الزواج الآشوري والإنجاب ضرورة لبقائنا


الزواج الآشوري والإنجاب ضرورة لبقائنا.
بقلم (ع ب)

أتعجب عندما أرى كل الأمم تستفيق من نومها وتنهض وكذلك هي طبيعة الكائنات النباتية والحيوانية. ونحن كذلك نعرف علتنا لكننا لا نعمل بما هو النافع لنا، ونبرر ذلك بحجج واهية ونربطها بالحرام والحلال في القانون الكنسي. وبالمقابل نعمل كل ما هو غير أخلاقي وغير إنساني وفي وضح النهار. باختصار، هل فكرنا في هذا يوما؟ ولماذا لا؟ مثلا في الأيام القليلة القادمة سوف نحتفل بأعياد النيسانية الربيعية اكيتو ونرى بان الأعشاب والخضار والورود والبابونك كلها تنهض من جديد، وكذلك يحدث في المملكة الحيوانية. لكننا لا نرى في أمتنا الآشورية الزواج ولا الإنجاب، بل نرى في الجموع المحتفلة عزاب كأنهم رهبان ومجتمعين في جمعة الآلام يعدون أيامهم الزمنية في هذه الأرض الفانية كي يتمتعوا بعد الموت في الآخرة بجنة الخلد! وهكذا استمر أتعجب واتألم كوني واحد من هذه الأمة والتي كانت عظيمة في الماضي السحيق بسبب معرفتها الحقيقة التي هي إن أول قوة اهتم بها الإنسان في بدايته للحياة منذ البداية وحتى الآن كانت ولا تزال حماية أمه وأبيه، وهذا ما يشده إلى نظام الطبيعة. فحماية الوالدين لوليدهما يفرضها عليهما كيانهما الطبيعي لا النواميس والشرائع المفروضة! إذا أحبائي كل عنصر حياتي في كوكبنا الأرض من الإنسان أو الحيوان أو النبات يكون التزاوج والتوالد هو السبيل لاستمراره وعكسها هو فنائه.

historyofassyrians

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*