اعتقال “داعشية” خطرة مع إرهابيين اغتصبوا دور المسيحيين في محافظة نينوى

2018-10-29
سبوتنيك

ألقت الأجهزة الأمنية العراقية، اليوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول، القبض على واحدة من نساء “داعش” كانت تعمل ضمن ما يسمى بـ”الحسبة”، مع مجموعة من عناصر التنظيم، شاركوا في اغتصاب دور المكون المسيحي والأمن، في محافظة نينوى، شمال العاصمة.

وأعلن الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية العراقية، اللواء سعد معن، في بيان تلقت مراسلة “سبوتنيك” في العراق، نسخة منه، اليوم، أن فوج طوارئ الشرطة السابع التابع لقيادة شرطة نينوى، وبناء على معلومات استخبارية دقيقة، يلقي القبض على 17عنصرا من عصابات “داعش” الإرهابية، المطلوبين للقضاء والصادر بحقهم أوامر قبض بقضايا إرهابية.

وأوضح معن، أن أربعة منهم كانوا يعملون فيما يسمى بالأمنية، وكانوا يقومون بالإخبار عن دور المنتسبين والمسيحيين، ومصادرة أموالهم، وأحدهم كان يعمل بالشرعية وكذلك بينهم امرأة كانت تعمل فيما يسمى بـ”ديوان الحسبة”.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الداخلية العراقية، أن العناصر تم إلقاء القبض عليهم في مناطق وأحياء (الميثاق، والانتصار، والقدس، وتسعين) في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، مركز نينوى، شمال البلاد.

وأعلن العراق تحرير كامل أراضيه من تنظيم “داعش” الإرهابي، في ديسمبر/ كانون الأول 2017 بعد أكثر من 3 سنوات على الحرب ضد الإرهاب في مساحات شاسعة شمالي ووسط وغربي البلاد.

لكن القوات العراقية تواصل عمليات التفتيش والمداهمات لضمان تطهير المنطقة، والقضاء على فلول “داعش”، خاصة في منطقة الحدود العراقية السورية ومنع محاولات تسلل للعناصر الإرهابية عبر الحدود.

الجدير بالذكر، أن الداعشيات في ما يسمى بـ”ديوان الحسبة” بتنظيم “داعش” الإرهابي، كن يلاحق النساء ومحاسبتهن على الثياب السواء التي فرضت عليهن آبان سطوة التنظيم منذ منتصف عام 2014، إلى أواخر العام الماضي، وتعنيفهن وإعدام المخالفات منهن، بالإضافة إلى عملهن في مد الدواعش بالمعلومات الاستخبارية عن المدنيين والأجهزة الأمنية.

واغتصب عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، عندما كانت نينوى ومركزها الموصل، تحت سطوتهم، دور عائلات المكون المسيحي بعد تهجيرا قسرا أمام أربعة خيارات أما اعتناق الدين الإسلامي، ودفع الجزية، أو ذبح أفرادها، أو المغادرة مع ترك أمالهم بالكامل، الحال الذي دفع المسيحيين إلى الخروج من المدينة بثيابهم التي عليهم فقط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*