In Arabic,English


الموسيقار يوسف إيشو رحل قبل أوانه
بقلم: ميخائيل ممو
Michael Mammo

Sun 25 Feb 2018
www.nala4u.com

يعتذر موقع www.nala4u.com للقراء الاعزاء عن الاخطاء التي قد تحصل اثناء ترجمة المقال الى اللغة الانكليزية وذلك باعتماده على الموقع الالكتروني كوكل ودمتم بنعمة الرب.

من المؤسف له اننا تعودنا على نعي من يرحل عنا بجمل وعبارات تأبينية بإسلوب مأساوي تحفه أقسى مفردات الحزن تقديرا وتبجيلاً لمكانة من له من العطاءات من أبناء شعبنا تخليداً لعصارة أفكاره النيرة وأعماله المجدية بعرض مناقبه وبما إتصف به من الخصال الحميدة والأخلاق النبيلة والأعمال التي تدر بالنفع العام.
هذا ما يحتمه علينا إحساسنا وتولده مشاعرنا تأسفاً لرحيل المبدعين من ادبائنا وشعرائنا وفنانينا من الميدعين والمتميزين الذين نشير اليهم بالبنان، ولكن هل فكرنا ودفعتنا الحمية بأن نثمن جهودهم ونرفع من شأنهم لنبرز مكانتهم وهم أحياء في قمة العطاء والمفخرة لنا بما هم عليه؟!
نعم اكررها ثانية وأقول حتّام نظل ننظر بعين ناعسة لمن يبهر العقول بنتاجاته التي سيخلدها التاريخ بعد رحيله الأبدي رغم معرفتنا واعجابنا بها، ورغم عزوف منتدياتنا عن الأخذ بيده وتبني ما يَقْدِم عليه بجهد شخصي خالص من أجل إعلاء شأن الآخرين. وما أجمل أن يقول البعض دعني أسير في مسلك حياتي لإثري عطائي، وإن ما يغيظك مني قد يدعك المستقبل تعض بنان الندم. والأجمل من ذلك مقولة امنحني وردة واحدة في حياتي بدلاً من تكدس باقات من الورود على مثواي الأخير. إن ما دعاني لسرد هذه الكلمة التي قد يظن البعض أنها من باب الملاطفة للترويح عن القلوب الكليمة او نفوس من حزت بهم وآلمتهم فاجعة رحيل الموسيقار يوسف إيشو، سواء أكانوا من ذويه ومن أقرب المقربين له أو خلانه الأوفياء، ولربما يجعلها البعض منافية لما أشرت إليه في بدء كلامي. قد يكون الأمر كذلك كما إعتدنا عليه للتخفيف من شدة الحزن، ولكن الحقيقة هي عكس ذلك، كون الذين غفلوا أهمية هكذا شخصيات قد يؤنبهم ضميرهم بما لم يعتادوا عليه، وبأن تلك الشخصيات بإبداعاتهم لم يذهب عملهم سُدى وإنما نقشوا أسمائهم على صخور صلدة لتبقى على مدى التاريخ مثلما نستذكر دوماً من خدم ودون تاريخنا وحافظ على استمرارية وجودنا أدباً وفناً وتراثاً.
إن الصدفة التي أودت بي للتعارف على شخصية الفقيد الراحل المرحوم يوسف إيشو قبل عشرين عاماً في ربوع تل تمر زادت من معرفتي به عن كثب والوقوف على ما نتجه فكره وأبدعته أنامله أي بالأحرى أصابعه. وما أغربها الصدفة الثانية بعد عشرين عاماً وفي صباح العشرين من شباط 2018 حيث كنت منهكاً في أرشفة مجموعة من الأفلام التذكارية القديمة لإعادة تسجيلها وحفظها من التلف والضياع أن أحظي بأحدها لتلك المقابلة التي جمعتني والفقيد مع المطرب المرحوم عمو إسكندر والعازفة المبدعة أمل التي نَعَتُها في حينها بإسم ” سَوْرا ” باللغة الآشورية، الساكنة حالياً في السويد على ما أظن ذلك. نعم ما أغربها من صدفة بعد انتهائي من إعادة تسجيل تلك المقابلة أن أقوم بتصفح موقع التواصل الإجتماعي ليصيبني الفزع من صورة الفقيد المؤطرة بشارة الحزن مسرعاً على التهام العبارات الحزينة الدالة على رحيله الأبدي في نفس اليوم وهو في العقد السادس من عمره.
حقاً أن مثل هذه المواقف عادة ما تبعث الحيرة والإستغراب وبما لا يُصدق، وكأن الإيحاء ينبئني بأن زميلك رحل في هذا اليوم، فرحت أتصفح صفحات الفيس بوك وإذا بالحدث حقيقة لتهافت الكتابات الـتأبينة الحزينة مؤكدة النعي المحتوم. فإضطررت في تلك الأثناء على استنساخ بعض الصور المرفقة من الفلم كدليل على ما نوهت إليه ونشرها ضمن هذا السرد.
ما يمكنني الذكر هنا وعلى ضوء معرفتي بأن الموسيقار الفقيد منذ مطلع شبابه وهو بعد فتى يافع سحرته الموسيقى ليزوجها مع سحر طبيعة مرابع الخابور ونسيمها العليل، مجسداً أياها وَرِقّة أوتار عوده الذي تيتم، وتلك آلاته الموسيقية الراكنة في أرجاء غرفته التي تحفزه وتلهمه بنغمات لمسات تراثية ومَسحات دينية مؤثرة لتصدح من خلالها أصوات العديد من المطربين الآشوريين والجوقات بإداء غنائي أو دور تمثيلي على ما تترنم به الفرق الموسيقية كترنم الطائر في هديره بدقته ولطفه.
من جراء هذه المشاعر راوده الحلم أن يشغف بفن الموسيقى، ومن أجل أن يحقق حلمه بعد دراسته في المرحلة الثانوية في تل تمر، التحق بمعهد الموسيقى في دمشق ليتخرج عام 1980 وهو على مشارف الثانية والعشرين من العمر الزمني وأكبر من ذلك في مرحلة العمر العقلي في المجال النغمي. ومن ثم إرتقى به الإصرار ليوسع من آفاق طموحه وأحلامه في مجالات أخرى شملت تأليف المقطوعات الموسيقية وعملية التوزيع الموسيقي بإسلوب يماشي التطور الزمني وفق الآلات المستحدثة. ولكي نثبت تألقه في مجال عمله ننقل مقتطفات هامة مما دونه موقع هلمون.نت بالإشارة إلى أنه مارس مهنة التدريس الموسيقي لمدة عشرين عاماً، وإلى جانب ذلك قضى وقت فراغه في حقل التأليف الموسيقي بألحان متميزة للعديد من المسرحيات التراثية التي منها ” الطوفان ” ، ” كلكامش ” ، ” موسيقى أورمي ” ، موسيقى العرس الجماعي في إحتفال أكيدو ” ، ” موسيقى السلام ” ، ” الخليقة ” وغيرها الخاصة بمسرحيات الأطفال أيضاً. والجدير ذكره أنه أقدم على تأسيس ستوديو “أثرا ” أي الوطن كمركز فني للموسيقى محتضناً العديد من المهتمين بما كان يسعى إليه لتحقيق مآربهم. ومن خلال لقاء إذاعي أفاد بأنه قد لَحّنَ أربعمائة لحناً وأربعين مقطوعة موسيقية.
ومما هو متعارف عليه أنه وضع من بين تلك الألحان ما يقارب 250 لحناً لمشاهير المطربين الآشوريين والأغاني العربية أيضاً. وبما أن الفقيد كان قد كرس ونذر حياته من أجل الفن الموسيقي بدلالة ما أقام من الأمسيات الغنائية وشارك في المهرجانات الخاصة بذلك مزيداً عليها بمحاضراته القيمة ذات الطابع التراثي الأصيل وتعامله مع شعراء النص الغنائي إلى جانب تربية الأجيال الناشئة وتدريبهم على العديد من الآلات الموسيقية في دورات خاصة. وإننا مهما كتبنا عنه بعد رحيله حتماً لا نوفيه حقه، حيث كان الأحرى بالمحيطين به وعلى مقربة منه من هيئات ومنتديات ومؤسسات رسمية وشبه رسمية وعلى وفق خاص الآشورية منها أن يقلدوه وسام الشرف وهو على قيد الحياة إسوة بالعديد من شعوب العالم، وعلى أقل تقدير تيمنا بمقولته الإيمانية الصادقة ( لا شيء يجعلني أفكر بالتوقف عن التلحين ما دمت أؤمن بالشعب الذي أنتمي إليه). وإعترافه بمقولة (أصعب قرار اتخذته في مجال الفن هو بناء شخصية خاصة للموسيقى والأغنية الآشورية والإستعانة بتراثنا الآشوري لتطويرها).
رغم الثقافة الفنية التي تسلح بها الموسيقار يوسف ايشو فإن مطالعاته وتبحرة في استقصاء منابت الموسيقى الآشورية ارتقت به ليوسع من مداركه كمثقف ضليع في مناقشاته ومداخلاته عن التاريخ الحضاري للوجود الآشوري. هذا ما تجلى لي عن كثب من خلال لقائي معه في تل تمر أثناء زياراتي الميدانية. فما أجمله وأروعه حين يقول: (نحن شعب حي وأصحاب حضارة عريقة، أجدادنا كانوا السباقين في جميع الميادين في العلوم والمعرفة والفنون والموسيقا، ولن نكون أحفاد أولئك العباقرة إلا بالعلم والعمل والمثابرة والجهد المتواصل في كافة المجالات). من هذا المنطلق المنطقي أثبت وجوداً متميزاً ومكانة عالية وأضحى ضحية تلك الحنجرة التي أتعبها بمتابعاته لتكون هي الأخرى في آخر أيام حياته سبباً لرحيلة الأبدي في الأخدار السماوية.
كفى أن نقول: لقد أدى رسالته القومية بفخر وإعتزاز وبإيمان صادق على أكمل وجه بما خلفه من آثار تنطق بوفائه لتاريخ أمته ولغتها وديمومة وجودها. وسيبقى اسمه راية ترفرف في كل أغنية صاغ لحنها، وفي كل مقطوعة موسيقية تشنف آذان سامعيها ومنها معزوفة “أورمي” معقل الفن والأدب الآشوري الحديث التي كان يعتز بها ولها مكانة في قلبه.
ألف رحمة على روحه الطاهرة.

ولكي نثبت ما ذهبنا إليه تشهد مداخلات وتعليقات ما لا يحصى عددها بحق الموسيقار الراحل بالإشارة لمآثره المتنوعة، ومن تلك الكتابات على سبيل المثال لا الحصر، نذكر ما وصف به الشاعر فهد اسحق مكانة الفقيد بقولة: ( يوسف إيشو… لم يمُـتْ ولن يموت أبداً .!سـوريا تشهَـدُ بذلك ، والفراتُ ودجلة والخابور يشهدون بذلك .حقول سنابل الحِنطـةِ على ضفافِ مجرى الدّمع وكروم كلّ القلوب الصادقة المُحبّة تنتظر منه لمسات اللحن الأخير لتتمكّن أسـرابُ الطيور من التغريد بحريّةٍ في فضاء الخلود والنّقـاء .. وداعـاً أيّها القلب الممتلئ ألحاناً وتراتيلاً وقصـائد .تخجـلُ حروفنـا أمام عظمة عطائك ….وداعـاً …يوسف إيشو).

وكذلك ما دونه الأستاذ نينوس أيشو عن الحزب الآشوري بقوله: (الحزب الآشوري الديمقراطي يتقدم بتعازيه القلبية لعائلة الفقيد و لكل الأمة الآشورية برحيل موسيقار كرس وقته و جهده لفنه الملتزم و الذي تمكن من تأسيس مدرسة فنية ستبقى خالدة في تاريخ الفن الآشوري. ستبقى حيا في ضمير الأمة ابد الدهر).

إضافة ما أشار إليه المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية بمقولة (ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الموسيقار الآشوري المبدع الأستاذ يوسف إيشو اليوم الثلاثاء 20 شباط 2018 في إحدى مشافي دمشق بعد صراع طويل مع المرض. وبوفاته تفقد الأمة الآشورية أحد أهم المبدعين في مجال التلحين والتأليف والتوزيع الموسيقي. نعزي أنفسنا وأبناء شعبنا السرياني الآشوري بفقدان هذه القامة الفنية، ونتقدم بالتعازي من أهله وذويه، راجين من الله أن يتغمده برحمته، وليبقى ذكره طيبا مخلدا).
ناهيكم عن المشاركات التي لا حصر لها من أبناء شعبنا ، ومن له معرفة بشخصية الفقيد من قريب وبعيد.

ومما كتبه الأستاذ داديشو بطرس نقتطف قوله: (بقلب يعتصره الألم والحزن الشديد والأسف العميق تلقينا نبأ الرحيل الصادم والمبكر جداً للأخ العزيز أمير الموسيقى الآشورية الأستاذ يوسف أبو فريد وارتقائه الى الملكوت السماوي لتستقر روحه في أحضان الخلود السرمدي. وبرحيله تفقد الأمة الآشورية أحد أهم مبدعيها في مجال التلحين والتأليف والتوزيع الموسيقي، لذلك ترك رحيله في أعماقنا جرحاً بليغاً لن يندمل أبداً , فقد كان الراحل كالموسيقى الهادئة تتغلغل الى القلوب بصمت وعمق واستمرار).

********************************************

Musician Yousif Isho has been prematurely deported
By Michael Mammo

www.nala4u.com apologizes to the dear readers for the mistakes that have been made while translating the article into English by adopting it on google and you have done the grace of the Lord

It is regrettable to him that we are accustomed to the awareness of those who leave us with phrases and expressions of tragedy in a tragic manner, which is the most severe words of sorrow in recognition and reverence for the status of his bids from our people to commemorate the juice of his brilliant ideas and his useful work by presenting his dedication and his noble qualities, noble morals and works that benefit the public
?This is what our sense and our sense of feelings have to do for the departure of the creative people from our writers, poets and artists who are distinguished and distinguished, to whom we refer to the children. But did we think that the diet encouraged us to value their efforts and elevate them to show their place alive
Yes, I repeat it again, and I say that we continue to look with a sad eye to those who dazzle the minds with their results, which will be created by history after his eternal departure, despite our knowledge and admiration for them, and despite the reluctance of our forums to take his hand and adopt what he offers with a personal effort to raise the standing of others. It is more beautiful to say that some people walk in the course of my life to enrich my gift, and that what irritates me may call you the future bite Benn regret. The nicest thing is to give me one rose in my life instead of stacking bouquets of roses on my last resting place. What prompted me to narrate this word, which some may think of as a kind of amusement for the hearts of the sound or the souls of their grief and pain, the tragic departure of musician Yusuf Isho, whether they are from his family and close to him or his loyal cell, and may make them contrary to what I mentioned in Start my words. This may be the case, as we used to alleviate the grief, but the truth is the opposite, because those who have overlooked the importance of such personalities may be insulted by their conscience and unaccustomed to it, and that these characters in their creations did not go to work in vain, but engraved their names on solid rocks to remain throughout history As we always remember who served and without our history and preserved the continuity of our existence literature, art and heritage
The coincidence that led me to get acquainted with the character of the deceased late Joseph Isho twenty years ago in Tal Tel pass increased my knowledge of him closely and stand on what we are thinking and created by his hopes, rather his fingers. And the strangest coincidence of the second after twenty years and on the morning of 20 February 2018 where I was exhausted in archiving a collection of old commemorative films to re-recorded and saved from damage and loss that I have one of that interview that brought me and the deceased with the late singer Amo Alexander and the creative director Amal, “Sora” in Assyrian, who is currently in Sweden as I think so. Yes, the strangest thing that happened after I finished re-registering the interview was that I was browsing the social networking site to be appalled by the picture of the besieged prisoner beseeching the grief to hasten the sad expressions of his eternal departure on the same day in his sixth decade
Indeed, such situations usually give rise to confusion and surprise and unbelievable, as if the suggestion tells me that your colleague left this day, I was happy to browse the pages of Facebook and if the truth of the truth of the writing of the writings of the sad mourning, confirmed inevitable obituary. In the meantime, I had to copy some of the attached pictures of the film as proof of what I had mentioned and published in this narrative
What I can mention here and in the light of my knowledge that the musician is deceased since the beginning of his youth, after a young boy, the magic of music to her husband with the charm of the nature of the Khabour and Naseemha Alalil, embodying any paper Otar Odeh orphaned, and those musical instruments lying in his room, which stimulated and inspired by Benghat heritage touches and wipers Religious and influential to echo through the voices of many Assyrian singers and choirs performing a lyrical or representative role on what the singing of the bands as a bird singing in the roar with precision and kindness
In order to achieve his dream after studying at the secondary school in Tal Tamer, he joined the Music Institute in Damascus to graduate in 1980 and is on the threshold of the twenty-second of the chronological age and more so in the stage of mental age in the field Tonic. And then increased his determination to broaden the horizons of his ambition and dreams in other areas, including the composition of musical pieces and the process of musical distribution in a manner consistent with the evolution of time according to the machines developed. In addition to this, he spent his free time in the field of musical composition with distinctive melodies of many of the traditional plays, including “The Flood”, “Kalamash” “Orma Music,” “Mass Music”, “Music of Peace”, “Creativity” and others for children’s plays, as well as the establishment of the “Archaeological Studio” He seeks to achieve their goals and through a radio interview that he s Tune four hundred and forty melody music track

It is common knowledge that among these melodies, he composed about 250 melodies for famous Assyrian singers and Arabic songs as well. Since the deceased had dedicated his life to musical art in terms of the musical evenings, he participated in the festivals of this and more of his lectures valuable value of heritage heritage and deal with the poets of the text as well as the education of young generations and training them on several musical instruments in special sessions . And we no matter what we wrote about him after his departure, we certainly do not deny him the right to be close to him and close to him from official and semi-official bodies and forums and in particular the Assyrian ones to imitate him and the Medal of Honor is alive like many other peoples of the world, at the very least following his saying True faith (nothing makes me think of stopping compositions as long as I believe in the people I belong to). And his recognition of the statement (the most difficult decision taken in the field of art is to build a special character of music and the Assyrian song and the use of our Assyrian heritage to develop)
In spite of the artistic culture that the musician Yousuf Ischou is armed with, his readings and his exploration of the Assyrian music dialect have moved him to broaden his perception as a brilliant intellectual in his discussions and interventions on the history of the Assyrian existence. This is what I found most closely during my meeting with him at Tel-Yam during my field visits. “Our ancestors were the pioneers in all fields of science, knowledge, art and music. We will not be the descendants of these geniuses except with science, work, perseverance and continuous effort in all fields.” From this logical point of view proved a distinct existence and high status and became the victim of that larynx that I tired with his followings to be also in the last days of his life cause for the eternal traveler in the heavenly abode
Suffice it to say: He has delivered his national message with pride and pride and with a sincere faith in the fullness of his legacy to the history, language and existence of his nation. His name will remain a fluttering banner in every song he has composed, and in every musical piece that sings the ears of its listeners, including the “Ormi”, the stronghold of modern Assyrian art and literature, which he cherishes and has a place in his heart
A mercy on his pure soul

In order to prove what we went to see countless interventions and comments to the late musician by reference to its various effects, such writings, to name but a few, we recall what the poet Fahd Isaac the status of the deceased saying: “Yousif Ishu … never died and will never die Syria is witnessing this, and the Euphrates, Tigris and Khabour witness this. Sanabel wheat fields on the banks of the course of tears and the vineyards of all sincere love hearts waiting for him the touches of the last melody so birds swarms of Twitter freely in the space of eternity and purity .. Goodbye heart full of songs and songs and songs. Our letters In front of the greatness of your gifts …. Goodbye … Yousif Ishu)

“The Assyrian Democratic Party extends its heartfelt condolences to the family of the deceased and to the whole Assyrian nation for the departure of a musician who dedicated his time and effort to his committed son who managed to establish an artistic school that will remain immortal in the history of Assyrian art. The nation forever

In addition to what the Information Office of the Assyrian Democratic Organization said in a statement: “With great sadness and sorrow we received the news of the death of the Assyrian creative musician Professor Yousif Esho on Tuesday 20 February 2018 in a hospital in Damascus after a long struggle with the disease. We congratulate ourselves and the Assyrian Syriac people on the loss of this artistic stature, and we offer our condolences to his family and his family, hoping that God will grant him mercy and remain a good friend
Not to mention the countless contributions of our people, and who has knowledge of the personality of the deceased from near and far

“We have received the news of the shocking and very early departure of our dear brother, the Prince of Assyrian Music, Professor Yousif Abu Farid, and his ascension to the heavenly kingdom to settle his soul in the eternal embrace of eternity. The field of composition, composition and musical distribution, so leaving his departure deep inside us a serious wound will never heal, it was the late as quiet music penetrating the hearts of silence and depth and continuity

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*