البطولات الأوروبية المحلية في كرة القدم


البطولات الأوروبية المحلية في كرة القدم : مانشستر سيتي الى دور الـ 32 لكأس انكلترا
نابولي يحتفظ بصدارة ايطاليا وفوز فالنسيا وأتلتيكو على جيرونا وخيتافي في اسبانيا

قلب نادي مانشستر سيتي متصدر ترتيب الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم، تأخره أمام بيرنلي صفر-1 في الشوط الأول لمباراتهما في الدور الثالث من كأس انكلترا، فوزا كبيرا بنتيجة 4-1.
وتأخر سيتي الذي لم يخسر في الدوري الانكليزي هذا الموسم، بهدف لآشلي بارنز في الدقيقة 25، الذي استغل خطأ دفاعيا وانفرد بالحارس التشيلي كلاوديو برافو وسدد الكرة قوية في مرماه.
ولم يتمكن سيتي بقيادة المدرب الاسباني جوسيب غوارديولا في الوقت المتبقي من الشوط الأول من اختراق دفاع بيرنلي، على الرغم الضغط الكبير الذي قام به لاعبوه ومعظمهم من الاساسيين، مثل الارجنتيني سيرخيو أغويرو والاسباني دافيد سيلفا والالماني لوروا سانيه.
الا ان سيتي قلب المباراة بعد مرور نحو عشر دقائق على انطلاق الشوط الثاني، فسجل هدفين على التوالي عبر أغويرو.
ففي الدقيقة 56، انسل أغويرو من خلف المدافعين ليتلقى تمريرة من الالماني ايلكاي غوندوغان الذي نفذ ركلة حرة سريعة بينما كان دفاع بيرنلي لا يزال يحاول تنظيم صفوفه.
وبعد دقيقتين فقط، مرر أغويرو الكرة من خارج المنطقة الى غوندوغان المتواجد داخلها محاطا بأربعة مدافعين. وقام الالماني بتحويل الكرة خادعة أيضا بكعب القدم الى أغويرو الذي كسر مصيدة التسلل وسجل الهدف الثاني، وسط فرحة عارمة في استاد الاتحاد التابع للنادي الشمالي.
وضمن سيتي نتيجة المباراة في الدقيقة 71 عبر سانيه الذي تبادل الكرة مع سيلفا، واخترق منطقة بيرنلي من الجهة اليمنى.
وأنهى البرتغالي برناردو سيلفا مهرجان الأهداف في الدقيقة 82 بتسديدة بيسراه من منتصف المنطقة، بعد هجمة مرتدة قادها سانيه.

ايطاليا

احتفظ نابولي بصدارة الدوري الدوري الايطالي لكرة القدم بفوزه على ضيفه المتواضع فيرونا 2-صفر، أمس السبت في المرحلة العشرين، فيما حقق ميلان بقيادة مدربه الجديد جينارو غاتوزو فوزه الاول في أربع مباريات.
ورفع نابولي رصيده الى 51 نقطة، فضمن الفريق الجنوبي البقاء في الصدارة حتى انتهاء عطلة الشتاء في 21 كانون الثاني.
ونجح نابولي، بطل الشتاء، بهضم خروجه من ربع نهائي مسابقة الكأس على أرضه امام اتالانتا 1-2 منتصف الاسبوع، ليتابع مشواره الناجح نحو احراز لقب الدوري للمرة الاولى منذ 1990، علما بانه ودع ايضا مسابقة دوري ابطال اوروبا من دور المجموعات.
وقدم فيرونا الذي فاز للمرة الاخيرة على ملعب «سان باولو» في كانون الثاني 1983، لعبا دفاعيا في الشوط الاول حرم نابولي ترجمة فرصه، خصوصا كرة البلجيكي دريس مرتنز القريبة (17)، ومواجهة لورنتسو انسينيي للمرمى من مسافة قريبة اذ أهدر برعونة فوق العارضة (31).
وفي الشوط الثاني، تابع لاعبو المدرب ماوريتسيو ساري ضغطهم، فسدد انسينيي كرة «على الطاير» (48)، ثم أصاب القائم برأسية قوية بعد عرضية جميلة من الاسباني خوسيه كايخون (58).
لكن دفاع فيرونا رضخ اخيرا، انما أمام المدافع السنغالي العملاق خاليدو كوليبالي الذي ارتقى عاليا لركنية وتابعها برأسه على باب المرمى في الشباك (65)، مسجلا هدفه الرابع هذا الموسم وهو الاعلى بين مدافعي «سيري أ».
وقضى نابولي على آمال ضيفه بهدف ثان لكايخون الذي سجل هدفه السادس هذا الموسم بمتابعة قريبة بيمناه على باب المرمى بعد عرضية من انسينيي (78).
وكان انتر، ثالث الترتيب بفارق 9 نقاط عن نابولي، واصل نتائجه المخيبة بتعادله الجمعة مع مضيفه فيورنتينا 1-1، بعدما كان متقدما حتى الدقيقة 89، ليفشل بالتالي في تحقيق فوزه الاول في خمس مباريات وتضييق الخناق على صاحبي المركز الاول والثاني.
واستعاد المهاجم الدولي تشيرو ايموبيلي صدارة ترتيب الهدافين بتسجيله رباعية «سوبر هاتريك» قادت لاتسيو الى الفوز على مضيفه سبال 5-2، في مباراة شهدت تسجيل 5 اهداف في اول نصف ساعة.
وهذه اول مرة يسجل ايموبيلي رباعية في الدوري، كما هي الرباعية الاولى في البطولة منذ انجاز لاعب لاتسيو ايضا ماركو بارولو في مرمى بيسكارا في شباط 2017.
ورفع ايموبيلي رصيده الى 20 هدفا بفارق هدفين عن الارجنتيني ماورو ايكاردي قائد انتر، ليصبح اول لاعب من لاتسيو يسجل 20 هدفا أو أكثر في موسمين على التوالي في الدوري منذ الاسطورة جوزيبي سينيوري في 1993 و1994.
وافتتح الاسباني لويس البرتو التسجيل باكرا للاتسيو (5)، فيما سجل هدفي سبال المهاجم المخضرم ميركو انتينوتشي (8 و31).
وحقق ميلان العاشر فوزه الاول في عهد مدربه الجديد غاتوزو على حساب ضيفه كروتوني بهدف يتيم. ويدين الفريق اللومباردي الى مدافع يوفنتوس السابق ليونارو بونوتشي صاحب هدف الفوز بعد خطأ فادح من الحارس اثر ركنية (54).
وفي مباراة حماسية، عاد سمبدوريا السادس الى مسلسل النكسات، واهدر تقدمه امام بينيفنتو متذيل الترتيب الى خسارة 2-3 في الوقت القاتل، ليحقق الفريق المتواضع فوزه الثاني تواليا بعد 17 خسارة وتعادل.
وافتتح سمبدوريا التسجيل عن طريق جانلوكا كابراري (45+1)، لكن ماسيمو كودا سجل ثنائية (69 و84) في الشوط الثاني الذي طرد فيه لاعب سمبدوريا ياكوبو سالا (83). واضاف انريكو برينيولا الثالث (90+1)، قبل ان يسجل البولندي دافيد كوفناتسكي الثاني لسمبدوريا (90+4).
وحقق المدرب والتر ماتساري بداية جيدة مع تورينو التاسع عندما قاده الى الفوز على ضيفه بولونيا 3-صفر. وهذا الفوز الثاني فقط لتورنيو في تسع مباريات، بفضل اهداف لورنتسو دي سيلفستري (38) والسنغالي مبايي نيانغ (53) والاسباني ياغو فالكي (85).
وكان بولونيا قادرا على معادلة النتيجة مطلع الشوط الثاني، بيد ان التشيلي اريك بولغار أهدر ركلة جزاء (50)، ليتعرض فريقه لخسارة رابعة في آخر خمس مباريات.
وكان مدرب تورينو السابق الصربي سينيسا ميهايلوفيتش اقيل من منصبه منتصف الاسبوع بعد الخسارة امام يوفنتوس صفر-2 في الكأس.
وقال ماتساري، مدرب انتر ونابولي وواتفورد الانكليزي سابقا «عدت الى نابولي لاني شعرت بالنار مجددا بداخلي.. في آخر يومين، كان الانغماس كاملا. لم أنم»، مضيفا «أنا سعيد، هذا واضح، كل من يعرفني يدرك ان المزاج يتغير تماما بين الفوز والخسارة».
وفي مواجهة بين فريقين على مشارف الهبوط، فاز جنوى على ضيفه ساسوولو بهدف متأخر للبلغاري اندري غالابينوف (80).
وواصل انتر ميلان نتائجه المخيبة في الاونة الاخيرة بتعادله مع مضيفه فيورنتينا 1-1 ليفشل بالتالي في تضييق الخناق على صاحبي المركز الاول والثاني.
وبعد ان كان متصدرا منذ مطلع الموسم الحالي، تراجع انترميلان الى الثالث بعد فشله في الفوز في اخر خمس مباريات ويملك في جعبته 42 نقطة.
وكان انتر ميلان في طريقه الى حسم المباراة في مصلحته لانه تقدم بهدف سجله مهاجمه الارجنتيني مارو ايكاردي الذي تابع كرة برأسه تصدى لها حارس فيورنتينا لكن الاول اعادها داخل الشباك (55) معززا رصيده في صدارة ترتيب الهدافين مع 18 هدفا.
وضغط اصحاب الارض في الدقائق الاخيرة واثمر ضغطهم هدفا حمل توقيع جيوفاني سيمويني نجل مدرب اتلتيكو مدريد دييغو سيميوني وذلك في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع.
وعاد اودينيزي بالتعادل الايجابي 1-1 من كييفو فيرونا.

اسبانيا

ضمن المهاجم دييغو كوستا الفوز لناديه أتلتيكو مدريد على ضيفه ختافي في المرحلة 18 من بطولة اسبانيا لكرة القدم بنتيجة 2-صفر، قبل ان ينال بطاقة صفراء ثانية لاحتفاله مع المشجعين، ويطرد خارج الملعب.
وكان كوستا العائد حديثا الى نادي العاصمة الاسبانية، ثاني ترتيب الدوري خلف برشلونة، يخوض مباراته الأولى في الليغا، بعدما شارك في المباراة ضد لييدا اسبورتيو (4-صفر) في مسابقة الكأس هذا الأسبوع، وسجل هدفا.
وفي مباراة أمس السبت، تقدم أتلتيكو في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 18 لأنخل كوريا بعد تمريرة حاسمة من الفرنسي أنطوان غريزمان.
وفي الشوط الثاني، نال كوستا بطاقة صفراء في الدقيقة 62 على خلفية ضربة بالكوع ضد اللاعب التوغولي لخيتافي دجيني.
وبعد خمسة دقائق، سجل كوستا الهدف الثاني لفريقه، وركض الى خلف مرمى خيتافي للاحتفال مع مشجعي نادي العاصمة. وأثناء عودته الى المستطيل الأخضر، فوجىء كوستا بالحكم مونويرا مونتيرو يرفع في وجهه الانذار الثاني والبطاقة الحمراء.
وقلص أتلتيكو الفارق مع برشلونة بشكل موقت الى ست نقاط، علما ان المتصدر يخوض اليوم الأحد مباراة ضد ليفانتي.
وعاد فالنسيا الى درب الانتصارات في الليغا، بعد أن حقق فوزا صعبا على حساب ضيفه جيرونا، بهدفين لواحد.
فعلى ملعبه «الميستايا»، وجد فالنسيا نفسه متأخرا في النتيجة مبكرا، بعد 8 دقائق من البداية، عبر كريستيان بورتو ، قبل أن تمنح النيران الصديقة التعادل له، في الدقيقة 27 عبر جوناس راماليو، بالخطأ في مرماه.
وفي الشوط الثاني، وضع القائد داني باريخو أصحاب الأرض في المقدمة، بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط، من علامة الجزاء.
وبهذا يستعيد رجال مارسيلينو غارسيا تورال، نغمة الفوز في المسابقة، بعد خسارتين متتاليتين أمام إيبار وفياريال، على الترتيب، ليرتفع رصيد الفريق لـ37 نقطة، في المركز الثالث.
في المقابل، تجرع الفريق الكاتالوني خسارته الثانية على التوالي، والسابعة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 23 نقطة، في منتصف الترتيب مؤقتا.

7 كانون الثاني 2018
addiyar

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*