الكنيسة السريانية”صمتت قرناً,نطقت كفراً “!!


سليمان يوسف
الكنيسة السريانية “صمتت قرناً .. نطقت كفراً “!! .

15 / 06 / 2018
https://www.facebook.com/souleman.yusph

قطعاً، ليس عبثاً عدم الاشارة الى مسؤولية العثمانيين في (النصب التذكارية) لضحايا الابادة “السريانية” سيفو 1915، التي اقامتها الكنيسة السريانية في العديد من المدن السورية ، بضوء أخضر من النظام السوري بهدف تحريك قضية الابادة السريانية كورقة ضغط ضد الدولة التركية الداعمة للمعارضة السورية.. قطعاً، ليس عبثاً، بعد قرن كامل من صمت الكنيسة السريانية عن الإبادة، أن تأتي هذه الكنيسة عام 1915وتتبنى، بمجمعها اللامقدس برئاسة البطريرك افرام كريم ( 15 حزيران) بدل( 24 نيسان).(24 نيسان) اليوم الذي اعلنت وبدأت فيه السلطنة العثمانية الاسلامية الفاشية بتنفيذ عملية تطهير عرقي وديني جماعية بحق المسيحيين الخاضعين لسلطتها، من ارمن وآشوريين(سرياناً /كلداناً) ويونان. 24 نيسان بات تاريخاً محفوراً في (الذاكرة الجمعية) للعالم ،كيوم للإبادة الجماعية لمسيحيي السلطنة العثمانية . أن تأتي الكنيسة السريانية وتعتمد 15 حزيران بدل 24 نيسان ، فيه الكثير من اشارات الاستفهام والشكوك ، أنه سلخ لقضية “الابادة السريانية الآشورية الكلدانية” عن بعدها القومي والسياسي، تمهيداً لطمسها ودفنها. عدم الاشارة في النصب التذكارية لمسؤولية العثمانيين عن الابادة واعتماد يوم 15 حزيران بدل 24 نيسان، موقفان رسميان من الكنيسة ينطويان على تبرئة العثمانيين المسلمين من الدم السرياني (الاشوري).. ما يؤكد هذه الحقيقة، البيان الصادر عن البطريركية السريانية بدمشق قبل ايام بمناسبة الذكرة الثالثة بعد المئة للإبادة. فقد خلا البيان من ذكر العثمانيين المسلمين كمسؤولين عن الابادة الجماعية لمسيحيي السلطنة العثمانية ، من سريان(آشوريين/ كلدان) ارمن ويونان. كان خير واشرف لـ”بطاركة ومطارنة” العار، لو أنهم برأوا ( اليهود )من دم “السيد المسيح” له المجد، من تبرأتهم للعثمانيين المسلمين من الدم السرياني الآشوري الكلداني.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*