تسريبات وتحليل عن خطة الثلاثي علاوي والجبوري والنجيفي:


علاء اللامي
تسريبات وتحليل عن خطة الثلاثي علاوي والجبوري والنجيفي:

نشرت صحيفة الحياة السعودية تقريرا وردت فيه بعض التسريبات عما توصل إليه زوار البارزاني الثلاثة يوم أمس. الصحيفة قالت إن (الخيارات المطروحة تتمحور حول تجزئة الأزمة وفصلها عن تأثيرها في المناطق المتنازع عليها وحول ما ترتب على الاستفتاء). وهذا اعتراف ضمني بحق البارزاني بإعلان دولته في المحافظات الثلاث أربيل ودهوك والسليمانية وبدء التفاوض حول المناطق المنتزعة بالقوة مثل كركوك وسنجار وخانقين وغيرها في سهل نينوى.
التقرير يضيف (أن الحكومة العراقية الاتحادية اشترطت أن يتم إلغاؤه للبدء بالحوار، وهو شرط يقول المسؤولون في كردستان إنه غير ممكن. وتقترح أربيل في المقابل تجميد نتائجه والبدء بالحوار. لكن بغداد ترفض “تجميد النتائج” وتعتبر ذلك اعترافاً ضمنياً بالاستفتاء، كما أنها ترفض التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها وتعدّ إجراءات تصعيدية ضد قادة الإقليم. ويتوافق الطرح الجديد الذي يتم تداوله، وكان محور محادثات علاوي والنجيفي والجبوري مع بارزاني، مع الدعوة إلى تجميد النتائج في المناطق المتنازع عليها، وبدء حوار غير مشروط لتطبيق الفقرات المختلف عليها في الدستور وحل مشكلات النفط والمشاركة السياسية).
من جهتها قالت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية نقلا عن عبد الله روتي عضو مجلس القيادة السياسية لكردستان العراق الذي شكله البارزاني مؤخرا إن «مقترح الكونفدرالية طرح من خلال الطرف الثالث المتمثل بدول الجوار وبعض دول العالم الأخرى، وتبناه قسم من الحكومة والأطراف السياسية العراقية، لكن حتى الآن لم يُطرح بشكل رسمي، والمقترح ينص على أن الكونفدرالية اليوم تعدّ أفضل حل للوضع السياسي الحالي في العراق وإقليم كردستان). أما فاضل ميراني، سكرتير المكتب السياسي لحزب مسعود بارزاني، فقد اشترط أن يعترف العراق بالدولة الكردية (ليكون من الممكن أن نبحث معها الكونفدرالية).
*الواقع هو أن فاضل ميراني يشترط أن يعترف العراق بدولة غير موجودة ليكون ميراني حرا لاحقا في الموافقة أو عدمها على الدولة الكونفدرالية والحقيقة فإن الدولة ” الموحدة” يمكن ان تقوم بين دول مستقلة فعلا كما في تجربة ” الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا” أو تتكون من مجموعة أقاليم تتوحد في دولة كما هي الحال في الكونفدرالية السويسرية، رغم التداخل الموجود في هذه الحالة بين الفيدرالي والكونفدرالي كما كتبت في مقالة سابقة. والحال أن هذين الصيغتين لدولة (الاتحادية الفيدرالية والموحدة الكونفدرالية) ليستا صيغتين مقدستين لا يمكن المساس فيهما واستلهام وإبداع صيغة مقاربة لهما في العراق وغيره.
قراءة تحليلية صغيرة: أما على الأرض، فحكومة العبادي تؤكد لفظيا تمسكها بقراراتها ولكنها عمليا لا تفعل شيئا سوى المزيد من القرارات والمذكرات الورقية. فقبل أسبوع قالت تسريبات أن قوات عراقية ستسيطر على المعابر انطلاقا من الأراضي الإيرانية والتركية لتفادي الاصطدام مع البيشمركة ومر الأسبوع ولم يحدث شيء بل أرسلت الحكومة مذكرات الى تركيا وإيران وكأنها تطلب منهما القيام بهذه العملية نيابة عنها، والواضح ان حكومة العبادي المشتتة والتي هي في الواقع ليست سوى العبادي نفسه وعدد قليل ممن يؤيد توجهاته، تتعرض لضغوط قوية من الأميركيين والغربيين و تتعرض للابتزاز تركي وإيراني وهذا ما يجعل النتائج محفوفة بالمخاطر، ثم جاءت زيارات الثلاثي النجيفي والعبادي والجبوري الى البارزاني لتزيد الطين بلة… البارزاني ليس لديه أوراق قوية بل هو في مأزق كبير ولكنه يستمد قوته من ضعف العبادي وحكومته و من تردده و تبعيته لواشنطن وطهران ومن عدم جرأته في الاستناد الى الظهير الشعبي في الشارع العراقي الذي يهمله الجميع مع أنه في غاية الاستعداد للفعل والتحرك الاحتجاجي كما تدل جميع المؤشرات، إضافة إلى أن منافسي العبادي من الساسة الشيعة وفي مقدمتهم المالكي ومن الساسة السنة يترصدون خطواته فيحرضونه تارة و يبتزونه و يهددونه تارة أخرى!
رابط تقرير صحيفة “الحياة”

http://www.alhayat.com/Articles/24555083/%D8%A5%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84

رابط تقرير صحيفة الشرق الأوسط :
https://aawsat.com/home/article/1046666/%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%81%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86

http://www.albadeeliraq.com/node/700
*********************************************
تنويه; موقع www.nala4u.com غير ملزم ما يسمى بكردستان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*