اللاجئين المسلمين; السيطرة من خلال التناسل وتدمير المسيحية


مجلة ألمانية: السيطرة من خلال التناسل وتدمير المسيحية هما هدف اللاجئين المسلمين

Tichys Einblick
لينغا
الثلاثاء، 09 تشرين أول 2018

أجرت مجلة ألمانية محافظة وهي ” Tichys Einblick “ مقابلة مع لاجىء سوري مثقف ومتعلم، تحدث اللاجئ المسلم فيها عن النوايا الحقيقية للاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا. وقام الصحفي الألماني بتغيير اسم اللاجىء إلى “بولس” لحمايته. “في الواقع جاء معظم هؤلاء اللاجئين إلى أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص لا لأن حياتهم تعرضت للتهديد أو لتعرّضهم للقمع أو الاضطهاد أو التمييز العنصري أو الطائفي،إنما حضروا إلى هنا لأسباب أخرى.” يقول بولس. عندما سئل عما يعنيه بذلك أجاب: “السبب الأول واضح وهو ديني أما السبب الثاني فمادي. جاؤوا إلى ألمانيا مع اليقين المطلق بأن ما يقومون به وهو مشيئة الله لهم (إله المسلمين) لأنهم يؤمنون بأن دين الله هو الإسلام وأن أتباع جميع الأديان الأخرى هم كفار ويستحقون أن يقتلوا. من وجهة نظر دينية كل شيء متفق عليه أو معدّ مسبقا. يسمح الإسلام بالزواج من أربع نساء وبالتالي إنجاب العديد من الأطفال. وليس سرًا أيضا أن معظم اللاجئين هم من المسلمين السنة “.يضيف بولس.
 “إنهم يقومون بحسابات بسيطة فهم مقتنعون بأن الوضع خلال العقدين أو الثلاثة المقبلة سوف يتغير بالكامل وأنه سيكون لصالحهم.” وبالكاد يرفع المسلمون المعتدلون أصواتهم بوجه المسلمين التقليديين بسبب الخوف. وفقا لبولس فما يهمهم هو السيطرة وتدمير المسيحية: “إنهم مقتنعون بأن لديهم التفويض لنشر الإسلام في أوروبا. وفي قمة أولوياتهم بحسب ترتيب أهميتها السيطرة على الفاتيكان ورؤية راية الإسلام تطفو على قبة كاتدرائية القديس بطرس وإزالة كل ما يذكر بالمسيحيين أو المسيحية. ” إن جزءًا كبيرًا من أزمة المهاجرين “منظم” “اللاجئون يعرفون وجهتهم جيدًا. انهم يريدون تحدي ألمانيا وأوروبا.” يوضح بول الذي وصل بول إلى ألمانيا منذ حوالي ثلاث سنوات. في الآونة الأخيرة فقط تم منحه صفة لاجئ لمدة عام واحد. بول طبيب نفسي وعمل كمتخصص في تكنولوجيا المعلومات في مدينة سورية. وختم: “لسوء الحظ لا يمكنني أن أتطلع إلى المستقبل بتفاؤل كبير”. لقد اختبرت ذلك كثيرا وأنا أعرف الناس في منطقتي وأنا أعرفهم هنا أيضا. سيكون التحدي الأكبر هو أن تقوم ألمانيا بتعزيز قوانينها ودستورها “.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*