روما ــ برشلونة اليوم وريال مدريد ــ يوفنتوس غداً


رياضة دولية
دوري أبطال أوروبا في كرة القدم
روما ــ برشلونة اليوم وريال مدريد ــ يوفنتوس غداً

يتطلع فريق برشلونة الإسباني، إلى تخطي عقبة روما الإيطالي، اليوم الثلاثاء، من أجل الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبحسب صحيفة «سبورت» الكاتالونية، فإن برشلونة سوف يصل لنصف النهائي للمرة الـ 16 حال عبوره عقبة روما، وستكون المرة الأولى منذ 2015، حيث تخطى وقتها عقبة بايرن ميونخ ليحصد اللقب على حساب يوفنتوس.
وأوضحت أن البارسا عبر نصف النهائي في 7 مناسبات من قبل وفشل 8 مرات خلال 15 مشاركة سابقة بهذا الدور.
وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة هو المفضل للعبور إلى نصف النهائي، بعد الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة 4-1 في ملعب «كامب نو»، والنتيجة التي حققها في دور المجموعات بموسم 2015 -2016 في ملعب «الأولمبيكو» بالتعادل 1-1 تضمن له ذلك.
وأضافت أن حقبة برشلونة الذهبية كانت من 2008 حتى 2013، حيث تواجد في نصف النهائي 6 مرات، وفاز في مرتين 2009 و2011 وخسر في 4 ( 2008 و2010 و2012 و2013).
في المقابل فإن فريق روما بلغ نصف نهائي التشامبيونزليج مرة واحدة في 1983-1984، وتأهل للنهائي الذي خسره على ملعبه أمام ليفربول الإنجليزي، بركلات الترجيح.
وختمت الصحيفة بأن برشلونة يتفوق في مواجهاته المباشرة مع روما، بانتصارين وهزيمة واحدة وتعادلين.
وسجل الأرجنتيني ليونيل ميسي، ثلاثة أهداف السبت، لينال لقب هاتريك للمرة الـ40 مع برشلونة كما عزز صدارته لقائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 29 هدفا ليتساوى مع المصري الدولي محمد صلاح هداف ليفربول الإنكليزي، في صراعهما على الحذاء الذهبي لهداف الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.
وفاز برشلونة على ليغانيس 3 ـ 1، وتعادل ملاحقه المباشر أتلتيكو مدريد مع ريال مدريد في مباراة ديربي العاصمة بهدف لمثله، مما يعني أن النادي الكتالوني بمقدوره حسم لقب الدوري الإسباني من خلال الفوز 3 مرات والتعادل مرة واحدة في المباريات المقبلة.
مصدر القلق الوحيد بالنسبة لإرنستو فالفيردي مدرب برشلونة هو الحالة البدنية للاعبيه في الأمتار الأخيرة من الموسم.
ونشرت صحيفة «آس» تقريرا حول الدقائق التي شارك فيها لاعبو برشلونة وقارنتها مع الدقائق التي شارك فيها لاعبو الريال.
وكشفت أن هناك 8 لاعبين في برشلونة لعبوا عددا أكبر من الدقائق لناديهم ومنتخبات بلادهم مقارنة بأي لاعب في الريال.
وشارك البرازيلي كاسيميرو لاعب وسط الريال في 3533 دقيقة ليصبح الأكثر مشاركة مع النادي الملكي هذا الموسم، ولكن ميسي وإيفان راكيتيتش ولويس سواريز ومارك أندريه تير شتيجين وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا وجيرارد بيكيه وصامويل أومتيتي يتفوقون عليه.
وقال فالفيردري ردا على سؤال بشأن خشيته من مستوى لياقة لاعبيه: «عملية التدوير غير جائزة في هذه المرحلة من الموسم».
ويعاني بوسكيتش من حالة إنهاك ولكن فالفيردري اضطر للدفع به في المباراة الأولى أمام روما بعد حقنه بالمسكنات، حيث أنه كان عائدا للتو من كسر في القدم، لكنه طلب استبداله في شوط المباراة الثاني.
وأوضح فالفيردي: «لدينا الكثير من المباريات المهمة حاليا، لكنه شيء جيد لأن هذا يعني أننا لازلنا ننافس على كثير من الألقاب».
ولم يشارك بوسكيتس أمام ليغانيس، ولكن راكيتيتش الذي شارك بدلا منه وصل لحاجز 4000 دقيقة مع برشلونة هذا الموسم.
برشلونة هو الفريق الوحيد في الدوريات الأوروبية الكبرى الذي لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن في الموسم الحالي.
وعادل برشلونة الرقم القياسي لريال سوسييداد والمتمثل في خوض 38 مباراة بالدوري المحلي دون هزيمة.
كما يحلم برشلونة بالتتويج بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال، إذ يلاقي إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا في 21 نيسان الجاري.
وقد تكون المباراة أمام روما غدا تحصيل حاصل إذ حسم برشلونة مباراة الذهاب لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدف.
ويحل يوفنتوس الإيطالي، ضيفا على ريال مدريد الإسباني، غدا الأربعاء، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وعينه على تحقيق معجزة، بتعويض خسارته ذهابا، على ملعبه في تورينو، بثلاثية نظيفة.
وتحمل هذه المواجهة، تحديا خاصا بين النجمين كريستيانو رونالدو، نجم الملكي، والحارس المخضرم، جيانلويجي بوفون، أيقونة اليوفي، وأحد أفضل الحراس في تاريخ إيطاليا.
ففي آخر مواجهتين، جرح رونالدو، كبرياء بوفون كثيرا، وهز شباكه بـ 4 أهداف لا تنسى، بواقع هدفين في نهائي دوري الأبطال، العام الماضي في العاصمة الويلزية كارديف، وثنائية أخرى بملعب يوفنتوس أرينا، الأسبوع الماضي، منها ركلة مقصية رائعة تحولت إلى حديث الصحف العالمية، تعبيرا عن انبهارها بقدرات النجم البرتغالي.
وفي 4 مواجهات سابقة بينهما، استقبل بوفون 5 أهداف من النجم البرتغالي، سواء في مرحلة المجموعات من دوري الأبطال موسم 2013-2014، وفي قبل النهائي لموسم 2014-2015.
ولم تمر مواجهة بين العملاقين الإيطالي والإسباني، إلا وترك رونالدو، بصمة لا تنسى في مرمى بوفون، ويأمل قائد اليوفي أن يفلت من سوط الدون هذه المرة، لينجو بنفسه وبفريقه من إهانة أوروبية جديدة.
ويتطلع رونالدو للحفاظ على حاسته التهديفية التي استعادها خلال المباريات الأخيرة، والتي نجح خلالها في هز شباك المنافسين على مدار 10 مباريات متتالية في دوري الأبطال والدوري الإسباني، وكذلك الابتعاد بصدارة لائحة هدافي التشامبيونزليغ، التي يتربع عليها برصيد 14 هدفا.
أما بوفون، يعلم أن الخطوة الأولى لتحقيق المعجزة أمام الميرينجي على أرضه ووسط جماهيره، ستكون منع نجمه الأول كريستيانو رونالدو من هز الشباك مجددا، والإفلات من سلسلة أهدافه في كل مواجهة مباشرة بينهما.
فالصعود إلى الدور قبل النهائي، سيكون قبلة الحياة ليوفنتوس وحارس مرماه المخضرم، الذي تلقى صفعة كبرى منذ عدة أشهر بفشل منتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم (روسيا 2018)، مما دفعه لإعلان اعتزاله الدولي، ثم التراجع عنه مؤخرا وسط دهشة وتساؤل الكثيرين حول جدوى هذه الخطوة.
فمن يكتب سطر النهاية للآخر؟… كريستيانو رونالدو بهز الشباك مجددا وقيادة ريال مدريد للتأهل لقبل النهائي، مما يزيد الضغوط النفسية على الحارس الإيطالي المخضرم، ويدفعه للاعتزال نهائيا بنهاية الموسم الجاري.
أم ينتفض قائد السيدة العجوز، البالغ من العمر 40 عاما، ويقود يوفنتوس لريمونتادا أوروبية، تقضي تماما على كل ما حققه رونالدو في البطولة، وتنهي آماله في الخروج بأي لقب هذا الموسم.
وفي ما يلي برنامج المباريات بتوقيت بيروت:
– الثلاثاء:
روما – برشلونة (الساعة 21.45)
مانشستر سيتي – ليفربول (الساعة 21.45)
– الأربعاء:
بايرن ميونيخ – اشبيلية (الساعة 21.45)
ريال مدريد – يوفنتوس (الساعة 21.45)
10 نيسان 2018
addiyar

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*