للشريك (الكردي) : بكل أمانة وصدق…..!


سليمان يوسف
للشريك (الكردي) :

14 / 09 / 2018
www.facebook.com/souleman.yusph

للشريك (الكردي) : بكل أمانة وصدق ، لا نريد حقوقاً للآشوريين(سرياناً/كلدناً) السوريين، أكثر من ما نريده للأخوة الكورد السوريين. نطمح للعيش معاً، الى جانب بقية مكونات الشعب السوري، في ظل (دولة سورية مدنية علمانية ديمقراطية) لجميع أبنائها. لنعمل معاً لأجل إقامة (دولة المواطنة) الحقيقية. لكن للأسف الشريك الكردي لم يعد يقبل بمثل هذه الشراكة. الأكراد وجودوا في (الحرب السورية) فرصتهم لرفع سقف مطالبهم( إدارة ذاتية .. حكم ذاتي.. فدرالية.. ربما غداً ، انفصال ودولة كردية) ، بعد أن كانت مطالبهم تقتصر على (الجنسية للمحرومين منها .. اعتراف دستوري .. حقوق لغوية وثقافية.. ترخيص أحزابهم). الكردي قد يرى واجباً عليه حمل السلاح لأجل إحقاق ما يحلم به ويتطلع اليه من (مشروع قومي كردي)، حتى لو جاء على حساب وحقوق الآخرين . أنا كآشوري سوري (ابن القامشلي) اجد نفسي غير معني بهذا المشروع الكردي ولست ملزماً ، بل أرفض ،حمل السلاح لأجل مشروع أراه على نقيض من مشروعي الوطني … لأكون أكثر صراحة : السلاح الكردي، كما سلاح كل الميليشيات ، ما بعد (القضاء على عصابات داعش وبقية التنظيمات الاسلامية الارهابية)، سيتحول الى مصدر خطر كبير على (السلم الأهلي). بمعنى آخر، إذا ما احتفظ الأكراد بسلاحهم، سيواجه بسلاح آخر ، بسلاح هذا النظام أو بسلاح اي سلطة جديدة تحكم سوريا مستقبلاً .. إذا كانت بنية (المجتمع الكردي) تتحمل مزيد من الحروب وسفك الدماء، فبنية (المجتمع الآشوري) لا تتحمل سفك نقطة دم واحدة . لهذا، الآشوريون لا يريدون تحمل وزر (السلاح الكردي) ولا وزر سلاح أية مجموعة سورية أخرى ، حتى لو كان (سلاحاً سريانياً آشورياً مسيحياً). مؤكد .. هذا لسان حال جميع الاشوريين’سريانا كلدانا’…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*