الحقيقة مره لكنها….الحقيقة!!!؟؟؟


بقلم جان يلدا خوشابا*
الحقيقة مره لكنها …. الحقيقة !!!!!؟؟؟؟؟

2 أيلول سبتمبر 2018 م
www.nala4u.com

الحقيقة مره لكنها …. الحقيقة !!!!!؟؟؟؟؟
أيها الأحبة
لسنوات مضت ولسنوات تلت أدخلتنا شؤون وأمور هذه الامة العتيدة في دومات واحتار بَعضُنَا
لسنوات وهذه الامة العتيدة
او التي كانت يوماً عتيدة وفقدت رونقها وضاعت مكانتها بسبب افعالنا ، كتابتنا وأعمالنا واتهماتنا لبعضنا ولقادتها التاريخيين في مطبات حزينة
وكم منها اي هذه الاتهمات كان غير حقيقي بل وغير اخلاقي وغير واقعي
لسنوات مرت دخلنا في أنفاق وابتعدنا عن الحقيقة واتهمنا بَعضُنَا بل بعض قادتنا بالعجز والتخاذل والانشقاق والخيانة
واخذتنا مهاتراتنا وعنصريتنا الى جروح في الأعماق بسبب بعض الابواق
اتهمونا … حاربونا … ابعدونا ….
وقاموا بتغير الحقائق وتبديل الوثائق من أجل أمور شخصية ودعاية رمزية
لا محالة ان تنكشف الأمور
لا محالة ان تشرق الشمس
لا محالة ان يعرف كلاْ منا مقداره ووزنه وثقله ويرتب اوراقه ويعود لأصله وفصله
ويفهم كيف كانت الأمور وكيف سارت ومن اتكى على الأجنبي
ومن بكى وقاتل من أجلك ومن أجلي .

يا أخوتي
الدهر يومان …… كان علينا قاساْ وبَقى أمر وأقسى … وبه ومنه ومن بعضكم قد اكتوينا وتفرقنا .

والبقية تأتي
جاني

تعليق واحد على

  1. الاستاذ الاخ جان يلدا خوشابا
    تحية طيبة
    من الطبيعي ان يتهم المسؤول او القائد او الرئيس، لانه يعمل، والذي يعمل يخطأ، وعادة اخطاء القادة تكون كبيرة حتى وان كانت هذه الاخطاء صغيرة، وكما يقول المثل: غلطة الشاطر كبيرة.
    القائد هو هذا الشاطر الذي يقف له الجميع كسجينة خاصرة يعاتبونه وويتهمونه مهما كانت اخطائه صغيرة.
    الذي اود ايصاله وقوله هو : عدم الاحترام الذي يقابله الرئيس او القائد من قبل الشعوب هو بسبب الاختلاف الطبيعي بين عقول البشر وكل حسب نظرته. فانا مثلا اود ان يعمل القائد بحسب توجهي، وآخر يود من القائد ان يعمل بتوجهه، وهكذا الاختلاف يظل دائما، ويبقى القائد تحت مطرقة الشعب لانه لا يستطيع ان يلبي جميع الطموحات.
    لكن هنالك نقطة اود توضيحها هي ان القائد هو رمز الشعوب في بعض الاحيان، عليه يجب احترامه كرمز، لاننا باحترامه نحترم الشعب الذي يقوده، سواء لبّى طموحنا ام لا.
    ان احد اسباب تفرقنا هي عدم الاحترام الذي تكنه عشيرة او كتلة معينة لرئيس كتلة اخرى لاسباب دينية او عشائرية مما يتسبب في خلاف عنصري او طائفي بسبب قلة الاحترام هذه. وهذا كان احد اسباب تشرذمنا وتفرقنا.
    تحياتي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*