النوارس تجتاز زاخو وتستمر بالصدارة والشرطة تواصل المطاردة


النوارس تجتاز زاخو وتستمر بالصدارة والشرطة تواصل المطاردة

الجوية تحقّق فوزها الأول ذهاباً والميناء يواصل نزف النقاط

الناصرية – باسم الركابي

حافظ فريق الزوراء على صدارة الدوري الممتاز لكرة القدم بعد فوزه على فريق زاخو بثلاثة اهداف لواحد محققا الفوز السابع على التوالي ليرفع رصيده الى 21 نقطة مواصلا نتائجه الجيدة بفضل اداء اللاعبين والمرور بالنتائج الايجابية التي منحته التفوق والبداية المثالية والمرور بسجل النضيف .

ويدين الفريق بفوزه لللاعب امير صباح الذي افتتح التسجيل 5 على بداية اللعب مااعطى الاريحية لللاعبي الفريق في السيطرة على الامور قبل تسجيل هدف التقدم دقيقة 33 عن طريق حسين جويد لينهي الشوط الاول لمصلحته بهدفين دون رد قبل ان يعود ويتحكم بمسار المباراة ويسجل الهدف الثالث دقيقة 86 مصطفى جودة محققا الفوز الثالث خارج ملعبه عندما تقدم على كربلاء بثلاثة اهداف دون رد واعقبها بالفوز على البحري بالبصرة باربعة اهداف لواحد واستمر الفريق يعكس قدرات عناصره التي تظهر في حالة انسجام واضحة استفاد منها الفريق الذي يقدم نفسه الطرف القوي في الصراع على اللقب بعدما اخذ يحدد ملامح المنافسة بشكل مبكر وواضع للحصول على لقب الدوري ومهم ان تاتي النمتائج المطوبة من هذه الاوقات عبر عمل منظم من خلال جهو د اللاعبين وادارة المدرب في استغلال عناصر الفريق بما في ذلك البدلاء الذين اثبتوا جداراتهم عبر المشاركة وحسم المباريات التي باتت تنعكس على واقع المشاركة التي تسير بالاتجاه الصحيح والاهم ان تاتي النتائج بالطريقة التي اتهت عند الجولة السابعة عندما عاد الفريق بكل الفوائد من ملعب صعب ويستمر في قديم المستويات الكروية التي منتحته التقدم دون مشاكل كما يقدم المستويات الفنيىة في ملعبه وخارجه ويعكس دوره الحقيقي في المنافسة عندما انطلق في بداية مهمة تمثلت في الحصول على لقب السوبر وخطفه بالطريقة التي انتهت عندها المباراة مع الغريم الجوية وقهره في الوقنت القاتل ما اعطى الفريق جرعة قوية للدخول في مباريات الدوري التي باتت تطاوعه عبر جهود اللاعبين والصفوف المتكاملة من خلال تسخير مهارات اللاعبين التي تظهر في افضل احوالها معززة بالنتائج وتحقيق الفوز تلو الاخر وسط ترحيب واهتمام جمهوره الكبير الذي يدعم الامور عبر مصاحبة الفريق في مبارياته التي اخذ يحسمها عبر جهود وقدرات اللاعبين التي تذكر بالمستويات والنتائج عبر كل المشاركات التي فرض فيها الزوراء نفسه بقوة قبل ان يعود بهذه الطريقة المثالية التي يرسم معالمها المدرب ايوب اوديشيو الذي يدير الامور بشكل صحيح بالاعتماد على الموجود من اللاعبين بما في ذلك من يتواجد على دكة الاحتياط الذين ساهموا بفعالية في حسم بعض المباريات مثلا اللاعب مصطفى محمودفي لقاء الفريق مع الجوية عندما سجل هدف ويبدو ان جهاز الفريق الفني نجح في عملية اختيار اللاعبين عندما ضم مجموعة من الوجوه الشابة والاخرى ممن كانت تلعب للمواسم الاخيرة ولم يتاثر بانتقال علاء عبد الزهرة وعلي مهاوي ومهند عبد الرحمن لان الفريق اساسا اعتمد على قاعدة من اللاعبين الشباب الواعدين قبل ان تاتي المراجعة والحلول لمشاركة الموسم الاخير التي خضعت للبحث من قبل الادارة التي ساهمت في اختيار المدرب واللاعبين الذين يقدمون الفريق بافضل حال اليوم في مشاركة للان تسير بنجاح وفي بداية مرحب فيها من الانصار ليس من باب النتائج التي تمثل الاهمية بل في الاداء وتجاوز تحديات اللعب بالمحافظات في وضع فني متقدم اثمر عن هذه النتائج والنجاحات السبع في عمل منظم استعاد فيه الفريق دوره المعروف عبر كل المشاركات التي استحوذ فيها على اغلب الالقاب سواء بالدوري او الكاس ويلعب بشكل هجومي عندما سجل 17 هدف وفي دفاع جيد عندما تلقت شباكه اربعة اهداف.

ويظهر الزوراء مرشح قوي لتحقيق الفوز الثامن عندما يلاعب الحدود الدور المقبل رغم تعادل الحدود مع الميناء لكن المتصدر يمر في افضل ايامه ولايريد ان يتوقف ويظهر جاهز لعبور الحدود.

فشل زاخو

بالمقابل يبدو ان زاخو فشل في استغلال ظروف اللعب حيث الارض والجمهور على حساب تدني النتائج والموقع الذي يمر به به الفريق قبل الاخير بثلاث نقاط والى الان لم يقدر عن تحقيق الفوز قبل ان تنقلب الامور في الملعب الذي شكل مصيدة لاهم واكبر فرق الدوري قبل ان يستمر منحنيا من الموسم والتفريط بالنقاط كما يراها جمهوره الذي يشعر بملل النتائج التي الزمته التواجد في قعر السلم ولان الرهان يبقى على مباريات الارض حتى مع الفرق القوية وقد تتجدد النتائج السلبية اذا لم تاتي الحلول السريعة لتدارك الامور عسيى ان تتعدل الاوضاع التي لاتحتاج الى تعليق ولان الفريق يامل في البقاء هدف المشاركة التي تظهر صعبة للان وقد يواجه الفريق مشاكل كبيرة ويامل جمهور زاخو ان تاتي حلول الادارة سريعة لتجاوز مشاكل النتاائج السلبية حيث الفريق بثلاث نقاط وسيكون امام مباراة صعبة عندما يستقبيل النجف.

فوز الشرطة

ونجح الشرطة بالفوز على نفط الجنوب بهدفي اللاعب الشاب مهند علي الذي افتتح التسجيل د8 على بدابة اللعب قبل ان يعود نفس اللاعب ليسجل هدف التقدم والحسم ويمنح كامل النقاط لفريقه الذي رفع رصيده الى 19 نقطة في مباراة لم يرتق فيها الفريق المدجج بالنجوم من تقديم المستوى المنتظر من جمهوره القليل الذي فرح بالفوز بعيدا عن مستوى اللعب الذي لم يقدمه الشرطة ولم يستغل النقص العددي في الجنوب بعد طرد اللا عب علي رعد في الشوط الاول قبل ان يفشل الفريق في زيادة حاصل الاهداف في الشوط الثاني واكتفي بهدفي مهند الذي قدم نفسه كنجم للشرطة والمباراة عندما دون اسمه في سجل الهدافين بعد غياب الوجوه المعروفة.

ومؤكد رغبة المدرب كانت في زج اللاعب المذكور الذي قدم المستوى المقنع وانقذ فريقه الذي لم يلعب بشكل منظم مع الفوارق والنقص العددي للضيوف والمشكلة تتكرر فشلة بتقديم المستوى عندما تغلب على زاخو في اللحظة الاخيرة قبل ان يفقد الصدارة بسبب تعادله مع فريق الحسين ويخرج بالنتيحة عندا تراجع بالمستتوى امام الجنوب ويبدو تاثر بمشاركة عدد من عناصره مع المنتخب الاولمبي لكن لايمنع ان يقدم الفريق المستوى في ظل موجود اللاعبين المنتدبين وصرفت من اجلهم المليارات املا في الصراع على لقب الدوري ومهم ان ينتبه كابيتا للاخطاء والمستوى ولان الفريق لم يلعب بعد مع اقرانه من الفرق الجماهيرية او خوض الاختبار الحقيقي وهو الذي دخل المنافسات بشعار الحصول على اللقب الهدف الذي حددته الادارة للمدرب الذي سيكون امام مباريات مهمة وصعبة واللعب تخت ضغط الجمهور الذي يامل ان تستعيد دورها المطلوب ولانه سيكون امام مباريات صعبة في ظل تصاعد المنافسة والتغيرات التي شهدتها مباريبات الجولة المذكورة مع ان الفريق يظهر في مستوى متباين والعودة الى مبارياته السابقة تجعل من المدرب ان يكون امام تحديد الحلول في المقدمة رفع الحالة الفنية للاعبين المعروفين الذي ينتظر في ان يعكسوا دورهم بشكل افضل لتقديم المباريا ت بشكل افضل من الذي تجري فيه وتشكل صعوبات حقيقة امام الفريق الذي للان لم يقدم المردود الفني المطلوب من الفريق الذي وفرت له كل وسائل الدعم س لكن المستوى غير مقنع خصوصا في مبراة اليوم عندما فشل الفريؤق في تنظسم نفسه حتى يستطيع من اضافة هدف ثالث في ظل ظروف اللعب والاوضع الذي كان عليه الجنوب الذي نجح في تمرير وقت الشوط الثاني بشكل افضل عندما نجح في تامين اتلدفاع وغلق المنافذ والاعتماد على الكرات المرؤتدة التي لمن يمر فيها الفرييق كما ينبغي لكنه حصن دفاعه وعطل قوة الشرطة من هز شباكه في الشوط الثاني مع ا الامور حسمت في الشوط الاول عندما استغل الشرطة الاخطاؤ البسيطة من الجنوب التي عاونتهم للحصول على كامل النقاط.

ما يعاب على نفط الجنوبي تردده في اللعب ذهابا عندما عاد بالخسالرةو الثانية وتجمد ل رصيده بست نقاط في الموقع السادس عشر ما يفرض على عادل ناصر البحث عن الحخلول لمعالجة الاموزر من هذه الاوقات عبر اىنمتدابات الشتوية لان المنافسات ستكون قوية ولابد ان يكون دور مهم لتعزيز واقع اللاعبين واهمية تحسين اداءهم بشكل ادق ولابد من العمل على استغلال مباريات الاررض كاحد الحلول بعدما ظهرت جولات الخروج من البصرة تشكل صعوبات واضحة ولابد من حلول سريع لمعالجة مواقع الخلل التي يكون قد حددت من قبل المدرب الساعي الى ترمسم صفوف الفريق ويجب التعامل مع مباريات الارض بقوة وتركيز طالما واجه الفريق مواجهات صعبة اثرت عليه عندما تراجع الى احد المواقع المتاخرة التي تحتاج الى عمل كببير لاستعادة ثقة الفريق والتخلص النتيجة تعد مهمة للشسرطة في محاولة اللحاق بالمتصدر الزوراء في سباق من نوع خاص بين الغريمين قبل ان يتسيع الفارق وتصعب الاموزر على الشرطة الذي يحتاج الى مراجعة الامور والحال للجنوب الذي يسير بشكل بطيء ويجد صعوبات داخل وخارج ملعبه.

تعادل الحدود والميناء

وفشل الميناء في استعادة توازنه وعزف نغمة الفوز للجولة الثالثة تواليا بعد خسارة الديوانية و التعادل مع زاخو قبل يستمر بنزف النقاط ويواجه بشكل كبير معاناة النتائج وافتقاد الحلول بعدما ان يعود بتعادل سلبي اشبه بالخسارة من ملعب الحدود ويزيد من متاعبه فيظل واقع النتالئج المتدنيةو التي تعكس تراجع اداء اللاعبين بشكل واضح وافتاقد الفرؤيق اللتوازن سواء في الببصرة وخارجه بعدما اخذ يفر ط بالنقاط بالطريقة التيس ينهي عندها مبارياته ويترؤاجع في المواقع س رغم وجود الاسماء المهمة التي لم تقدم ما مطلوب منها وتظهر اتلحاجة الى طريقة لعب في ان يختلرها المدرب القادم الذي عليه ان يحدد ملامح العمل القادم من احل اسعاف الامور ولان الفريق لايلعب اليوم بشكل دفاعي ولم يشكل الخطورة في الهجوم قبيل ان يخسر ا النقاط بسبب ارتكاب الاخطاء حتى امام جمهوره عندما فشل مرؤتين في ل التعادل مع الجوية ومع زاخو وتعادل مرتين خارج الميدان مع خسارة الديوانية التي تركت اثارها بشكل واضح ولم يحد منها او يغيرها بعد جولتين اثارتا غضب الانصار الذين يرون الامور تسير بالشكل المخالف لرغبتهم ولمن يتمكن من تقديم نفسه ولم يساتي للان بشيء النمامن الوضع الذي يمؤ ويجد نفسه في وضع متراجع لابل معزول عن المنافسة في وقت يريد الانصار ان يحجعل الفريق من نفسه وسط المنافسة الحقيقية امام طكموحات اللعب وتحقيق البنتائج بعدما افتاقد اللسيطرة س على الامور التي لاقت استياءا منهم بعد فشل فجر ابراهيم في قيادة الفريق وقبلها لم يوفق في اختيارات ىاللاعبين ليبتعد الفرق عن المنافسة في بداية فاشلة عندما نجد اللاعبلين بغير القادرينت في الضغط على اللاعبين وتغير مسار المنباريات لمصلحتهم ما جعل الامور اكثر سوءا ولم تظهر قدرات اللاعبين التي يعول عليها لطمهم خيبوا الامال وما يجري للميناء في هذه الايام يتطلب من ادارة ةجليل حنون البحث عن الحخلول لتقليل النتائج السلبية والاستفادة من فترة الانتقالات الشتوية قبل ان تكبر المشكلة امام فشل الفريقف والعبين والظزهرة الذي لايحتاج الى تعليق بعد بداية يعاني منها في الكثير من التفاصيل عندما توقفت نتائج الفريق التي تسير للوراراء ولابد من ترميم الصفوف قبيل ان ينمنحدر الفريق للوراء لانه لم يتمكن تجاوز النتائج السلبية والفريق مجرد من الاداء الذي يتميز فيه ومن العانصر التي خفت اداءها وحتى فجر لم يقدم شيء بعد انكاسات تؤشر على تراجع الفريق بوضوح واذا لم يحصل تغير في جوانب الخلل في المقدمة الجهاز الفمني فان الامور تثير مخاوف اهل البصرة من جتنبه لازال الحدة بقيادة مظفر جبار ومن خلال مجموعة لاعبلين باتت تقدم المسشتويالت في مهمخة لاتظهلا سهلة لكن اللارعبين يقدمون مبار يات مقبولة لكنها تحتاج الى التركيز اكثر وتظهر الفوارق بين مشاركة الموسم الاخير والحالي في تقديم مباريات مهمة ويلبعب بياسلوب دفاعي وهجومي ويزداد اللاعبين ثقة في تمرير الامور التي يحرص عليها المدرب عبر خبرته في الدوري بعدما اشرف على العديد من الفرق المختلفة وكل ما يتعلق بالعمل في مهمة قدم نفسه فيها حتى مع احد الفرق الجماهيرية الطلاب ويدير الامور اليوم مع الحدود بشكل منقبيول بعدما استمر يقدم الفريق بشكل واضح ويرفع من اسهم المساركة على قدر قدررؤات اللاعبين الذين يقدمون دورا مهما في المنتافسة التي تمكن من التوازن بعدا اخذ اللاعبين المهمة على محمل الجد ما جعل الامور ان تسير بشكل مقبول تحت خبرة وسيطرة المندرب الذي يامل ان يقدم نفسه عبر الفريق الذي يمتلك مجموعة لارعبين تمكنت بشكل واضح ورغفع رصيد الفريق الى تسع نقاط نفس رصيد الميناء.

ومهم ان يتمتع لاعبي الحدود بهذه الاروحيىة ومواجهة الامور بتفوق في الاداء والتعاكطي مع مباريات الفرق القوية كلما امنكن وتاكيد الحضور س في المنافسة المتوقع ان يعكس دورته من حجولة لاخرى ويعتبر احد فرق الموسشم الحالي التي تقدم الامور كما تطمح اليه حيث تحقيق هدف البقاء عبر السيطرة على مباريات العغاصمة مع انه حقق العيد من النتائح المطلوبة خارج الميدان.

وعاد البطل الجوية بفوز مهم وبكامل العلامات من ملعب العمارة عندما قهر اصحاب الارض بهدفين لواحد عندما تمكن عماد محسن منة مفاجاة ميسان عندما هز شباكهم بعد دقيقتين على بداية اللاعب قبل ان يعززه حمادي احمد بهدف التقدم والفوز د 12 قبل ان يتمكن وسام سعدون من تقليص الفار د37 من وقت المباراة التي شكلت الخطوة الكبيرة للفريق التي تاتي بعد تعثرين الاول خسارة مباراته في النجف والتعادل مع ىالسماوة قبل ان يظهر بالحلة المطلوبة وتامين الفوز والنقط وحسم الاور بعدما رفع شعار اللعب بخيار الفوز وتقديم النتيجة التي اسعدت الانصار بعدما جاء الفوز الثالني ا تواليا بعد الثاني بهزيسم الامانة بهدف اللاعب امجد راضي والثالث في الدوري بعدم تجاوز عقبة الطلاب ومهم ان تتحول مسيرة النتاالئج من هذه الاوقات والتعالم مع مباريات الذهاب والعودىة بكل الفوائد مع غياب عدد من عناصره المشار كة مع الاولمبي في الصين .

ويظهر الفريق من ملعب صعب في العودة بقوة للدفالع عن اللقب وترك البداية خلف ظهره بعد خسارة الزوراء وبعدها السقوط في النجف لكن الاهم ان يتوازن في مباراة مهمة كانت تشكل مخاوف للجمهور الجوي وصعوبات للاعبين الذي نجحوا في الاختبار الخارجي والظهور بالشكل الفني العالي وحسم المهمة بعد اثنتي عشر دقيقة في افضل نتيجة تاتي خلال هذا الوقت وحسم الامور التي خطط لها شنيشل الذي يعلم اهمية النتيجة على مستقبل الممشاركة ومهمته مع الجوية والتي لاتريد غير اللقب

ومهم ان يقلص الفريق فارق النقاط بعد مباراتين ومن هذه الجولة التي حقق فيها فوزا مهما في مهمة لم تكن سهلة ولان ملاعب المحافظات لازالت تشكل تحديا امام فرق العاصمة خصوصا الجماهيرية قبل ان يفشل اصحاب الارض في افشال مهمة شنيشل وخسروا كل شيء بعد الاحداق الغير مسوغة لنفر محسوب على جمهور العمارة الذي لايمكن ان يتصرف بعد الخسارة التي تتعرض لها كل فرق العالم وتخرج من الملاعب بغير الطريقة التي شاهدناه والتي نامكمل ان لاتتكرر وربما تنسحب على مباريات الفريق الى عقويات تضر المشاركة التي يعتمد الفريق على مباريات الارض قبل كل شيء وهي من منحته البقاء في الدوري ومهم ان تتعامل قوات الامن بشكل يمنع حدوث مثل هذه التصرفات.

January 8, 2018
www.azzaman.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*