الأب يوسف قليثا


الأب يوسف قليثا

أشور كانون
16 / 05 / 2018
Assyrian Nation’s talents مواهب ألامة ألاشورية

ولد الأب يوسف قليثا عام 1872 ،والدة هو إيليا قليثا. وأصبح شماسا عام 1894 بوضع مطران رستاق شمسدين “مار خنانيشوع” .
اشتهر الأب يوسف قليثا بولعة الكبير للغتة الآشورية، واتقن اللغة الآشورية الكلاسيكية والاشورية المعاصرة منذ سن مبكرة على أيدي آباء الكنيسة.
وفي عام 1917 فوض البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون، الشماس يوسف قليثا لطبع الكتب وتصحيحها. حيث حاز الشماس قليثا على مطبعة اشورية في مدينة اورمي. وانبرى بتصحيح الكتب وطباعتها . وفي عام 1918 نزح الشماس قليثا مع عشرات الآلاف من شعبة الآشوري من جبال آشور واورمي إلى سهول آشور حيث تأسست لاحقا ما يسمى بدولة العراق.
وقد تحدث الأب قليثا عن قسوة هذا الأمر في كتاب اللؤلؤة للصوباوي مشيرا إلى انة ترك في اورمي أكثر من ألف مجلد أربعمائة منها قديمة جدا وكان هناك 14 مخطوطة مكتوبة على جلد غزال وتتراوح قدمية تلك الأسفار بين 200 إلى الف سنة ، وقد تلفت جميعها في أثناء الإبادة الجماعية الآشورية.
وقد سافر الشماس قليثا إلى الهند وحصل هناك على مساعدة كبيرة من أبناء كنيسة المشرق في الهند لإنشاء مطبعة جديدة في الموصل وعاد إلى الموصل عام 1921 حيث نجح في تحقيق حلمة بفتح المطبعة الآشورية في الموصل. وباشر بطبع الكتب. ومن الكتب التي قام بطبعها كتاب اللؤلؤة من تأليف عبديشوع الصوباوي والذي نشرة في عام 1908 وقام بنشر الكتاب المقدس بترجمتة البسيطة (بشيطا) عام 1910 ، ونشر كتاب (المجمع المختصر لقوانين السنادوست ) للصوباوي سنة 1917 وكتاب الفردوس للصوباوي سنة 1918 . أما في الموصل فقام بإعادة طبع كتاب اللؤلؤة سنة 1924 ونشر عدة مقالات للصوباوي وأسماء جثالقة كنيسة المشرق، وأعاد أيضا طبع كتاب الفردوس للصوباوي عام 1928 .
وفي عام 1927 زار الموصل مار طيمثاوس مطران ملبار الهند لأمور كنسية فرسم الشماس قليثا كاهنا في الموصل حيث تزامن ذلك مع عيد الصليب، وفوضة إدارة الطائفة المشرقية في الموصل واطرافها، فبذل الأب يوسف قليثا كل جهد لذلك وأنشأ مدرسة أهلية اشورية والتي أدارها لعدة سنوات وتخرج من المدرسة الكثير من المتعلمين. وقد درس فيها عدة مدرسين اشوريين من أبرزهم :

في عام 1921 ، قام بتدريس اللغة الآشورية والإنكليزية أبرم قليثا (ابن يوسف قليثا ) أما مادة التاريخ والعلوم فقام بتدريسها بنيامين ارسانس.
في عام 1922 ، قام بتدريس اللغات الآشورية والإنكليزية والعربية القس اوراهم البرواري.
في عام 1923 ، قام بتدريس اللغة الإنكليزية القس ألكسندر البازي ، اما مادة الموسيقى فقام بتدريسها الشماس يوخنا.
في عام 1924 ، قام بتدريس اللغة الآشورية وقواعد اللغة الآشورية ومادة الجغرافية الأب يوسف قليثا، والموسيقى قام بتدريسها الشماس يوخنا، أما اللغة الانكليزية فقام بتدريسها القس ألكسندر البازي.

ويعتبر الأب يوسف قليثا آب اللغة الآشورية المعاصرة لاسهاماتة الكبيرة في أحياها ونشرها وتثبيت قواعدها والكتابة بها وأيضا إعطائها أصوات تدوينية ثابتة ومستقرة.
وتميز الأب يوسف قليثا بمعطفة الطويل ولحيتة البيضاء التي تنحدر لتنسدل على هذا المعطف الأسود، وأحب كنيستة ورعيتة التي رعاها على مدى سنوات طويلة والتي غادرها إلى الاخدار السماوية في 24 شباط من العام

صورة نادرة للأب يوسف قليثا بجانبة مخطوطات اشورية قديمة انقذت اثناء النزوح الاشوري من اورمي. ويذكر الأب يوسف قليثا بانة لم يستطع إنقاذ الكثير من المخطوطات القديمة والنادرة التي تلفت في اورمي خلال احداث الابادة الجماعية الاشورية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*