البيشمركة تغلق الطريق الرئىسي بين دهوك ونينوى


العبادي : مُعاناة العراق كبيرة مــن الإرهـــاب
أفادت مصادر أمنية عراقية أمس بأن قوات البيشمركة الكردية أغلقت بسواتر ترابية الطريق الرئيسي بين محافظتي دهوك ونينوى شمال غربي الموصل، في ظل مخاوف كردية من قيام القوات العراقية بالسيطرة على معبر فيشخابور.
وقالت مصادر إن قوات البيشمركة الكردية أغلقت الطرق الرئيسية بين قضاء سنجار شمال غربي الموصل باتجاه محافظة دهوك بسواتر ترابية قرب قرية المحمودية، وهي الطريق الرئيسي الرابط بمناطق شمال غربي الموصل كقضاء سنجار وناحية ربيعة وزمار باتجاه محافظة دهوك».
وأوضحت المصادر أن «إغلاق السيطرة من قبل البيشمركة جاء بعد معلومات وردت حول نية القوات العراقية الاتحادية بالسيطرة على معبر فيشخابور الرابط بين العراق وتركيا وسوريا».
وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن القتال المستمر بين القوات الإتحادية العراقية التابعة للحكومة المركزية، وقوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق في المناطق المتنازع عليها، ألحق أضرارا بالمدنيين وممتلكاتهم.
وأضاف أن الأزمة الأخيرة التي أعقبت استفتاء استقلال إقليم كردستان عن العراق، تسببت بنزوح أكثر من 150 ألف مدني من قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، ومن محافظة كركوك.
وأكد محافظ كركوك بالوكالة راكان سعيد في مقابلة خاصة مع RT أن عناصر الأسايش التابعين لحزبي الطالباني والبرزاني اعتقلوا 7000 مواطن من كركوك واقتادوهم إلى معتقلات في السليمانية وأربيل.
وقال سعيد إن المكون الكردي كان لديه أجنحة مسلحة متعددة تحكم في المدينة وتقوم بالاعتقال دون مذكرات، مشيرا إلى أنه قدم الكثير من الشكاوى إلى الحكومة المركزية والأمم المتحدة والجانب الأميركي ولم يجد أي إجابة في وقتها.
كما أوضح أن هناك 72 قرية عربية تم تهديم منازلها وترحيل أهلها من قبل القوات الكردية بعد العام 2014، وتابع أن قوات الاحتلال الأميركي هي من تسببت بالتمييز الذي حصل في المحافظة منذ العام 2003.
وحول ما يتعلق بالأوضاع في منطقة التون كوبري، قال سعيد أن عناصر البيشمركة هم من بدأوا بقصف القوات الاتحادية وبعدها قاموا باستهداف المناطق بقذائف الهاون والصواريخ أيضا. وأشار إلى أن المكونين العربي والتركماني، وخلال فترة سيطرة الأحزاب الكردية على إدارة كركوك طالهما التهميش نتيجة عدم التزام الكرد بالاتفاقيات، ولم يكن هناك أي توازن في إدارة المحافظة.

العبادي والملك السعودي
رحب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في كلمة له خلال توقيعه والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز على مجلس التنسيق السعودي العراقي في الرياض، بـ«تطور العلاقة بين البلدين حيث اثمرت النوايا الطيبة عن المشاركة في هذا المجلس التنسيقي الاول والتي تعبر عن توجهنا وسياستنا وايضا ما لمسناه من الاخوة بالسعودية وبالأخص الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان».
واكد «اننا نؤمن ان التعاون والشراكة وتبادل المصالح وربطها بشبكة علاقات هي السبيل لتحقيق تطلعات شعوبنا في الامن والاستقرار والتنمية وتوسيع التعاون الامني والاقتصادي والثقافي»، مبيناً أن «الحروب والخلافات كان اساسها مصالح خاصة وضيقة على حساب المصلحة العامة للشعوب مبينا اننا نستطيع ان نضعها وراءنا».
واوضح ان «معاناة العراق كبيرة من الارهاب حيث قدمنا التضحيات لتحرير أراضينا»، لافتا الى «اننا بنينا مشروعا في العراق يتركز على خمس نقاط بالتنمية وبناء علاقات متساوية ومتكافئة مبنية على اساس المصالح المشتركة واعطاء امل لشباب هذه المنطقة الذي دفعه اليأس الى اتجاهات متطرفة».
على صعيد آخر، أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن رؤية ومشروع لمستقبل المنطقة قائم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب.
وأكد العبادي أن دول وشعوب المنطقة لها تحديات واهداف مشتركة كثيرة، وأنه من الضرورة طرح مبادرة شاملة بأبعاد تنموية واقتصادية بالدرجة الاساس من شأنها اعادة صياغة العلاقات السياسية بين الدول والشعوب في المنطقة على اسس سليمة ودائمة.

اوامر بالقاء القبض على رئيس اركان الجيش السابق
وعلى خلفية العلاقات المتوترة بين بغداد واربيل كشفت هيئة النزاهة العراقية عن صدور أمر بإلقاء القبض على رئيس أركان الجيش العراقي السابق، بابكر زيباري.
وقالت دائرة التحقيقات بالهيئة، في بيان وزعته : «قاضي التحقيق المختص بقضايا النزاهة أصدر أمر قبض وتفتيش بحق رئيس أركان الجيش العراقيِ السابق بابكر بدر خان شوكت (المعروف بـ«زيباري»)».
وأوضحت دائرة التحقيقات أن «أمر القبض الصادر بحق المتهم جاء لتعمده إحداث ضرر بأموال الجهة، التي كان يعمل فيها»، مشيرة إلى أن الأمر جاء استنادا إلى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات العراقي.
وبينت الدائرة في بيانها أن «القضية التي حققت فيها الهيئة سابقا وأحالتها إلى القضاء إبان إشغال المتهم منصبه، تضمنت إقدامه على إصدار أمر تسليم سبع سيارات تعود ملكيتها إلى وزارة الدفاع العراقية لأشخاص مدنيين بصفة ضيوف الوزارة بدون وجه حق».

الانتخابات البرلمانية
واقترحت المفوضية العليا للانتخابات في العراق إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 أيار، بحسب ما أفاد بيان رسمي للمفوضية امس، ويجب أن تتم المصادقة على هذا الموعد بـ«قرار من مجلس الوزراء بالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ويصادق مجلس النواب عليه ويصدر بمرسوم جمهوري قبل موعد إجرائها بمدة لا تقل عن 90 يوما»، وفقا للبيان.
وتجري الانتخابات في 18 دائرة انتخابية بالبلاد، تمثل عدد المحافظات، ينتخب كل منها بين سبعة إلى 34 نائبا استنادا إلى التعداد السكاني لكل منها.
وتخصص ثمانية مقاعد للأقليات، خمسة منها للمسيحيين، ومقعد واحد لكل من الصابئة والأيزيديين والشبك. وتمتد ولاية مجلس النواب، الذي يعد 328 مقعدا، أربع سنوات.
اشارة الى ان آخر انتخابات تشريعية جرت في 30 نيسان 2014، وفازت فيها كتلة «دولة القانون» التي يرأسها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بغالبية واضحة.
وكان موعد الانتخابات المقترح، موضع نقاش مكثف منذ أشهر عدة، ولوح بعض القادة السياسيين بمقاطعتها، متهمين القانون الانتخابي الحالي بانه يصب في صالح الكتل السياسية الكبيرة على حساب الصغيرة.

القوات الألمانية تستأنف مهمتها الاستشارية
في مجال آخر، أعلنت برلين أن قواتها المسلحة تستأنف تنفيذ مهمتها الاستشارية في شمال العراق، أي تدريب قوات «البيشمركة» الكردية.
جاء ذلك في بيان صدر عن قيادة القوات المسلحة الألمانية، ويذكر أن المهمة توقفت في 16 تشرين الأول الجاري، على خلفية تصعيد التوتر بين الحكومة الاتحادية في بغداد وسلطات إقليم كردستان العراق.
اشارة الى ان المهمة الألمانية في شمال العراق انطلقت في عام 2014 بهدف تدريب أفراد «البيشمركة» الذين يحاربون تنظيم «داعش»، ويشارك في المهمة 140 عسكريا.


23 تشرين الأول 2017
addiyar
*********************************************
تنويه; موقع www.nala4u.com غير ملزم ما يسمى بكردستان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*