اسمه جسر الملك سنحاريب


Sura Al-Zuhayri
02 / 10 / 2018

المصدر : ‏‎Camilia Saddic‎‏ / عظمة اشور وبابل – الباحث: هاري ساكز

اسمه جسر الملك سنحاريب
كتب الباحث: هاري ساكز عن هذا الجسر في كتابه عظمة بابل واشور
جسر سنحاريب من المشاريع الإنشائية العديدة الذي قام بها الملك الاشوري المظفر سنحاريب ( سنخيرو ) بتشييد وبناء . جسر زاخو أو جسر زاخوتا (بمعنى جسر النصر – اوجسر الانتصار) وهي كلمة اشورية ، ولبناء جسر بهذه الضخامة العجيبة. يحمل معاني وقيم كثيرة وعديدة ويعتبر إنجاز عمراني ضخم لا تستطيع مجموعة معينة أو محتل أو غاز بإنجازه . الا اذا كان وراءه دولة قوية وقادرة على إنجاز مثل هذا المشروع . كما ادعى بعض المؤرخين الذين زوروا التاريخ الاشوري وسموه بالجسر الروماني والبعض منهم سموه بالجسر العباسي واخرين سموه بالجسر العثماني .
الملك سنحريب الاشوري قام ببناء جسر زاخو ليكون حلقة ربط ووصل العاصمة الاشورية نينوى بأراضي بلاد أشور الشرقية والمعروف اليوم ب سورية ليكون صلة وصل الإمبراطورية بالأراضي الاشورية جنوب وجنوب شرق آسيا الصغرى والمسمى اليوم تركيا .
قام الملك سنحاريب ببناء الجسر بمهارة عمرانية عالية الجودة والدقة لسماح مرور العربات العسكرية الحربية الكبيرة .
عثر على الأحجار السفلى من الجسر . كتابات مسمارية اشورية ، ورموز الأبراج الفلكية ساكز
يبق منها الان سوى آثار قليلة من الصور والكتابات .
ويتألف الجسر من 5خمسة بوابات مبنية على شكل أقواس من الحجر ، ويبلغ طول الجسر 114م وعرضه 7 سبعة أمتار وارتفاعه عن نهر الخابور (فيشخابور ) 15.5مترا ويحمل هذا الإنجاز الهائل مكانة هامة في المعتقدات الاشورية في تلك المنطقة ، ويربط بحكاية ذات طابع أسطوري، ويطلق عليه بجسر دلاله .وهناك حكاية أخرى تسرد حول دلاله وارتباطها المثيولوجي بسبب انذهال المشاهد عند رؤيته للجسر بهذه العظمة التاريخية المذهلة والعظيمة ولا سيما في فترة لم يكن الأعمار قد وصل إلى وصفه الحالي . كما أن الآثار الاشورية المنتشرة هنا وهناك . لم تكشف الكثير منها . لكن تبقى الحقيقة هي الأهم، وأن لم تقال . لكن يبقى أنصاف تاريخ الأمة الاشورية في أولويات رجال السياسة وأقلام المثقفين المخلصين سواء الاشوريين أو غيرهم ، ومن لم ينصف التاريخ الاشوري . فإن لعنة الإله اشور ستحل عليه ليكون مصيره الألم والعذاب ٠

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*