الإنتباه الى مثالب الرابطه الكلدانيه اليوم قبل الغد رجاءً


شوكت توسا
الإنتباه الى مثالب الرابطه الكلدانيه اليوم قبل الغد رجاءً

بمناسبة عام 2018 الجديد , تمنياتنا لابناء شعبنا وللإنسانية جمعاء بعام ٍ يرفل بالمحبة والأمن والإستقرار.

نداء مقالنا,لا دافع من ورائه سوى احترام الأسماء التي يحملها ابناء شعبنا,اي أن الذي يعنيناهوحدود مصداقية المتكلم القومي بأسم الكلدانيه وجديـّة إستخدامها في وصف الرابطه بعد ان مرعلى تشكيلها قرابة ثلاثة اعوام ومثالبها المتزايده تتراكم فوق الرفوف من دون معالجه ,لذا ليس استباقا للامور لو قلت بأن الزرع لم يحظى بعد بما يضمن جودة المحصول ,أما اختلاق التبريرات والطعن والتسقيط بما هو سياسي اشوري او كردي او عربي فلا نفع في هذا التهرب من مواجهة الحقيقه بل هي مثلبه مضافه الى سلبيات اخرى واجبة النقد .

على مدى الفتره التي تلت عام 2003 ,إقتنع العديد من مثقفي شعبنا الكلدواشوري السرياني بضرورة- بل تمنّوا- ظهور تنظيم سياسي قومي جدير لمنافسة( وليكن لمساعدة) الحركه الديمقراطيه الاشوريه في تقديم الأفضل,تلك حاجه منطقيه ما زالت قائمه نظرا لفائدتها, لكن المؤسف له هو ان المتوافرلحد هذه اللحظه لم يرتق الى منافسة ابسط خطابات الحركه الجامعه , فكيف بنا حين نطالب بتقديم الأفضل؟

عليه , لو كانت الصراحة في النقد مطلوبه ,فأهميتها بلاشك لن تدع مفراً من اعتبار تدخل الكنيسه في غير شؤونها بمثابة تكرار لمثلبه تتجسد اليوم في ظاهرة الرابطه الكلدانيه , وهي تكرار آخر لبرهان عجزالمتكلمين كثيرا بالشأن الكلداني عن اداء واجبهم, ذلك ما يمكن ملاحظته بكل بساطه على الاقل في عزوفهم عن إنتقاد مثالب تستدعي التصحيح وهو أضعف الايمان ,تلك شئنا ام ابينا دليل على ترهل لم تظهر بعد نخبة تعترف بوجوده كي تتم معالجته( اللهم ,والشيئ بالشيئ يذكر,سوى ما تفضل وكتبه الاستاذ صباح قيا ) ,نقولها بهذا الشكل لأن تجربة الرابطه الكلدانيه هي ليست اول محاوله بل اغلبنا كمتابعين على بيّنه بمسببات فشل محاولة المطران سرهد جمو والتي ساهم فيها العديد من رابطييّ اليوم وحضروا مؤتمراته تحت عنوان انبهروا ببريقه ( النهضه الكلدانيه) ,فتبين أن لاعلاقة له ببناء كيان سياسي قومي كلداني, هذه حقيقه لا تحتمل السفسطه والمزاغله ,نعم أنكرها البعض وتأخر آخرون في كشف كونها لعبة توسيع رقعة نفوذ كنيسة المطران المذهبيه على أكتاف محبي الكلدانيه ونهضتها المزعومه .

لنفترض جدلا ان المراد من الرابطه الكلدانيه هوتصحيح ما فشل به المطران جمو في مثلبته فأخفق في لملمة الكلدان,ولكن كم سيشفع فشل نيافته ورابطيونا عيني عينك , لا شأن لهم بقواعد هي من البداهة والبساطه التي لا يتطلب الالتزام بها دهاء ًخارقا ,إذ ما من تنظيم حامل لاي مسمى احادي يُكتب له النجاح ما لم يتأسس بموجب ضوابط نظام داخلي حازمه (غير مطاطيه) تصون هويته وترسم ميكانيكية عمله, تلكم معاييرثابته اي محاوله للقفزعليها معناها التنصل عن تحمل المسؤوليه والاستعداد لتلّقي اللدغة مرة أخرى و من عين الجحر .

لمزيد من التوضيح, جدير بنا التذكير بمقال حول اقالة السيد فائزعبد ميخا مدير ناحية القوش,أكدنا فيه على وجود مرشحَين تنافساعلى المنصب,كلاهما تابع لسياسة أجندة الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك), ومن يمتلك خلاف هذه الحقيقه فليتجرأ ويحكيها,لم يفلح نيافة المطران ميخا مقدسي في تنصيب مرشحه عضو المجلس الشعبي السيد غزوان رزقلله لأسباب يمكن الإطلاع عليها ضمن تفاصيل نجاح غبطة البطريرك في تنصيب السيده لارا زرا ,وهي كما أسلفنا عضوة ناشطه في حدك إضافة الى كونها مسؤولة مكتب الرابطه الكلدانيه في القوش, لست أدري إن كان غبطته وبقية الرابطيون على علم بهذه المثلبه و تقصدوا التسترعليها, لاننا بصراحه إنتظرنا تصحيحا لهذه المثلبه لكن قيادة الرابطه لم تحرك ساكنا , اذن ماذا باستطاعة المرء ان يستشف من الامر سوى ان الجماعه لا شأن لهم بشيئ اسمه كلداني قومي , بحيث رضوا بالبديله مكتفين باعتبارها القوشيه مسيحيه كاثوليكيه ومسؤولة مكتب الرابطه الكلدانيه دون اكتراثهم قيد شعرة بأنتمائها لحزب قومي كردي ومسلم ,إذن اين محل التسميه الكلدانيه من الإعراب سواء اعتبرناها قوميه اومذهبيه دينيه , وما دواعي إستخدامهاعنوانا ً للرابطه! للذي لا يعرف حجم المثلبه عليه الرجوع الى نص الماده الثانيه من النظام الداخلي .

في اكثر من مناسبه ,يمنح غبطة البطريرك ساكو مؤسس الرابطه الكلدانيه, الحق لنفسه في نقد ومعاتبة الكلدان على جريرة انتمائهم ومؤازرتهم للحركة الديمقراطيه الاشوريه معتبرا ذلك مثلبه , وغبطته كقائد ورمز لمسيحيتنا يعلم يقينا بأن الذي يجمع الرعيه بكل تسمياتها هو الدين واللغه وحتى المذهب علاوة على التصاهر الاجتماعي, لكنه لم يجد اية مثلبه في انتماء عضو الرابطه الكلدانيه المسيحيه الى حزب قومي كردي مسلم بل أعتبر دعمها واجبا ً.لوأضفنا الى تناقضات هذه الصوره ظاهرة إشادة غبطته بالحركه (زوعا) على اساس استقلاليتها في نهجها وعملها القومي,بماذا سيمكننا التكهن حول ما يريده غبطته , أنا شخصيا عاجز عن ذلك لاني لم أعد أفهم بحسب اي فلسفه اونظام داخلي جاز جمع هكذا متناقضات وتمريرها ؟ هل هي قلة معرفة وخبره في العمل السياسي من قبل الكنيسه , أم ان جعل الابيض اسود وبالعكس بات أمرا عاديا لدى العاجزين عن تحقيق شيئ من احلامهم,ربما الأرجحيه للأحتمال الثاني اكثر ورودا ً .

حقيقة ً فلسفة مستحدثه كهذه رغم استهجاننا لها , لكنها تكاد تكون متوقعه حينما تتكلل طموحات الراعي اللاهوتي برغبة المجازفه في خوض العمل السياسي معززة ً بحظوة تأييد من مروّجي خطابات زرع الفرقة بين شعبنا و من المتغاضين عن ظاهرة انتماء مسؤولة مكتب الرابطه الكلدانيه في القوش وبقية أعضائه الى حزب قومي كردي ومسلم .

أختم واقول بكل إختصار, بأن العمل السياسي( القومي) ليس ممارسة لعبة تصفيط مكعبات خشبيه وترهيمها لصنع هودج مزركش,بل له أسس وضوابط تتجسد في سلوك إيماني يلزم الناشط باحترام عقول الناس والتقيد بحدود ما ينص عليه نظام تنظيمه الداخلي بإعتباره مرجع يعتمده المعني على سبيل المثال بشأن التسميه الكلدانيه سواء إعتبرها قوميه او مذهب ذلك شأنه, انما إفتقاره لشجاعة كشف ونقد مثل هذه الإجحافات هو المثلبه بعينها .

الوطن والشعب من وراء القصد

**********************
الإثنين, 01 كانون2/يناير 2018
http://www.tellskuf.com

تعليق واحد على

  1. “اِحْتَرِزُوا مِنَ ألبَطارَكًة وُ ألمًطَارَنة الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ مُتَوَحشة خَاطِفَةٌ”!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*