاب المقدس والسيد المسيح سرياني وليس ارامي ” ومن الرابط الاتي :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=715306.0
هل قرأت المقال أم عبرته ولتغمض عيونك عنه لتدعي عدم اطلاعك على هذا التاريخ المصداقي وتعتمد كالعادة على المزور منه ، وهل بنظرك تفشل الحقيقة ويتسرب الزور ؟ ليس كما تدعي احترام الرأي في المعتقدات هو الطريق وانما احترمه في القناعة بما تكتب عن المبحوث ، وما يصل منه الي القارئ ويقتنع به هو الاحترام بذاته ، أنا من منطلقي الصميمي / ليس لاني اشوري ، ولكن لاني اعترف بالمصداقية لمحتوى المقال التاريخي ، وانتظر منك بفارغ الصبر بيان رأيك به أن كنت امتلك اقل احترام منك .
ونرجوا من الله القدير أن نحصل باسرع وقت ممكن على الارقام لهذه المخطوطات لنزيل الزيف وتحقق العدالة  التاريخية قدر الامكان ولو بزاوية ضيقة منه وانصاف الباحثيين لمصداقيتهم منها ، والرب هو العليم بقدر الاسرار التي اخفت منعا لاظهاره  ، وانا اكون شاكر منكم أن امكننا التوصل على أن اسم سوريا كان قبل 1700 ق.م ، المهم في البحث هو توثيق هذه الاحداث بمسمياتها القديمة واظهارها بحضارتها المنسية الان في مجتمعنا .
الاستاذ موفق لم استطيع فهم عبارتك الرجاء توضيحها بالشكل السلسل قدر الامكان ” علماً ان لدي أرقام مخطوطات ومقتبس منها ليس موجودة إلا عند القلة البسيطة ولا تعلم بها حتى الدولة السورية لأنها اكتشفت في شمال العراق في العقود الماضي ، والتي ترجع اسم سوريا الى سنة 1700 ق.م ، وهي موجودة في احد المتاحف العالمية ( لكن النص موجود عندي ) وحاولتُ الحصول على نسخة منها المخطوط لكني لم استطيع ، وسازود الجهات ذات العلاقة في الدولة السورية بارقام المخطوطات حالما تستقر الأوضاع ،” ولكن بعد قرأتها لعدة مرات فهم الاتي :- لديك ارقام مخطوطات غبر منشورة لحد الان من قبل ذو الاختصاص ، لربما لسريتها التاريخية ، ويعني هنال اقتباس منها ولكن لا احد يعلم على نشر هذا الاقتباس ألا القلة البسيطة أي هناك مع القلة لكن معلومة لهم واخفيت ، هذا هو درب التبانة ، وما دام موجود في المتاحف لما لم ينشر لحد الان ما السر من وراءه ، ثم تعود وتعلمنا بأن النص الارقام هذه المخطوطات موجودة لديكم ، ما الذي تنتظره لقيام به مستقبلا هل فقط تزويد دولة سوريا بها وهو يرضي الموقف ولكن بعد استبداد الامن فيه والله يزيل عنهم هذه الاوضاع الشاذة باقرب وقت ممكن لنحصل عليها ، ومقدما شاكرين جهودكم الجبارة لتحقيق هذه الامنية الطيبة لزرعها بيننا .
2 – نناقش هذا النص الذي كتبه ” إن التسمية الآشورية الحالية هي حديثة أُطلقت على السريان الشرقيين بعد الاكتشافات الأثرية في شمال العراق حيث راج الاسم الأشوري ”
بداية أنت توضح لنا أن السريانية تعنى المسيحي ، أذن هنا في توضيحك تخلق من السريانية المسيحية ، فرصة ، ما تعنية بالشرقيين لا تتعدى المناطق شرق نهر فرات ، فرصة اخرى ، لو نجمع بين ما انت كتبته وما انا كتبه الان الكلمتان تتكون من مفردة جديدة هي المسيحيين الشرقيين أي شرق نهر فرات ، هل ترغب بفرصة ثالثا تفضل ، من هم اصحاب هذه المناطق من البشر الذين عاشوا فيها كل هذه العصور والدهور هل تنكر كونهم القوم الاشوريين ، اطلب منك من دون التردد أن تجيب بنعم .
آلم تظهر في كنيسة المشرق الرسولية / النسطورية اول تسمية لكل الاقوام الوثنية التي دخلوا المسيحية بوثنتهم ورفضتها الايمان المسيحي ، وجمع لهم تسمية قومية لا علاقة لهم بالوثنية وكانت سورايا في عموم الكنيسة ولامتداد الصين واليابان والهند ، كلهم كانوا نساطرة مذهبية وقوميا تبع قوميته ولغتهم وما تعلموا من طقوسنا بلغتنا ، بينما في شرقنا نسمعهما كما اوضحت بسورايا ولغتهم سورث ، التي في غربها ( سوريا ) يسموها سوريايا أو سريان ، أذن الكلمة سورايا ليس تعنى هنا مسيحي عراقي / شرقي وانما اشتقاق هذه من اسم اشور بلغة الحيثية ( ىسور بعد التنسيب الي المجتمع تتحول الي سورايا أو على اسم سوريا سوريايا ، وفي كلا الحالتي تعنى بها الاشوري ، أذن التسمية السريان الشرقيين ومع سورايا هنا تعنى لنا في العراق الحالي الاشوريين ولا غيرها .
ولتكملة دعوات المذهب الكلدي حول كون الاشوريين من اطلق اليها حديثا أو التسمية الحالية بالاشورين هم الانكليز ايضا ، وهم كانوا كلدان نساطرة ( احيانا تضاف اليها الجبليين ) وانتم تطلقون عليهم سريان شرقيين ومن لسان فهم الانكليز ، أذن لا وجود للاشوريين اسم لهم في مناطقهم الاصلية التي وهبتهم الحياة لعصيان جبالهم ومنعت العدو الوصول اليهم ، فكر كيف كنيسة النساطرة بعد أن تعرضت الي افجع حدث لتقسيمها وتفتيتها من حيث البشر القومي الحامل لاسمها وبما لها من ممتلكات من قبل فاتيكان وسموا الكنيسة المستحدثة من البشر ومكانتها  بكنيسة بابل الكلديين ، وبعد 2003 تحول هذا المذهب بقدرة مخترعيه الي قوم واساسه ومن ارضيتة لا ، لا وجود له اذهبوا وابحثوا عنه في بابل هل ستجدون بشرا منه ، فاليوم هذا المذهب باسم كلد يعتبر بنظر الكلديين الحاليين قوم انتمائي لهم ، والنسطورية التي كانت قد سبقتها بينهم اصبح ماضي لهم ، وهكذا بعد 2003 يرغبون اعلاء شان كنيستهم مع المتحول منها الي القومية يربط بين المذهبي الكلدي النسطري لخلق حق لهم بوجودهم المفلس تاريخيا ، لذا كل منكم يعتبر الاشور بجزيئه السريان هم من السريان الاغرقي في سوريا  كما افهمها منكم ، وكلدي في العراق ، هل لأ تعتبر مسرحية هزلية فها البكاء والضحك والمهاترات الغير الانسانية .
ومن هذين المنطلقين الانكليز لا يبالون الاعتراف بالتسميات الكنسية  المختلقة المحلية والاستنادات لديهم بالشكل الرسمي تكون قومية ، والرسالة التي بعثت من قبل البطريرك كنيستنا  الي كنيسة كونتبري موقعة ومذيلة باسم القوم الاشوري كطلب للمساعدات الثقافية والكنيسة والصحية ، استجابت له الكنيسة الانكليزية وباسم القومية التي ثبتت على الرسالة اعيد الجواب . وسبق لي أن ناقشنا هذا الموضوع في مقالة حسب هوامش متبته تاريخيا ، الذي لا يقنع بالحقيقة وأن سطرنا امامه الالف من الاثباتات فلأ اعتراف بالموثوق لانه أن قنع زالت منه الزيف وهناك من لا يسمح له ذلك .
أنا طلبت من حضرتكم العلاقة اللغوية بين التسميتين المتشابهتيين التي ذكرتها لكلمة السريان ، السريانية المسيحية والسريانية الاغريقية قبل الميلاد ، وعلاقتهما بكتابة الطقوس الكنسية بعد اعتناق المسمين بالسريان للمسيحية وسموا بها ، أية منهما تملك هذه اللغة ؟ لما لم ترد التسائل وانما تحول الرد الي التطرق على موضوع لا علاقة لكم به ، ومن منا طالبك بالكتابة عن التاريخ الاشوريين ونحن تاريخنا مكتوب بالقلم الذهبي ، الله والمجرمين يستطيعون مسحه لا جاحة لنا معك لهذا الكتابة رجاء ، اكتب عن انتماءك الطائفي أو القومي وانت مخير وليست مخير بكتابة تاريخنا الاشوري لعد الجاحة لكم لطفا واقنع بكلامي ولا تستفزنا ، لانكم كتبتم من عدمه لا تزيد ولا تنقص منه قيد انملة وافهمها حسب قناعكم .
3 – ساهمز في اذانك واعطيك سرا وليسمع الجميع بعد ذلك ، فليكونوا السوبارتيين اصل الاشوريين لا يهمنا ذلك مطلقا ، ولكن سؤالي لك قبل الولوج في صب الموضوع ، هل اسم قبائل سوبارتيون هو كمهنة العبد التي كانوا يمارسوها ولمن من قبائل المتواجدة معه مارسوها ؟ أم بالصدفة اسمهم في بابل تعنى به العبد ؟ ومن اية لغة بابلية عنى بها معنى العبد ، اكادية ، سومرية أو اخرى اعلمنا بها رجاءا ؟ وحتى لو يعنى به العبد ، هو اصل ولا نهرب منه مهما تعاليتم عليه بالكلمات القذرة ، ونحن نعتز بهم لكونهم بشر من خلق الله ، ليكن الاشوريين اصلهم من بشر قبل هؤلاء العبد / عبيدي العبد لا مانع من ذلك ، المفروض منهم اهتزت العالم لحد اليوم ، لكن لعلمكم الطيب.. العلماء بقدراتهم الهائلة لم يتوصلوا الي كيف ومتى واين … بعد خلق الكون … خلق الانسان فوقه ، نحن نقول لا عالم استطاع أن يعلمنا متى ظهر اسم اشور في هذا الكون من هو بشره تهديا على ذلك ، ولكن اثارنا في عاصمتهم الاولى اشور خمنت بحدود 4750 ق.م واصبح تقويمنا مأخوذ منها .
ولما سموا انفسهم بالاشوريين فقط لانهم لربما امنوا ببداية الخالق الواحد ( ايل شورا = اشور ) ، وتدعو أن اصل الاشوريين هو متحدر من جنوب بابل ، ثم نزحوا سنة 2500 ق.م تقريبا الي شمال العراق الحالي ، واسمهم ايضا في بابل سوبارتيين ، آليس كذلك ؟ لكن لما تسميتهم في بابل بالاشوريين لما لم تميز بوضوح عن التسمية المصطلحين مرة اشوريين ومرة سوبارتيين ومرة سوبارتيين اصل بلاد اشور ومرة اشوريين من بابل نزحوا الي الشمال ، ( يعنى لفهم علمك أن الاشوريين في بابل ايضا هم سوبارتيين ، لكن بعد نزوحهم الي الشمال تلاقوا باصل اخر هم ايضا اسمهم سوبارتيين ) هذا تخبط مفلس للحقيقة التاريخية ، أن لم اكن واضحا اوضحها رجاءا ، هل نصدك أم نكذب انفسنا ، لما لاشوريين الاله وهم سمو انفسهم به ، ومع ذلك لان اصلهم سوبارتيين ، ام لان اسم سوبارتيون يعني العبد لذلك اختاروا اسم اشور هل العلم يصدق الخرافات والاساطير المنحرفة .
السوبارتيون هم اصل الاشوريين واسمهم يعنى به العبد ، ونقبل به تحت العبد وبمستوى الملوك لآ استطيع أن اقول فوق الملوك لان اسمهم بين البشرية هو الارفع جلالة ، وتحولوا الي الاسم الاشوري لالهيته ، هذا يعنى لنا أن السوبارتيون كانوا في ارض ظهرت التسمية الاشورية بين جميع قبائل اهل المنطقة ومن بينهم السوبارتيين ثم انظموا الي اله اشور وانصهروا في اسمه ولحد اليوم ، هذا هو التوضيح الذي وصلنا من العلم التاريخي القديم الذي يخص الاشوريين ونسلهم ، ولكون اسم اشور الالهي اممي وعمومي لذا كل قوم أو افراد رغبوا بالانتماء اليه هو يحضنهم مثل الذين سبقوهم ، هل وصلتك رسالتي ، كن قانع ومن معكم الي الابد وضع رأسك على مخدة غاية من النعومة مكوناتها الريش النائم أوالاسفنج الاملس ونم الي يومك الثاني ومعك الاحلام الوردية .
4 – نعم حسب رغبتك نعتبر الاسم الاشوري هو الحالي أو الحديث العهد وعلى فهم ومن الانكليز استحدث ، هل بأمكانكم كباحث وتراثي في أي بقعة من ارض اشور هؤلاء الانكليز تلاقوا الذين سموهم بالاشوريين ، آليس فقط في هكاري ، من سموهم في اورميا وبرور وصبنا ومناطق اخرى من هذا الارض الواسعة والمترامية الاطراف ، هل كلهم انكليز ، يا لغيبة الامل من علمكم ، وأنت شخصت اصل الاشوريين وانتماءهم المنشئي يعود الي بابل ( سهل شنعار ) يعنى للجميع أنك تصدر الخبر الي التوراة ، فكيف لك القدرة أن تحيطهم بعد نزوحهم الي الشمال باصل سوبارتيين ، تنكرت لاصل سام ابن نوح لهم ، وتتخاذل لمرة اخرى كون اسمها في بابل ايضا كان سوبارتيين ، حيرة من الامر وعجيب في التصرف العلمي ومغازي تاريخيا ، وهذا ما طلع من يدي . واين بقايا القوم الاشوري في ارضه ، اكيد كما نسمع الي مهاتراتكم هو نال نخبه ، ولكن هل تمكن كل العلماء المختصين بعلم الاشوريات من أن يثبوا هذا الفناء ، وهل كانت حرب اسقاط امبراطورية الاشورية هرب لابادة هذا الشعب الذي انتشر في كل بقعة من ارضه واسس له عوائل وقبائل ، طبعا الحقائق المصداقية والمهمة لهذه الاستنادات  اغلبها سحب من مواقعها الاصلية واختفت ، وظهر الزيف والتزوير مكانته ، لذا القارئ لا يمكنه الأ مطالعة الذي بين يديه ، نحن لم نتعجب لهذه الحالة ، لكن ما دمنا في هذه الحياة لا تأئس مع الزمن ولا مع البشر الي النهاية ودربنا طويل وكل زيف أو خطأ أو انحراف علينا بالقوة الايمانية التي نملكها أن نعيدها الي اصلها والزمن كفيل بالعمل وليس بالاقوال .
يا استاذي الباحث ، الاشوري عبر كل زمنه استعمل اسمه من دون الخوف من احد ، لكن الامور الايمانية الكنسية منعته لفترة طويلة من ذكره ومع بقية الاسماء القومية الوثنية ، ظلت في ساحة الكنيسة السريان في سوريا وسورايا في العراق ، وكمذهب كنسي نسطورنايا ، واستمرت الحياة معهم بهذا الشكل الي أن انقسمت كنيسة الأم ابتداءا من قبرص 1445 وانتهاءا في القوش سنة 1835 ، ولكافة مراحل هذه الانقسامات تقريبا سموا الكنيسة المستحدثة من قبل بابوات فاتيكان بكنيسة بابل على الكلدان ، ومسحت التسمية المذهبية النسطورية منها ، وبعدها بزمن ظهرت ورجعت مرة اخرى في هكاري على يد سلالة مار شمعون دنخا بعد أن تبدل كرسيهم من الكنيسة الاولئ الكلدية الي نسطورية ومن اورميا الي قوجانيس في هكاري ، ولاجل كل هذه الامور ورغبة كاثوليك فرنسا المعنيين بامر الكنيسة المستحدثة وبالتنسيق مع الاكراد ورجال الدين لمذهب الكلدي الجديد ، اقدموا جماعيا بجمع كل ما وصل الي ايدهم الخبيثة من الكتب والمخطوطات وغيرها بحجة القضاء على الفكر النسطوري ولكن كما اعلمتكم اعلاه الغاية البلية هي القضاء على كل ما هو اشوري وعلى ارضه  ، وتم رميها في نهر دجلة في موصل ، واليوم يطالبونا لتوثيق هذا الاسم في زمن المسيحية ومن دون الخجل من اعمال اجدادهم ، اكرره مرة اخرى ، الواقع الملموس من كل كتاب الواقفون ضد الأسم الاشوري عندما نذكر لهم واقعة تاريخية أو استفسار موثوق  يدار لنا ظهرهم ولم يقرأوا ما المطلوب منهم ، كما قلت أن اجابوا ضاعت عليهم الحسبة .
5 – لمناقشة موضوع الاسباط العشر المفقود من اليهود ، اعتقد قبل سنة من الان ناقشنا اغلب الامور المتعلقة به ، ولي مقال حوله ، أم الان ارسل لكم عنوان مقال مع الرابط يخص الموضوع ، اقرأه واستفيد منه ، لربما نستفيد بعدها من خبرتك ،
من موقع العزيز الي قلبنا باقوفا المنشور بتاريخ 3 اذار 2007 في منتدى المقالات السياسية والشأن القومي من قبل الاستاذ ارسلان وعنوانه هل الالمان اشوريين ؟ ومن على الرابط الاتي :-
http://baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=7422
هذه الملاحظة البسيط هديتي لك بكل فخر واعتزاز وركز على كلمة نحن الحمراء الخطرة التي تعودكم على ذكر الحقيقة كما هي .
” كوركيس بيث اشيثا في كتابيه ريشانوثا ياتي بحجة دامغة وهو شاهد من اهلها لانه عاش تلك الحقبة يقول ان كل  هؤلاء الاجانب الذين كانوا يزورون ديارنا لم يستعملوا ابدا اسم الاثوريين الذي نتداوله نحن بل كانوا يسموننا كلدان ولو كنا على اختلاف في المذهب وان اسم الاثوريين اصبح متداولا من قبل الانكليز في نهاية القرن التاسع عشر لدى وصول المبشرين الانكليز الى ديارنا سنة 1884 ”

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*