تحديث;ناديا مراد تنال جائزة نوبل للسلام + تعليق


ضحية فظائع الدولة الإسلامية “ناديا مراد” تنال جائزة نوبل للسلام لعام 2018

لينغا
الاربعاء، 10 تشرين أول 2018

نالت ضحية اسوأ فظائع الدولة الإسلامية، ناديا مراد يوم الجمعة 5 تشرين الأول جائزة نوبل للسلام لعام 2018. كانت ناديا مراد باسي طه، الأيزيدية العشرينية، ضحية الاعتداءات الإسلامية البشعة التي حصلت في منطقتها في العراق. ناديا، سفيرة النوايا الحسنة لدى مكتب الأمم المتحدة من أجل مكافحة المخدرات والجرائم وكرامة الناجين من الاتجار بالبشر”. وبعد عام، ها هي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 “لجهودهما في وقف العنف الجنسي كسلاح في الحرب”. وناديا مراد تبلغ من العمر اليوم 26 عاما، لكنها عاشت بالفعل اسوأ الفظائع التي يمكن تخيلها. فبعد أن خطفت من قبل ما يسمى بتنظيم داعش تعرضت للتعذيب والاغتصاب الجماعي قبل أن يتم بيعها مرارا بهدف الاستعباد الجنسي. وذاقت شتى أنواع الإساءات، ولكنها أخيرا استطاعت الهرب. ومنذ ذاك الحين، وتعتبرها الأمم المتحدة رمزا لمكافحة العبودية والاتجار بالبشر. وتشكل قصتها سلاحا فعالا لمحاربة الإرهاب. وكانت قد كتبت كتابا بعنوان “لكي أكون الأخيرة” وصدر في شباط باللغة الفرنسية.

******************************************************
تعليق

مازن:
14 أكتوبر 2018 الساعة 12:06 ص

ليتك تكتبين كتاباً جديداً وتسميه ” من باعنا للدواعش ” وتذكرين فيه غدر البرزاني وميليشياته الجبانة ( البيشمركة والاسايش …….. الخ ) بكم عندما نزعوا أسلحتكم الشخصية عن بكرة ابيها ومن ثم تَرَكُوا مواقعهم الدفاعية عن سهل نينوى بضمنها سنجار وهربوا على غفلة بغية جعلكم هدف سهل المنال للدواعش الانجاز وهذا ما حصل بالفعل لأنهم ، الدواعش ،، اقتحموكم بساعات بعد هروب الانذال وبالتاكيد ستجدين المساعدة من اهلك اليزيدية الكرام في إنجاز الكتاب .. بالتوفيق . فيمالله.

 

تعليق واحد على

  1. ليتك تكتبين كتاباً جديداً وتسميه ” من باعنا للدواعش ” وتذكرين فيه غدر البرزاني وميليشياته الجبانة ( البيشمركة والاسايش …….. الخ ) بكم عندما نزعوا أسلحتكم
    الشخصية عن بكرة ابيها ومن ثم تَرَكُوا مواقعهم الدفاعية عن سهل نينوى بضمنها سنجار وهربوا على غفلة بغية جعلكم هدف سهل المنال للدواعش الانجاز وهذا ما
    حصل بالفعل لأنهم ، الدواعش ،، اقتحموكم بساعات بعد هروب الانذال وبالتاكيد
    ستجدين المساعدة من اهلك اليزيدية الكرام في إنجاز الكتاب .. بالتوفيق . فيمالله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*