أوشانا ٤٧*
هل فعلا الاشوريون ابيدوا على بكر ابيهم؟؟

10 / 05 / 2013
www.nala4u.com

ألي كل من يهمه الأمر من يدعوا بفناء الاشوريين أو الأبادة من بكر ابيهم :- ومنهم السيد عادل زوري عن شعره  المتهتر شيئا فشيئا ….. يا كلدان  لكي يرتعب قليل في الايمان . أن كنتم تستندون الي التاريخ بفناء الاشوريون !! فلأ اثر حقيقي ببراهين ثابتة وبنظرية جازمة نلتمس منه هذا الواقع ، فقط هراء وخرافات لا اساس لها من الصحة الواقعية لانها لم تكن حربا لابادة الشعوب وبالاخص الشعب الاشوري على ارضه الامبراطوري المترامي الاطراف ، فقط حرب للأسقاط السلطة والتخلص منها وكسب الثروة وغنائم الهائلة ، لان بعض العلماء أو المستشرقين أو من وضع نفسه في مثل هذه الدرجة العلمية والفلسفة وعلى رأسهم العالم سدني المتطرف والحاقد على الاسم الاشوري في كل ما تواصل واصفا به هذا الشعب العظيم ، وبمنطلق وصفهم بالطرق الغير المنطقية الي هذا الاعتقاد للفناء ، وبعكس هذه الوضعية ابرز كل علماء الأثار والتراث الذين اطلعوا على الواقع الحقيقي نفي كل هذه الادعاءات ولم يشيروا الي هذا الفناء التي لطخت سمعة هذه الامة الالهية . ومن الناحية الدينية الايمانية من لا يصدق بايات الرب وكلماته والتوراة وانبياءه وبعض مقتطفاته التاريخية الهادفة التي ساذكرها ، وبعكسها :- لهم نقول لا نصدق ايمانكم بالرب والمسيحية ولا بالتوراة وانبياءه ، ولذلك نقول لا نقبل لكم اعتراضكم على كلام الرب  لا اعتراف من قبلكم بكلامه ، ونحن نعترضكم عند مناشادكم أو عندما تستطرقون الي ايات الانجيلية أو التوراتية لأستناداتكم في القضايا القومية التاريخية .    في كتاب الانجيل المقدس لكل المسيحيين في العالم يذكرنا – متي في الاصحاح 12 : 41  ” سيقف اهل ( رجال ) نينوى يوم الدينونة مع هذا الجيل ويدينونه لانهم تابوا لما انذرهم يونان … الخ ” كل من ينكر هذا القول للرب ينكر ربه قبل نفسه ، أن لم نصدق  قول الرب نفسه كيف نصدق قول للبشر وكيف لا نمييز بينهما ، هل ذكر الرب السيد المسيح له كل المجد في انجيله قوم ما على لسانه غير اسم اشور ، هذه الحقيقة هي التي نركز عليها في عدم فناء هذا الأمة العظيمة ، رضاء بكتابنا المحترمين والمقصودة في اعلامكم بأن اهل ورجال وسكان نينوى وارض اشور لم يفنوا لان الرب ذكرهم على لسانه الالهي ، وهو القوم الوحيد الذي نطق لهم ووصفهم بانهم سيقفون مع الدينونة ، لو كانوا من الفناء لما ذكرهم أو أن كان قد ذكرهم وهم من المحسوبين على الفناء لكاد قد وصفهم وقفوا مع الدينونة – للماضي – ، ولا سيقفوا مع الدينونة – للمستقبل – لانهم هم باقون والمستقبل بانتظارهم ليقفوا مع الدينونة الذين هم جزء منهم ومن بعد اعتناقهم المسيحية . أما التوراة وعلى لسان النبي اشعيا في الاصحاح 10 : 5 ” ويل للأشوريين ، قضيب غضبي ، الحاملين في أيديهم عصا سخطي ، ارسلهم ضد أمة منافقة …. ألخ ” ، الله على لسان نبيه اشعيا يعلمنا قبل المسيحية ما كان الرب نفسه يطلب من الاشوريين القيام به من اعمال ليرسلهم ضد امة منافقة ويعيدوا رايا الرب اليهم ، وننسى ما نطق به النبي ناحوم  ” تشتت شعبك على الجبال ” التي حمتهم لحد اليوم . والخلاصة بين الآيتين هو :  السيد المسيح  قصد يوخنا المعمدان ليتعمد على يده في نهر الاردن ، فلما تعمد يسوع صعد من الماء في الحال ، وأذا السماوات قد انفتحت له ورأى روح الله هابطا ونازلا عليه كانه حمامة . وأذا صوت من السموات يقول : ” هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت كل سرور ” . ونحن لان الرب اليسوع ذكرنا على لسانه بالصورة المباشرة والي حقيقته التي طلبها قبل المسيحية على لسان النبي اشعيا ، نقول ونترجم ونوضح هذا القول بطرقنا الانسانية الي ” هذه هي آمتي الحبيبة ( الآشورية ) التي بها سررت كل سرور ” . ومن بعد التوضيح التاريخي والايماني لاستمرار هذه الامة العظيمة ، نحاول تطبيق كلمات اغنية غرامية عليها في سياق الادبي الفني الثقافي ، كلمات مقتصرة لهذه الاغنية تقول ” كومت عينخ لآم طاشيه ، مخ ابونا كو قاشيه ” وترجمتها حسب تعبيري لها ” سواد عيونك ما يختفي ، مثل المطران بين القسان ” عندما نحاول تطبيق كلمات هذه الاغنية على حقائق الجارية بين اقوامنا من التسميات والمذاهب بأن قول الرب ” اهل نينوى ” هو ذلك السواد في عيوننا وذلك المطران بين القسان الذي لا يختفي بين بقية الألوان في العيون التي منها تخرج نور الحياة وبها نستدل دروبنا فيها ، ومثل المطران الذي يميز بين القسان بوضوح ، هكذا اهل نينوى يميزون انفسهم بين جميع الاقوام في كوننا الواسع اينما كنا . وايصال هذه الحقائق ببعضها ومع بعض الكتاب من المذهب الكلدي المزيفين لها وربطها في حلقة واحدة لتقريب الفهم لهذا البعض ، عندما ذكر السيد المسيح اهل نينوى بالتاريخ القديم واستمرار مسيرته مع التاريخ الحديث ليس فقط لانه قوم باقي وحي ومستمر في مسيرته ، وانما هو قوم الالهي في كيانه الايماني البشري ، الرب يعرف سيكونون السباقين الي هذا الايمان مع بعدهم عنه ، والبروفيسور سيمون بارابولا عالم الاشوريات من فنلندا يعلمنا باعتناق 20 مليون اشوري الديانة المسيحية من بدأ انتشارها ، وقيس كم من هذه الملايين من بشرنا قدمنا على صليب السيد المسيح له كل المجد ليصبع اعدادنا بحدود بين ربع الي نصف مليون بين من في ارض اشور وفي المهجر .  والكاتب من المذهب الكلدي السيد عبد المسيح بويا المنشق اجداده في ارض اشور ومن ابناءهم ومن كنيستهم وليس في ارض بابل الكلدي لان قومهم المنتمين اليه بالرأي الانفصالي قد انقرضوا منه ، لذلك يشير الي اية من اعمال الرسل 2 : 8 التي تشير الي جزء من الاقوام القادمين الي اورشليم من بلاد ما بين النهرين في مناسبة / اليوم الخمسون ، اول : – لا يعرف المقصود بهم كونهم من اليهود المسيبين الي ارض اشور وبابل والانجيل هنا لم يقصد أو يتطرق الي أي قوم اخر خارج اليهود ، وثانيا :- اعرف أن بلاد ما بين النهرين اطلقت من قبل اليونانيين ( الاغريق ) عندما فهموها بلغتهم ما المقصود بها من قبل الاشوريين في سياق هذا الذكر وعلى ارضهم الميعاد اطلقت على كل اراضيهم الذي يجري كل من النهرين دجلة وفرات وروافدهم وكل هذه المساحة الساشعة هي قلب اشور بامبراطوريتهم ، وليس على بابل مع انها شملتها لكونها مقاطعة رسمية تابعة للامبراطورية  والنهران يجريان فيها ، ثالثا :- الذين تحاولون الانتماء اليهم بكل وسائلكم المذهبية المتحولة الي القومية اعرف هؤلاء القوم جاء الي بلاد ما بين النهرين سنة 900 ق.م من الجرعاء وحاليا الأحساء السعودية وهم خارج هذه التسمية النهرانية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*