اول امرأة آشورية تقود طائرة 1949


اول امرأة آشورية عراقية برتبة كابتن طيار تقود طائرة 1949

كانت المرأة الآشورية ومازالت صانعة محطات مشرقة ومشرفة في التاريخ في كل مكان وزمان اينما وجدت ” فكل تلك العطاءات والشجاعة قد اكتسبتها من اباءها واجدادها الآشوريين العظماء صناع اعظم وارقى حضارة آشورية عملاقة مليئة بالانجازات الكبيرة التي لا تحصى وتعد مهما كتبنا عن عظمتها اللامحدودة والتي عرفتها البشرية والعالم واستفادوا منها ومازالوا يستفيدون
اول امرأة آشورية عراقية برتبة كابتن طيار عام 1949 ” في تلك الحقبة من الزمن يوم كان العالم منشغلا بمحو اثار الحرب العالمية الثانية التي دمرت معظم اوروبا وكانت المراءة تعيش حالة الاستعباد في كثير من دول العالم اي قبل 60 عاما كانت امرأة عراقية تقود طائرة مدنية متقدمة على سائر اقطار العربية ودول اخرى في العالم
يوم كان العراق حاضرا بقوة في صياغة وتوقيع ميثاق سان فرانسيسكو لانشاء الامم المتحدة وكان العراق صوت مدوي في المحافل العالمية ليثبت انه مهد الابداع والتحضر والرقى والتطور ومحط رحال العلوم والاداب والثقافة والفنون
جوزفين سمعان ابراهيم حداد اول آشورية عراقية تقود طائرة ” اجرت معها حينها جريدة الثورة البغدادية حديثا صحفيا قالت فيه انها
1949 / 12 / 17 منحت الاجازة المرقمة 23 والتي تسمح بقيادة طائرة التي كانت تستعملها جمعية الطيران العراقية بعد ان انهت 72 ساعة طيران تخولها الحصول على الرخصة ” هذا نموذج واحد من المرأة الآشورية العراقية التي ابدعت وتقدمت واثبتت شخصيتها وحضورها في كل الميادين ” طبيبة وقاضية واديبة ومفكرة وشاعرة ومهندسة وووووالخ ” في وقت مازالت المرأة في العديد من البلدان العربية تعامل المرأة معاملة من الدرجة الثانية
وكانت جوزفين مولعة بالطائرات مع ان والدها عارض ذلك لكنها اصرت على التدريب وكانت ثمارها هذه الهواية في سماء بغداد الحبيبة حيث تقوم بالمسح الجوي واصطحاب المواطنين الراغبين في نزهة جوية فوق مدينة بغداد العزيزة
والتحقيق هذا نشر في جريدة الثورة البغدادية سنة 1987
واليوم وللاسف الشديد تتراجع عموم الامور في بلدنا العراق الى الخلف بفضل سياسات الاحزاب المتخلفة المتسلطة في بلدنا !!!

23 / 05 / 2018
Nohadra Daniel Albazi

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*