الأخ رشيد يترك قناة الحياة رسميًا


الأخ رشيد يترك قناة الحياة رسميًا

الخميس، 12 تموز 2018
لينغا

قال الأخ رشيد مقدم برنامج سؤال جريء في تغريدة له على تويتر منذ بضعة أيام، بالنسبة للذين يسألون عن نوعية القرارت التي طلبت الصلاة من أجلها من قبل: لقد أخبرتكم من قبل أن تصلوا من أجلي لأني سآخذ قرارات مصيرية وأول هذه القرارات كان بخصوص الإستمرار مع قناة الحياة أو التوقف، أشكر كل الذين صلوا من أجلي، وفعلا توصلت لقرار التوقف. وقال الأخ رشيد ردًا على سؤال: “اين هي وجهتك القادمة؟” سأكون حاليًا على السوشيال ميديا وبعدها يمكن أجد شركاء آخرين. وردًا على سؤال آخر: “هل هناك من سبب او أسباب جعلتك تترك قناة الحياة؟”، قال رشيد: نعم، خلافي مع القناة في بعض ما تبثه من أفكار. وقال أيضًا: لا أريد الدخول في تفاصيل أكثر الآن المهم عندي هو أني سأبدأ صفحة جديدة وأطوي تلك الصفحة. سنبث الآن على الفايسبوك وبعدها نبدأ في الأسابيع القادمة على يوتيوب وعلى موقعي أيضًا وعلى تطبيق خاص سنصدره قريبًا .. لماذا هذا القرار؟ لأنني لا أوافق على مواد معينة بثتها القناة ولا أريد أن أكون شريكًا في الترويج لها.

وعن رأيه في أن يكون له قناة خاصة، قال رشيد: لا أودّ بدء قناة خاصة فذلك سيأخذ من وقتي الذي أودّ أن أقضيه في متعة القراءة والبحث. لا أحب الإداريات كثيرًا. وعبر جمهور رشيد عن مشاعرهم تجاه القرار، فشارك أحدهم بانطباعه: نحن يجب علينا شكرك من أجل كل ما قدمت وسوف تقدم، نعلم جيدًا أنه ليس بأمر بسيط أن تبحث فى كل هذه المواضيع وتناقشها، وأن مجهودك الرائع هذا يأتي على حساب صحتك وعائلتك وحياتك، نشكرك من كل قلوبنا من أجل تعبك ونشكر الله من أجل كل من أضاء نور المسيح في قلبه بسببك. وختم الأخ رشيد برسالة لمتابعيه: أشكركم على تواصلكم وتفاعلكم المشجع، شرف لي أن أقوم بتقديم برنامج سؤال جريء وسأستمر مهما كان الثمن، ومهما كانت كانت الصعوبات، سواء من الداخل أو الخارج.

تعليق واحد على

  1. الاخ رشيد من الناس الذين لهم وزن ثقيل ف الخدمه
    فهم شخص امين ومخلص وليس له أغراض سوي خدمه الرب
    احي فيك الاستقامة والشجاعه والامانة وقدرتك علي توصيل الرساله ببساطه الي جميع الفئات
    الرجل والمرأه
    المتعلم وغير المتعلم
    الرب يباركك ويفتح الأبواب أمامك و يثمر في كل بذره الرب استخدمك في زرعها
    حسام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*