القرار الذي أعتبر ( الكلدان) قومية مستقلة و منفصلة


د. منى ياقو

كمختصة في قضايا الأقليات ، ومع جل احترامي للقرار الذي أعتبر ( الكلدان) قومية مستقلة و منفصلة ، أود أن أقول :-

ان ابرز النظريات التي تناولت أصل القومية ، في القانون الدولي ، هي :-

١- النظرية الفرنسية ( الإرادية او الشخصية ) ، و مؤداها ان الجماعة القومية ، ترتكز في نشوؤها على ارادة الأفراد و رغبتهم في العيش المشترك .

٢- النظرية الألمانية ( الموضوعية ) و تتجلى فكرة القومية من خلالها ، في كون ( اللغة) عامل أساس لقيام الوحدة ، و تؤكد هذه النظرية على ضرورة الحفاظ على اللغة النقية لضمان ديمومة أية قومية ، و بعدها أضيفت عوامل اخرى ، كوحدة الجغرافيا الطبيعية و التاريخ المشترك و الدين و العادات و التقاليد( دون ان يشترط اجتماع كل المعايير ) .

إذن ، أَجِد بأننا، وفقا للقانون ،أمة واحدة ، بحسب ما أقرته كل المواثيق ، وبناءا على هذه الحقيقة ، أود توجيه الأسئلة التالية :-

– هل لنا أن نكون فوق القانون الدولي ، و نجمع و نقسم في شعبنا ، بحسب المزاج ؟

– هل يتحمل شعبنا القسمة ، في ظل هذه الظروف المحبطة ، التي نعيشها ؟

– هل رأيتم أي مجموعة من شعب العراق ، المختلفة مذهبيا و طائفيا و قوميا ، تدعوا الى تسميات مستحدثة تناسب وضعها ؟

– هل أنتم راضين عن حقوق شعبكم في الدستور و القوانين ، و تجدونها اكثر مما يستحقها ، لهذا تلجاؤن الى اضعافه عدديا ، لتقل و تضعف حقوقه ؟

– هل ستتحملون مسؤولية ما ستكتبه صفحات التاريخ عن قراركم هذا ؟

– هل نعتبر قراركم هذا ثابتا ، أم أنه وقتي ، مثله مثل دعوتكم لأضافة تسمية ( السريان) الى قانون البطاقة الوطنية الموحدة النافذ ؟

ملاحظة :-
تعودنا انه ، حين يختلف زوجين ، يذهبان للكاهن ليقرب بينهما ، فما بالنا الْيَوْمَ ، نرى ان رجال الدين ، هم الذين يقسمون شعبا بأكمله !!

في الازمات تتقارب المجموعات و تتحد

المصدر;  www.facebook.com/muna.yaku

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*