زلزال قوي بالعراق وإيران يقتل ما لا يقل عن 145 شخصا


من راية الجلبي وباريسا حافظي
وقع زلزال قوته 7.3 درجة في المنطقة الواقعة حول الحدود بين إيران والعراق يوم الأحد مما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 145 قتيلا حسبما قالت وسائل الإعلام الرسمية في البلدين في الوقت الذي بحث فيه رجال الإنقاذ عن عشرات محاصرين تحت الأنقاض.
واجهة متجر مدمرة بعد زلزال في حلبجة يوم الأحد. صورة لرويترز من مواقع التواصل الاجتماعي. (يحظر إعادة بيع الصورة أو الاحتفاظ بها في الأرشيف.)

وقال بهنام سعيدي وهو متحدث باسم المنظمة الوطنية الإيرانية لمواجهة الكوارث في التلفزيون الرسمي إن ما لا يقل عن 141 شخصا قُتلوا في إيران. وأضاف أن أكثر من 850 آخرين أصيبوا.

وشعر الناس بالزلزال في عدة أقاليم في إيران ولكن أكثر الأقاليم تضررا كان إقليم كرمانشاه الذي أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وسقط أكثر من 97 من الضحايا في بلدة سرب الذهب في كرمانشاه على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود العراقية. وقال التلفزيون الرسمي إن المستشفى الرئيسي في البلدة تعرض لأضرار جسيمة ويواجه صعوبة في علاج الجرحى.

وقال مسؤولو صحة أكراد إن ما لا يقل عن أربعة أشخاص قُتلوا كما أصيب 50.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن قوة الزلزال بلغت 7.3 درجة وقال مسؤول في الأرصاد الجوية العراقية إن قوته بلغت 6.5 درجة وإن مركزه كان في بنجوين بمحافظة السليمانية في منطقة كردستان قرب معبر الحدود الرئيسي مع إيران.وانقطعت الكهرباء في عدة مدن إيرانية وعراقية ودفع الخوف من توابع الزلزال آلاف الأشخاص في البلدين إلى البقاء في الشوارع والحدائق في البرد الشديد.

وقال وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي في مقابلة في التلفزيون الرسمي ”الليل جعل من الصعب على الطائرات الهليكوبتر الذهاب إلى المناطق المنكوبة كما أُغلقت بعض الطرق ..نشعر بقلق بشأن القرى النائية“.

وكثير من المنازل في المناطق الريفية بالإقليم مشيدة من الطوب اللبن ومعروف أنها تنهار بسهولة في إيران المعرضة للزلازل.
وانتشرت القوات المسلحة الإيرانية لمساعدة أجهزة الطوارئ.

وأي زلزال تتراوح قوته بين سبع درجات و7.9 درجة يمكن أن يسبب أضرارا فادحة واسعة النطاق.وتقع إيران على خطوط صدع رئيسية وهي عرضة للزلازل بشكل متكرر. وأدى زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في 26 ديسمبر كانون الأول إلى تدمير مدينة بام الأثرية الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب شرقي طهران وقتل 31 ألف شخص.
*تعرض مستشفى لأضرار جسيمة

وعلى الجانب العراقي وقعت أشد الأضرار في بلدة دربندخان التي تقع على بعد 75 كيلومترا شرقي مدينة السليمانية في منطقة كردستان شبه المستقلة.

وقال ريكوت حمه رشيد وزير الصحة بكردستان العراقية إن أكثر من 30 شخصا أصيبوا في البلدة.

وقال رشيد لرويترز ”الوضع حرج للغاية“.

وأضاف أن أضرارا بالغة لحقت بالمستشفى الرئيسي بالمنطقة ولا توجد كهرباء ولذلك يجري نقل الجرحى إلى السليمانية للعلاج. ولحقت أضرار إنشائية كبيرة بمبان ومنازل.

وقال مسؤولون محليون في حلبجة إن صبيا عمره 12 عاما لقي حتفه بعد إصابته بصدمة كهربائية إثر سقوط سلك كهرباء خلال الزلزال.

وخرج كثيرون من سكان بغداد من منازلهم ومن الأبنية المرتفعة وهم في حالة من الذعر.

وقالت مجيدة أمير التي هرعت بأطفالها الثلاثة من منزلها في بغداد ”كنت أجلس مع أطفالي نتناول العشاء وفجأة كان المبنى يتمايل في الهواء“.

وأضافت تقول ”ظننت في بادئ الأمر أنها قنبلة ضخمة ثم سمعت الجميع حولي يصرخون ويقولون (زلزال)“.

ووقعت مشاهد مشابهة في أربيل عاصمة كردستان العراق وفي مدن أخرى بشمال العراق قرب مركز الزلزال.

ونصح مركز الأرصاد بالعراق السكان بالابتعاد عن الأبنية وعدم استخدام المصاعد الكهربائية في حال وقوع هزات ارتدادية.

وأبلغ سكان بمدينة ديار بكر في جنوب شرق تركيا عن شعورهم بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن أضرار أو ضحايا.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سكان بعض المناطق شعروا أيضا بالهزة الأرضية.

وقال أيضا سكان بمدينة ديار بكر في جنوب شرق تركيا إنهم شعروا بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو ضحايا في المدينة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن سكان بعض المناطق شعروا أيضا بالهزة الأرضية.

13 تشرين الثاني نوفمبر 2017
بغداد/أنقرة (رويترز)

**********************************************

تنويه; موقع www.nala4u.com غير ملزم ما يسمى بكردستان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*