بالصور / هذا ما فعله داعش بكنيسة موصلية عمرها 12 قرن


بينما يسود الهدوء محلة المياسة التي حافظت على تماسك بيوتاتها برغم قدمهم رغم ما نال الجانب الايمن من مدينة  الموصل  من دمار وخراب نال اكثر من 95 % من البنية التحتية الخاصة بهذا الجانب المعروف بقدمه وارثه الحضاري الذي يمثل تراث الموصل  فان ذلك الهدوء يختفي عن اعرق كنائس المنطقة حينما كانت تسورها منازل المسيحيين فعدوا اكبر عددا من باقي الاحياء حينما ارتبطوا بكاتدرائية بابل على الكلدان  وذلك من اوائل القرن التاسع عشر وحتى عام 1960 رغم ان الكنيسة  ترقى بتاريخ تاسيسها للقرن العاشر  الميلادي  والتي اضحت اليوم الى مجرد اطلال تذكر بذلك التاريخ وتواريخ اخرى كان خلالها مسيحيو الموصل وبالاخص كلدانها يتقاطرون للكنيسة لاحياء المناسبات الدينية  الفريدة ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*