بقلم العميد بولص مالك خوشابا*
حرب الانتخابات وضعت أوزارها وبدات حرب إلقاء التهم
16 أيار مايو 2018
www.nala4u.com

حرب الانتخابات وضعت أوزارها وبدات حرب إلقاء التهم ,فكل طرف يضع اللوم على الطرف الاخر ويبرئ نفسه والاخوة المحللين يتقدمون بتحاليل بعضها نابع عن الحرص والبعض الاخر دافعه التحيّز لقومه اما أنا فراي المتواضع هو ان النتيجة التي تمخضت عن الانتخابات كانت متوقعة وليس فيها اَي أشكال أو تزوير من الناحية القانونية والدستورية وقد اخالف الأخت الدكتورة منى ياقو بالرغم من كونها تسبقني بأشواط كثيرة في هذا الاختصاص الا انني على يقين بان المرشح بعد فوزه يكون ممثلا لكل الشعب وليس لمن انتخبه فقط ولو نعود قليلا الى الوراء ونمعن النظر في الانتخابات السابقة سنجد ان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد كان سندا قويا لمرشحي مجلسه سواء بالأصوات أو بالاموال ولكننا لم نلمس من الإخوة المتذمرين الان اَي تذمر ملحوظ آنذاك والاسباب واضحة وكثيرة ومن عدة أطراف سياسية وكنسية فالسياسيون لم يحاولوا التحرش بالكرد لكي لا يقطعوا شعرة معاوية الا ببعض التصريحات الخجولة التي لا تثير الحفيظة اما بعض الكنسيين فقد اعلنوها صراحة وامام مراى كل مشاهدي التلفاز بمدى محبتهم وتبعيتهم لقيادة الإقليم فإذا ما الذي تغير وما الفرق بين تدخل الأكراد في الانتخابات وتدخل الشيعة فيها فلنكن منصفين ونضع الاصبع على الجرح الحقيقي ونحترم عقول أبناء امتنا ونصارحهم بالحقيقة ولا نجامل فلان وعلتان فالخطأ كل الخطا هو من قادة الأحزاب الغير عميلة اضافة الى الخنوع والخضوع الذي يبديه بعض الكنسيين لمصالح معروفة فريان الكلداني قد أدى نفس الدور الذي اداه من ذكرتهم والفرق الوحيد بينهم هو هوية الداعم سواء كان كرديا أو شيعيا ولتكون هذه التجربة المريرة درسا لنا وخاصة لعشرات الآلاف اللذين في المهجر فما سمعته هنا في شيكاغو ودترويت بانه بالإمكان حشد عشرات الآلاف للمشاركة في التصويت ولكن للأسف الشديد لم المس اَي تحرك جدي من اَي من السياسيين والكنسيين بهذا الخصوص وان الندوات والمحاضرات التي يقوم بها المرشحين القادمين من العراق تقتصر على الدعايات الحزبية والتطرق الى مساويءالاخرين فهل سنتعلم الدرس أم سنستمر في ركوب خيول الأحلام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*