تحديث وتعليق;يا حسرتاه ….لم نتعلم بالرغم مما جرى !!!


بقلم جان يلدا خوشابا
يا حسرتاه …. لم نتعلم بالرغم مما جرى !!!!!

31 آب أغسطس 2018 م
www.nala4u.com

يا حسرتاه …. لم نتعلم بالرغم مما جرى !!!!!

كثيراً ما تأخذني أفكاري
وادخل في غير المعقول
فكيف ياناس ضعنا
وكيف ضيعنا دربنا
بل وكيف أهدرنا المحصول
ولماذا ….. تأخرنا
وكيف أصبنا الخمول
ولماذا أنتحر فرساننا
وهاجرتنا الطيور
وبتنا لا نعرف ركوب الخيل
بل ونخاف الليل

هنالك من يسرق ذاتنا
ويدمر ويلعب بالعقول
يقولون أنتم ذكرى
من ما مضى
يحفرون قبورنا
ويرموننا في المجهول

انطلت على بَعضُنَا
لعبة التخويف والتخوين
التخريف …. والتحريف
حتى اصبحنا شعباً معلول
نعتدي على بَعضُنَا
ونسكر دون كحول
فمتى نصحوا يابشر
ومتى تستفيق العقول
فالعرب أمامنا
والكرد وراءنا
ولا يوجد من ينقذنا
فالبعض مشغول
والبعض مشلول
وبعضنا لا يتحمل الحقيقة
ويصر ان يبقى
مرذول ، بهلول
وبهذا نحن ياقوم
بلا أمل
بلا وطن … بلا أرض
ومصيرنا قاتم ، مجهول

والبقية تأتي
جاني
******************************

كابريل كابريل:
تعليق :
31 أغسطس 2018

الاستاذ الصديق جان يلدا خوشابا الورد
تحية طيبة
يقال وانت اول العارفين: لا يلدغ المرء من جحرٍ مرتين. لكننا اصبحنا نلدغ ونلدغ ونلدغ مرات ومرات، وكل هذا هو بسبب الفلسفلة “المائعة” التي نمتلكها والتي تربينا عليها، سواء في البيت او في البيت الديني الذي يشكل شخصيتنا التي اصبحت “مائعة” وكما نلاحظ جميعاً. فالكرد استباحونا منذ امد بيعيد، والعرب كذلك، وصاروا هم “يفصّلون ” لنا ملابسنا السياسية، لعلمهم بمدا ضعفنا، فراحوا يفصلون ازيائنا على مقاساتهم، كردية كانت ام عربية شيعية.
ما اود قوله هو انه علينا تغيير فلسفتنا وطريقة تفكيرنا للوقوف ضد هولاء الوحوش الكاسرة… هذه الوحوش التي قتلتنا وشردتنا وهجرتنا واستولت على مقدراتنا، هذه الوحوش التي عندما رأتنا نقف على قدمينا، ارتأت ان تكسر احداها لنظل نعرج ونعرج حتى تتعب القدم الاخرى، لكي نرتمي في حضنهم، كما فعل وتفعل الكثير من احزابنا السياسية، وحتى كنائسنا.
كما ذكرت اخي العزيز، متى نتعلم ؟
سؤالك اصبح صعباً في خضم تلاطم امواج العراق اولاً وامواج شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ثانيا.
تقبل تحياتي ومحبتي، وعاش قلمك المبدع على هذه الصورة الحقيقية القاتمة التي صورها لنا.
*******************************

جان يلدا خوشابا :
تعليق :
31 أغسطس 2018

اخي وصديقي عبر البحار
العزيز جبرائيل جبرائيل المحترم
تحية
يكاد قلبي ينفطر في كل ليلة ولا ومعها كل نهار
اتسأل لماذا نحن متخالفين متخانقين
وغيرنا يلعب بِنَا ويحرق ذاتنا ويزيد من جروحنا
متى نفهم ونعلم اللعبة ونتعاضد ونتكاتف
ونتوقف ونفكر لما وبما جرى
نتحاور مقل كل المخلصين ونسير ونبني ونعبد الطريق عسى يوماً ان نصل
تحية لك أبها العزيز

والبقية تأتي
جاني

تعليق واحد على

  1. الاستاذ الصديق جان يلدا خوشابا الورد
    تحية طيبة
    يقال وانت اول العارفين: لا يلدغ المرء من جحرٍ مرتين. لكننا اصبحنا نلدغ ونلدغ ونلدغ مرات ومرات، وكل هذا هو بسبب الفلسفلة “المائعة” التي نمتلكها والتي تربينا عليها، سواء في البيت او في البيت الديني الذي يشكل شخصيتنا التي اصبحت “مائعة” وكما نلاحظ جميعاً. فالكرد استباحونا منذ امد بيعيد، والعرب كذلك، وصاروا هم “يفصّلون ” لنا ملابسنا السياسية، لعلمهم بمدا ضعفنا، فراحوا يفصلون ازيائنا على مقاساتهم، كردية كانت ام عربية شيعية.
    ما اود قوله هو انه علينا تغيير فلسفتنا وطريقة تفكيرنا للوقوف ضد هولاء الوحوش الكاسرة… هذه الوحوش التي قتلتنا وشردتنا وهجرتنا واستولت على مقدراتنا، هذه الوحوش التي عندما رأتنا نقف على قدمينا، ارتأت ان تكسر احداها لنظل نعرج ونعرج حتى تتعب القدم الاخرى، لكي نرتمي في حضنهم، كما فعل وتفعل الكثير من احزابنا السياسية، وحتى كنائسنا.
    كما ذكرت اخي العزيز، متى نتعلم ؟
    سؤالك اصبح صعباً في خضم تلاطم امواج العراق اولاً وامواج شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ثانيا.
    تقبل تحياتي ومحبتي، وعاش قلمك المبدع على هذه الصورة الحقيقية القاتمة التي صورها لنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*